41386- عن أبى أمامة قال: قيل يا رسول الله ما كان بدء أمرك قال دعوة أبى إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمى خرج منها نور أضاءت له قصور الشام (ابن النجار) [كنز العمال 35406]
أخرجه أيضا: أحمد (5/262، رقم 22315) .
41387- عن أبى أمامة قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فى ركعتى الفجر فى الأولى بالحمد و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفى الثانية بالحمد و ﴿قل هو الله أحد﴾ لا يتعداهن (أبو محمد السمرقندى فى فضائل ﴿قل هو الله أحد﴾ وفى سنده ضعف) [كنز العمال 22128]
41388- عن أبى أمامة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بتسع حتى بدن وكثر لحمه أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما ب ﴿إذا زلزلت الأرض﴾ و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ (ابن عساكر) [كنز العمال 21917]
أخرجه ابن عساكر (12/367) .
41389- عن على بن يزيد الهلالى عن أبى القاسم بن عبد الرحمن عن أبى أمامة قال: كان من أشد الناس تكذيبا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكثرهم ردا عليه اليهود، وأنه أقبل إليه ناس من أحبارهم، فقالوا: يا محمد إنك تزعم أن الله بعثك، فأخبرنا عن شىء نسألك عنه، فإن موسى لم يكن أحد يسأله عن شىء إلا حدثه، فإن كنت نبيا فأخبرنا عن شىء نسألك عنه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: فالله عليكم كفيل شهيد لئن أخبرتكم لتسلمن؟ قالوا: نعم، قال: فسلونى عما شئتم. قالوا: أى البقاع شر فسكت، وقال: أسأل صاحبى جبريل، فمكث ثلاثا، ثم جاءه جبريل فأخبره فسأله، فقال: ما المسؤل بأعلم بها من السائل، ولكن أسأل ربي، فسأل ربه، فقال: إن شر البلاد أسواقها، وخير البقاع مساجدها، فهبط جبريل فقال: يا محمد لقد دنوت من الله دنوا ما دنوت مثله قط، فكان بينى وبينه سبعون الف حجاب من نور، فقال: إن شر البلاد أسواقها، وخير البقاع مساجدها، ثم قال جبريل: يا
محمد إن لله ملائكة سياحين فى الأرض، ليسوا بالحفظة الذين وكلوا بأعمالهم يغدون بلواء ورايات فيركزونها على أبواب المساجد فيكتبون الناس على منازلهم أول داخل وآخر خارج من المسجد، فإذا كان واحد من أهل الدلج وأهل المساجد عرض له بلاء أو مرض حبسه تلك الغداة تقول الملائكة: اللهم اغفر لعبدك فلان، قال: ﴿ويستغفرون للذين آمنوا﴾ ثم يدخلون راياتهم ولواءهم المسجد، فيمكثون فيه حتى يصلوا صلاة العشاء، ثم يخرجون بها مع آخر خارج منهم، يسيرون بها بين يديه، حتى يدخل بيته فيدخلون بها معه فى بيته، حتى يكون من السحر، ثم يغدون بها مع أول غاد إلى المسجد بين يديه، حتى يركزوها على باب المسجد كنحو ما فعلوا، قال: ويغدو إبليس بكرة فيصيح بأعلى صوته: يا ويله يا ويله فيفزع له مراد ذريته فيقولون: يا سيدنا ما أفزعك؟ فيقول: انطلقوا بهذا اللواء وهذه الرايات حتى تركزوها فى الأسواق ومجامع الطرق، ثم أكبوا بين الناس وانزغوهم فألقوا بينهم بالفواحش،
فينطلقون حتى يركزوها كذلك، ويقولون ذلك حين يمسون فلا ترى فى الأسواق إلا المنكرات ولا تسمع إلا الفواحش، ثم يروحون بها مع آخر منقلب من السوق يسيرون بها بين يديه بلوائهم وراياتهم، حتى يدخلوها بيته، فيبيتونها معه فى بيته، حتى يغدوا بها مع أول غاد إلى السوق يسيرون بها بين يديه حتى يركزوها فى مجامع الطرق والأسواق فهم على ذلك كل يوم (ابن زنجويه قال أحمد: القاسم أبو عبد الرحمن حدث عنه على بن يزيد بأعاجيب ما أراها إلا من قبل القاسم) [كنز العمال 9904]
41390- عن أبى أمامة قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا الشام ومن بها من الروم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنكم ستظهرون بالشام وتغلبون عليها وتصيبون على سيف بحرها حصنا يقال له أنفة يبعث الله منه يوم القيامة اثنى عشر ألف شهيد (ابن عساكر، ونقل عن الأوزاعى أنه قال: حديث جيد) [كنز العمال 38209]