قال هؤلاء قتلى الكفار ثم انطلق بى فإذا أنا بقوم أشد شىء انتفاخا وأنتنه ريحا وأسوأه منظرا قلت من هؤلاء قال هؤلاء الزانون والزوانى ثم انطلق بى فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات قلت من هؤلاء قال هؤلاء اللاتى يمنعن أولادهن ألبانهن ثم انطلق بى فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين قلت من هؤلاء قال هؤلاء ذرارى المؤمنين ثم تشرف بى شرفا فإذا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم قلت من هؤلاء قال هذا جعفر وزيد وابن رواحة ثم تشرف بى شرفا آخر فإذا أنا بنفر ثلاثة قلت من هؤلاء قال هذا إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك (البيهقى فى كتاب عذاب القبر، والضياء) [كنز العمال 39799]
أخرجه أيضا: ابن حبان (16/536، رقم 7491) ، والحاكم (2/228، رقم 2837) ، والطبرانى (8/157، رقم 7667) .
41360- عن أبى أمامة قال: بينما أنا قاعد مع النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله إنى قد أصبت حدا فأقمه على فسكت النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم أعاد فأقيمت الصلاة فلم يرد عليه شيئا حتى صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم انصرف فقال أرأيت حين خرجت من بيتك أليس توضأت فأحسنت الوضوء قال بلى يا رسول الله قال فإن الله قد غفر لك حدك أو قال ذنبك (ابن عساكر) [كنز العمال 26807]
أخرجه ابن عساكر (22/419) .
41361- عن أبى أمامة قال: حببوا الله إلى الناس يحببكم الله (ابن عساكر) [كنز العمال 44253]
أخرجه ابن عساكر (24/72) .
41362- خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله فكأنا اشتهينا أن يزيد لنا فقال قد جمعت لكم الأمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4911]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/45، رقم 29351) .
41363- عن أبى أمامة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوكأ على عصاة فقمنا له فقال لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا (ابن جرير) [كنز العمال 25759]
أخرجه أيضا: أحمد (5/253، رقم 22235) ، وابن أبى شيبة (5/233، رقم 25581) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/469، رقم 8937) .
41364- عن سليمان بن حبيب قال: دخلت فى نفر على أبى أمامة فإذا شيخ قد رق وكبر وإذا عقله ومنطقه أفضل مما يرى من منظره فقال فى أول ما حدثنا إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ ما أرسل به وإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا فبلغوا ما تسمعون ثلاثة كلهم ضامن على الله أن يدخله الجنة أو يرجعه بما نال من أجر وغنيمة فاصل كل فضل فى سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يدخله الجنة أو يرجعه بما نال من أجر وغنيمة ورجل توضأ ثم غدا إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يدخله الجنة أو يرجعه بما نال من أجر وغنيمة ورجل
دخل بيته بسلام ثم قال إن فى جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطها القضاء فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى قيل له ماذا عليك من الدين فيحبسه ثم تلا هذه الآية ﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾ فيقول رب على كذا وكذا فيقول اقض دينك فيقول ما لى شىء ما أدرى ما أقضى به فيقال خذوا من حسناته فما يزال يؤخذ من حسناته حتى ما يبقى له حسنة فإذا فنيت حسناته فيقال خذوا من سيئات من يطلبه فركبوا عليه قال فلقد بلغنى أن رجالا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات فما تزال تؤخذ لمن يطلبهم حتى ما يبقى لهم حسنة ثم تركب عليهم سيئات من يطلبهم حتى يرد عليهم أمثال الجبال ثم قال إياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور والفجور يهدى إلى النار وعليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر والبر يهدى إلى الجنة ثم قال أيها الناس لأنتم أضل من أهل الجاهلية إن الله قد جعل لأحدكم الدينار ينفقه فى سبيل الله بسبع مائة دينار والدرهم بسبع مائة درهم ثم انكم صارون تمسكون