تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه الحق (ابن أبى الدنيا فى هواتف الجن، وابن عساكر، وفيه أيوب بن سويد، ومحمد بن عبد الله الليثى ضعيفان) [كنز العمال 36979]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الهواتف (1/38، رقم 41) ، وابن عساكر (12/105) .

41293- عن واثلة بن الأسقع قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم الاثنين والخميس ويقول تعرض فيهما الأعمال على الله (ابن نجويه) [كنز العمال 24560]

41294- عن عمر الليثى قال: كنا عند واثلة بن الأسقع فأتاه سائل فأخذ كسرة فجعل عليها فلسا ثم قام حتى وضعها فى يده فقلت له يا أبا الأسقع أما كان فى أهلك من يكفيك هذا قال بلى ولكنه من قام بشىء إلى مسكين بصدقة حطت بكل خطوة خطيئة فإذا وضعها فى يده حطت عنه بكل خطوة عشر خطيئات (ابن عساكر) [كنز العمال 17024]

أخرجه ابن عساكر (45/117) .

41295- عن واثلة بن الأسقع قال: كنت أحد العشرين حرسا فى الصفة وإنه أصابنا جوع وكنت أحدث القوم سنا فبعثنى القوم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو له ذلك فالتفت فى بيته فقال هل من شىء قالوا نعم يا نبى الله ها هنا شىء من كسر وشىء من لبن قال ائتونى به فأتى به ففت الكسر فتا دقيقا ثم صب عليه اللبن ثم دلكه بيده حتى جعله كالثريد ,أنا قائم أنظر إليه ثم قال لى يا واثلة اذهب فأتنى بعشرة من أصحابك وليجلس فى المحرس عشرة فتعجبت لذلك لقلة الثريد فأتيت المحرس فدعوت عشرة فأجلسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك الطعام ثم أخذ برأس الثريد بيده ثم قال خذوا وفى لفظ كلوا بسم الله من جوانبها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها وإنها تمد فرأيتهم يأكلون ويتخللون أصابعهم حتى تضلعوا شبعا وإن الثريد ليخيل إلى أنها كما هى وقال اذهبوا بسم الله إلى محرسكم وابعثوا أصحابكم فانصرفوا وقمت متعجبا لما رأيت فأقبل على عشرة وأمرهم بمثل

الذى كان أمر به أصحابهم وقال لهم مثل الذى قال فأكلوا منها حتى تملؤا شبعا وحتى انتهوا وإن فيها لفضلة (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 35402]

أخرجه ابن عساكر (35/347) .

41296- عن واثلة قال: كنت من أصحاب الصفة وكان رجل من الأنصار لا يزال يأتينى فيأخذ بيدى ويد صاحب لى إلى منزله وإنه احتبس عنا ليلة من الليالى لم يأتنا فقلت لصاحبى إن أصبحنا غدا صياما هلكنا ولكن انطلق بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عسى نصيب عنده طعاما فأتينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكونا إليه حاجتنا إلى الطعام وأعلمناه أن صاحبنا الأنصارى الذى كان يأتينا كل ليلة لم يأتنا فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نسائه امرأة امرأة كل ذلك تقول والله ما أمسى عندنا طعام يا رسول الله فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إلى السماء فقال اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك وإنا إليك راغبون فما ضم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إلا ورجل من

الأنصار معه قصعة عظيمة فيها ثريد ولحم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا فضل الله قد أتاكم وأنا أرجو أن الله قد أوجب لكم رحمته (ابن عساكر) [كنز العمال 35507]

أخرجه ابن عساكر (54/109) .

41297- عن واثلة قال: لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر جعلت له مائدة فأكل متكئا وأطلى وأصابته الشمس وليس الظلة (ابن عساكر) [كنز العمال 41703]

أخرجه ابن عساكر (45/78) .

41298- عن واثلة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى أما سمعت الله يقول ﴿يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾ فبدأ بالإناث قبل الذكور (ابن عساكر، وفيه العلاء بن كثير منكر الحديث) [كنز العمال 46046]

أخرجه ابن عساكر (47/225) .

41299- عن واثلة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يجند الناس أجنادا جندا باليمن وجندا بالشام وجندا بالمشرق وجندا بالمغرب فقال رجل يا رسول الله لعلى أدرك ذلك الزمان فأى ذلك تأمرنى قال عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده يسوق الله إليها صفوته من عباده عليكم بالشام فإن الله توكل لى بالشام وأهله فمن أباها فليلحق بيمنه (البغوى، ابن عساكر) [كنز العمال 38207]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ٦٦