تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند معاذ بن جبل

41053- عن معاذ قال: آخر كلام فارقت عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قلت يا رسول الله أخبرنى بأحب الأعمال إلى الله وفى لفظ أى العمل خير وأقرب إلى الله وإلى رسوله فقال أن تمسى وتصبح ولسانك رطب من ذكر الله (ابن النجار) [كنز العمال 3929]

41054- عن طاووس قال: أتى معاذ بوقص البقر فقال لم يأمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه بشىء (ابن جرير) [كنز العمال 16952]

أخرجه أيضا: الدارقطنى (2/99) ، والبيهقى (4/98، رقم 7083) ، والشافعى فى المسند (1/90) .

41055- عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثم أنزل الله ﴿قد نرى تقلب وجهك فى السماء﴾ فتوجه إلى الكعبة فكان هذا حول وكان يجتمعون فى الصلاة ويؤذن بعضهم بعضا حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا ثم إن رجلا يقال له عبد الله بن زيد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله لو حدثتك أنى لم أكن نائما بين النائم واليقظان رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران قام فاستقبل القبلة فقال الله أكبر الله أكبر حتى فرغ من الأذان مرتين وقال فى آخر أذانه الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل شيئا ثم قال مثل الذى قال غير أنه قال قد قامت الصلاة مرتين فقال علمها بلالا فكان أول من أذن بها بلال فجاء عمر فقال يا رسول الله قد أطاف بى الليلة مثل الذى أطاف بعبد الله بن زيد غير

أنه سبقنى إليك فهذان حولان (أبو الشيخ فى الأذان)

أخرجه أيضا: أبو داود (1/140، رقم 507) ، والبيهقى (1/420، رقم 1830) ، وأحمد (5/246، رقم 22177) ، والطبرانى (20/132، رقم 270)

41056- أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدى فقال إنى لأحبك يا معاذ فقلت وأنا أحبك يا رسول الله قال فلا تدع أن تقول فى دبر كل صلاة رب أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك (ابن شاهين) [كنز العمال 4970]

أخرجه أيضا: أبو داود (2/86، رقم 1522) ، والنسائى فى الكبرى (6/32، رقم 9937) ، وابن خزيمة (1/369، رقم 751) ، وابن حبان (5/364، رقم 2020) ، والحاكم (1/407، رقم 1010) .

41057- أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رأيت عليه بهجته وكان عليه رداء الإسلام أعاره الله إياه اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك قيل يا رسول الله الرامى أحق به أم المرمى قال: الرامى ورجل آتاه الله سلطانا فقال من أطاعنى فقد أطاع الله ومن عصانى فقد عصى الله وكذب ليس بخليفة أن يكون جنة دون الخالق ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها إن يدرك الدجال يتبعه (الطبرانى عن معاذ) [كنز العمال 31362]

أخرجه الطبرانى (20/88، رقم 169) .

41058- عن معاذ بن جبل قال: إذا رأيتم الدم يسفك بغير حقه والمال يعطى على الكذب وظهر الشك والتلاعن وكانت الردة فمن استطاع أن يموت فليمت (نعيم) [كنز العمال 31361]

أخرجه نعيم بن حماد (1/75، رقم 159) .

41059- عن معاذ قال: أعطانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عطية فبكيت فقال ما يبكيك يا معاذ قلت يا رسول الله كان لأمى من عطاء أبى نصيب تتصدق به وتقدمه لآخرتها وإنها ماتت ولم توص بشىء قال فلا يبك الله عينيك يا معاذ أتريد أن تؤجر أمك فى قبرها قلت نعم يا رسول الله قال فانظر الذى كان يصيبها من عطائك فامضه لها وقل اللهم تقبل من أم معاذ فقال قائل يا رسول الله ألمعاذ خاصة أم لأمتك عامة فقال بل لأمتى عامة (ابن جرير وفيه عثمان بن عطاء الخراسانى ضعيف) [كنز العمال 17063]

41060- أكثروا ذكر الله على كل حال فإنه ليس عمل أحب إلى الله ولا أنجى لكل عبد من سيئة فى الدنيا والآخرة من ذكر الله قيل ولا القتال فى سبيل الله قال لولا ذكر الله لم نؤمر بالقتال فى سبيل الله ولو اجتمع الناس على ما أمروا به من ذكر الله ما كتب الله القتال على عباده فإن ذكر الله لا يمنعكم من القتال فى سبيله بل هو عون لكم على ذلك قولوا لا إله إلا الله والله أكبر وقولوا سبحان الله والحمد لله وقولوا تبارك الله فإنهن خمس لا يعدلهن شىء عليهن فطر الله ملائكته ومن أجلهن رفع سماءه ودحا أرضه وبهن جبل إنسه وجنه وفرض عليهم فرائضه ولا يقبل الله ذكره إلا ممن اتقى وطهر قلبه وأكرموا الله أن يرى منكم ما نهاكم عنه قالوا يا رسول الله فإن ذكر الله لا يكفينا من الجهاد قال ولا الجهاد ما يكفى من ذكر الله ولا يصلح الجهاد إلا بذكر الله فإن الجهاد شعبة من شعب ذكر الله وطوبى لمن أكثر فى الجهاد من ذكر الله وكل كلمة بسبعين ألف سنة كل حسنة بعشر

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ٢٥