تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (55/258) .

مسند محمود بن شرحبيل الأنصارى

41022- عن محمود بن شرحبيل قال: اقتبض إنسان من تراب قبر سعد بن معاذ ففتحها فإذا هى مسك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبحان الله سبحان الله حتى عرف ذلك فى وجهه (أبو نعيم فى المعرفة، وسنده صحيح) [كنز العمال 37090]

أخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (2/552، رقم 1127) .

مسند محمود بن لبيد

41023- عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الملائكة قد سومت فسوموا فأعلموا بالصوف فى مغافرهم وقلانسهم (الواقدى، وابن النجار) [كنز العمال 29964]

41024- عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياكم وشرك السرائر قالوا يا رسول الله وما شرك السرائر قال الرجل يقوم فيزين صلاته لمن ينظر من الناس إليه فذلك شرك السرائر (الديلمى) [كنز العمال 8841]

أخرجه الديلمى (5/273، رقم 8164) .

41025- عن محمود بن لبيد قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد رفع حسيل وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش بن زعوراء فى الآطام مع النساء والصبيان فقال أحدهما لصاحبه وهما شيخان لا أبا لك ما ننظر فوالله ما بقى لواحد منا إلا كظمئ حمار إنما نحن هامة اليوم أو غدا فلنأخذ بأسيافنا ثم نلحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن يرزقنا الشهادة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذا أسيافهما حتى دخلا فى الناس ولم يعلم بهما فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسيل فاختلف عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه فقال حذيفة أبى فقالوا والله إن عرفناه وصدقوا فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا (أبو نعيم) [كنز العمال 37009]

أخرجه أيضا: الحاكم (3/222، رقم 4909) .

41026- عن محمود بن لبيد أخى بنى عبد الأشهل قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل فيهم معاذ بن إياس ابن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم هل لكم إلى خير مما جئتم به فقالوا وما ذاك قال أنا رسول الله بعثنى الله إلى العباد أدعوهم إلى الله أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا ونزل على الكتاب ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس بن معاذ هذا والله خير مما جئتم له فأخذ أبو الحيسر أنس بن رافع حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس بن معاذ وقال دعنا منك فلعمرى لقد جئنا لغير هذا فصمت إياس وقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك قال محمود بن لبيد فأخبرنى من حضره من قومه عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويسبحه حتى مات فما

يشكون أن قد مات مسلما لقد كان استشعر الإسلام فى ذلك المجلس حتى سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سمع (أبو نعيم) [كنز العمال 36849]

أخرجه أحمد (5/427، رقم 23668) ، والحاكم (3/198، رقم 4831) ، والطبرانى (1/276، رقم 805) .

41027- عن بنت محيصة عن أبيها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه فوثب ابن محيصة على ابن شيبة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان حويصة إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة فلما قتله جعل محيصة يضربه ويقول أى عدو الله قتلته أما والله لرب شحم فى بطنك من ماله فقلت والله لو أمرنى بقتلك لضربت عنقك قال فوالله إن كان لأول إسلام حويصة قال والله لئن أمرك محمد بقتلى لتقتلنى قال محيصة نعم والله قال حويصة فوالله إن دينا بلغ بهذا إنه لعجب (أبو نعيم) [كنز العمال 37534]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ١٨