تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند أبى زيد

41796- عن أبى زيد الأنصارى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يدعون إلى الله وليسوا من الله فى شىء ومن قاتلهم كان أولى من الله منهم يعنى الخوارج (ابن جرير) [كنز العمال 31600]

أخرجه أيضا: الطبرانى (17/29، رقم 49) .

مسند أبى سبرة

41797- عن عيسى بن سبرة عن جده أبى سبرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ألا لا يؤمن بالله من لا يؤمن بى ولا يؤمن بى من لم يعرف حق الأنصار (ابن النجار، ابن أبى شيبة عن أبى سعد الزرقى ويقال أبو سعيد واسمه عامر بن مسعود) [كنز العمال 37937]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الكبير (22/296، رقم 755) ، وفى الأوسط (2/26، رقم 1115) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/152، رقم 873) .

مسند أبى سعيد الخدرى

41798- عن أبى سعيد قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بصاع من تمر ريان وكان تمرنا بعلا قال أنى لكم هذا قالوا يا رسول الله بعنا صاعين من تمر بصاع من هذا فقال لا تفعلوا ولكن تبيعوا من تمركم ثم اشتروا من هذا [كنز العمال 10129]

أخرجه الطيالسى (ص 294، رقم 2218) ، والطحاوى (4/68) .

41799- عن أبى سعيد قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بضب فقالوا إنا بأرض مضبة فما تأمرنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغنى أن أمة من بنى إسرائيل مسخت دواب فلا أدرى أى الدواب هى فلم يأمر ولم ينه (ابن جرير) [كنز العمال 40949]

أخرجه أيضا: أحمد (3/19، رقم 11160) ، وابن أبى شيبة (5/123، رقم 24343) .

41800- عن أبى سعيد قال: أخر النبى - صلى الله عليه وسلم - صلاة العشاء ذات ليلة إلى نحو من شطر الليل ثم خرج فصلى بنا ثم قال خذوا مقاعدكم فأخذنا مقاعدنا فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لن تزالوا فى صلاة ما انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذى الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى هذه الساعة وفى لفظ إلى شطر الليل (الضياء، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير) [كنز العمال 21851]

أخرجه أبو داود (1/114، رقم 422) ، والنسائى (1/268، رقم 538) .

41801- عن أبى سعيد يبلغ به النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أراد يعنى الجنب أن يعود فلا يعود حتى يتوضأ.

41802- عن عمرو بن عطية العوفى عن أبيه عن أبى سعيد أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إذا قضى صلاته اللهم إنى أسألك بحق السائلين عليك فإن للسائل عليك حقا أيما عبد أو أمة من أهل البر والبحر تقبلت دعوتهم واستجبت دعاءهم أن تشركنا فى صالح ما يدعونك وأن تشركهم فى صالح ما ندعوك وأن تعافينا وإياهم وأن تقبل منا ومنهم وأن تجاوز عنا وعنهم فإنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين وكان يقول لا يتكلم بها أحد من خلق الله إلا أشركه الله فى دعوة أهل بحرهم وأهل برهم وهو مكانه (الديلمى قال فى المغنى: عمرو بن عطية العوفى ضعفه الدارقطنى) [كنز العمال 4977]

41803- عن أبى سعيد قال: أصبنا سبى أوطاس وهو سبى حنين وأردنا أن نتمتع بهن وقد كان بأيدى الناس منهم سبايا فسألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فسكت ثم قال استبرؤهن بحيضة (ابن عساكر) [كنز العمال 28038]

أخرجه ابن عساكر (18/229) .

41804- عن أبى سعيد قال: أعوزنا إعوازا شديدا فأمرنى أهلى أن أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسأله شيئا فأقبلت فكان أول ما سمعت من النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول من استغنى أغناه الله ومن استعفف أعفه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدنا فلم أسأله شيئا ورجعت فمالت علينا الدنيا (ابن جرير) [كنز العمال 17125]

أخرجه أيضا: أبو يعلى (2/367، رقم 1129) ، والطبرانى فى الأوسط (3/186، رقم 2875) ، وابن عساكر (20 387) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ١٢٧