تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند عقيل بن أبى طالب

40633- عن أبى إسحاق السبيعى عن الشعبى عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبى طالب ومحمد بن عبد الله بن أخى الزهرى عن الزهرى: أن العباس بن عبد المطلب مر بالنبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يكلم النقباء ويكلمونه فعرف صوت النبى - صلى الله عليه وسلم - فنزل وعقل راحلته ثم قال لهم يا معشر الأوس والخزرج هذا ابن أخى وهو أحب الناس إلى فإن كنتم صدقتموه وآمنتم به وأردتم إخراجه معكم فإنى أريد أن آخذ عليكم موثقا تطمئن به نفسى ولا تخذلوه ولا تغروه فإن جيرانكم اليهود وهم لكم عدو ولا آمن مكرهم عليه فقال أسعد بن زرارة وشق عليه قول العباس حين أتهم عليه أسعد وأصحابه يا رسول الله ائذن لنا فلنجبه غير مخشنين لصدرك ولا متعرضين لشىء مما تكره إلا تصديقا لإجابتنا إياك وإيماننا بك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجيبوه غير متهمين فقال أسعد بن زرارة وأقبل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن لكل دعوة سبيلا إن لين وإن

شدة وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة للناس متوعرة عليهم دعوتنا إلى ترك دعوة ديننا وإتباعك على دينك وتلك رتبة صعبة فاجبناك إلى ذلك ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام القريب والبعيد وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ودعوتنا ونحن جماعة فى دار عز ومنعة لا يطمع فينا أحد أن يرأس علينا رجل من غيرنا قد أفرده قومه وأسلمه أعمامه وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك كل هؤلاء الرتب مكروهة عند الناس إلا من عزم الله له على رشده والتمس الخير فى عواقبها وقد أجبناك إلى ذلك بألسنتنا وصدورنا إيمانا بما جئت وتصديقا بمعرفة ثبتت فى قلوبنا نبايعك على ذلك ونبايع الله ربنا وربك يد الله فوق أيدينا ودماؤنا دون دمك وأيدينا دون يدك نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبنائنا ونسائنا فإن نفى بذلك فبالله فنى ونحن به أسعد وإن نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقى هذا الصدق منا يا رسول الله والله المستعان ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه فقال

وأما أنت أيها المعترض لنا بالقول دون النبى - صلى الله عليه وسلم - فالله أعلم بما أردت بذلك ذكرت أنه ابن أخيك وأنه أحب الناس إليك فنحن قد قطعنا القريب والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسله من عنده ليس بكذاب وإن ما جاء به لا يشبه كلام البشر وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن لنا فى أمره حتى تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لا تردها على أحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذ ما شئت ثم التفت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله خذ لنفسك ما شئت واشترط لربك ما شئت فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اشترط لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسى أن تمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ونساءكم قالوا فذلك لك يا رسول الله (أبو نعيم) [كنز العمال 1525]

40634- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب عن عقيل بن أبى طالب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر بن الخطاب إن غضبك عز ورضاك حكم (ابن عساكر) [كنز العمال 35748]

أخرجه ابن عساكر (44/72) .

40635- عن عقيل بن أبى طالب: أنه تزوج فقيل له بالرفاء والبنين قال لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخير والبركة بارك الله لك وبارك عليك (ابن عساكر) [كنز العمال 45854]

أخرجه ابن عساكر (41/6) .

40636- عن عبيد بن عبد الله بن عكراش قال حدثنى أبى عكراش بن ذؤيب قال: بعثنى بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطى فقال من الرجل فقلت عكراش بن ذؤيب فقال ارفع فى النسب فقلت ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو النزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بنى مرة بن عبيد فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال هذه إبل قومى هذه صدقات قومى ثم أمر بها أن توسم بموسم إبل الصدقة وتضم إليها ثم أخذ بيدى فانطلق بى إلى منزل أم سلمة فقال هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والودك فأقبلنا نأكل منها فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما بين يديه وجعلت أخبط فى نواحيها فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده اليسرى على يدى اليمنى فقال يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم اتينا بطبق فيه ألوا من رطب أو تمر شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ٩١