تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (36/49) .

40617- عن عقبة بن عامر قال: جئت فى اثنى عشر راكبا حتى حللنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أصحابى من يرعى لنا إبلنا وننطلق فنقتبس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا راح ورحنا اقتبسناه مما سمعنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعلت ذلك أياما ثم إنى فكرت فى نفسى فقلت لعلى مغبون يسمع أصحابى ما لم أسمع ويتعلمون ما لم أتعلم من نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فحضرت يوما فسمعت رجلا يقول قال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - من توضأ وضوءا كاملا كان من خطيئته كيوم ولدته أمه فتعجبت لذلك فقال عمر بن الخطاب فكيف لو سمعت الكلام الأول كنت أشد عجبا فقلت أردد على جعلنى الله فداك قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مات لا يشرك بالله شيئا فتح الله له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ولها ثمانية أبواب فخرج علينا نبى الله فجلست مستقبله فصرف وجهه عنى حتى فعل ذلك مرارا فلما كانت الرابعة قلت يا نبى الله بأبى وأمى لم تصرف وجهك عنى فأقبل

على فقال أواحد أحب إليك أم اثنى عشر فلما رأيت ذلك رجعت إى أصحابى (ابن عساكر) [كنز العمال 1444]

أخرجه ابن عساكر (40/495) .

40618- ما عن عقبة بن عامر قال قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قال الله لأيوب عليه السلام تدرى ما جرمك إلى حتى ابتليتك فقال لا يا رب قال لأنك دخلت على فرعون فداهنت عنده فى كلمتين (ابن عساكر، وفيه محمد بن يونس الكديمى) [كنز العمال 32318]

أخرجه ابن عساكر (10/60)

40619- عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله ما النجاة قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك (الترمذى - حسن -وابن أبى الدنيا فى العزلة، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8717]

أخرجه الترمذى (4/605، رقم 2406) ، وأبو نعيم فى الحلية (2/9) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/492، رقم 805) .

40620- عن عقبة بن عامر الجهنى قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بعض أسفاره وكان على كل رجل منا رعية الإبل يوما فكان اليوم الذى أرعى فيه فانصرفت فبصرت بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فى حلقة يحدثهم فسعيت إليه فأدركته وهو يقول من توضأ فأحسن وضوءه ثم ركع ركعتين يريد بهما وجه الله غفر الله له ما كان قبلها من الذنوب فكبرت فإذا رجل يضرب على كتفى فالتفت فإذا هو أبو بكر الصديق فقال التى قبلها يا ابن عامر أفضل منها قلت وما هى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قال لا إله إلا الله يصدق لسانه قلبه دخل من أى أبواب الجنة الثمانية شاء (ابن النجار) [كنز العمال 1443]

40621- عن عقبة بن عامر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر ونحن نتناوب الرعية فلما كان نوبتى سرحت إبلى ثم رحت وجئت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس فسمعته يقول ما من رجل يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم فى صلاته ويعلم ما يقول فيها إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه من الخطايا ليس عليه ذنب فما ملكت نفسى أن قلت بخ بخ فقال عمر وكان إلى جنبه - صلى الله عليه وسلم - أتعجب من هذا فقد قال قبل أن تجئ ما هو أجود منه فقلت ما هو فداك أبى وأمى فقال ما من رجل توضأ فيسبغ الوضوء ويقول عند فراغه من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء ثم يجمع الناس فى صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعى فينادى مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثلاث مرات ثم يقول أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ثم ينادى مناد سيعلم أهل

الجمع لمن الكرم اليوم ثلاث مرات أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ثم ينادى مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثلاث مرات ويقال أين الحمادون الذين يحمدون ربهم (سعيد بن منصور) [كنز العمال 43391]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ٨٨