مسند غرفة بن عرفجة الأشجعى
40859- قال صلى بنا النبى - صلى الله عليه وسلم - الفجر ثم جلس فقال وزن أصحابنا الليلة فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فجف وهو صالح (الشيرازى فى الألقاب، وابن منده وقال غريب، وابن عساكر) [كنز العمال 36728]
أخرجه ابن عساكر (39/116) .
مسند غضيف بن الحارث السكونى
40860- عن غضيف بن الحارث قال: كنت صبيا أرمى نخل الأنصار فأتوا بى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فمسح برأسى وقال كل ما يسقط ولا ترمى نخلهم (ابن عساكر) [كنز العمال 25995]
أخرجه ابن عساكر (48/70) .
مسند غيلان بن سلمة الثقفى
40861- عن حارثة بن مضرب عن الفرات بن حيان وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بقتله وكان عينا لأبى سفيان وحليفا فمر على حلقة من الأنصار فقال: إنى مسلم فقال رجل منهم يا رسول الله يقول إنى مسلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم الفرات ابن حيان (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 37475]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (2/18) .
40862- عن قيس بن زهير قال: انطلقت مع حنظلة بن الربيع إلى مسجد فرات بن حيان فحضرت الصلاة فقال لحنظلة تقدم فقال حنظلة أنت أكبر منى وأقدم هجرة والمسجد مسجدك قال فرات سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيك شيئا لا أتقدمك أبدا فقال حنظلة أشهدته يوم أتيته بالطائف فبعثنى عينا قال نعم فتقدم حنظلة فصلى بهم قال فرات يا بنى عجل إنما قدمت هذا لشىء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه عينا إلى الطائف فأتى فأخبره الخبر فقال صدقت ارجع إلى منزلك فنم فإنك قد سهرت الليلة فلما ولى قال لنا ائتموا بمثل هذا (أبو يعلى، والبغوى، وابن عساكر) [كنز العمال 37000]
أخرجه ابن عساكر (15/327) .
40863- عن غيلان بن سلمة الثقفى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللهم من آمن بى وصدقنى وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقلل ماله وولده وحبب إليه لقاءك ومن لم يؤمن بى ولم يصدقنى ولم يعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره (ابن عساكر) [كنز العمال 17103]
أخرجه ابن عساكر (48/134) .
40864- عن غيلان بن سلمة الثقفى قال: خرجنا مع نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فرأينا منه عجبا مررنا بأرض فيها أشاء متفرق فقال نبى الله يا غيلان ائت هاتين الأشاءتين فمر إحداهما تنضم إلى صاحبتها حتى أستتر بهما فأتوضأ فانلطقت فقمت بينهما فقلت إن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر إحداكما أن تنضم إلى صاحبتها قال فمادت إحداهما ثم انقلعت تخد فى الأرض حتى انضمت إلى صاحبتها فنزل نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ خلفهما ثم ركب وعادت تخد فى الأرض إلى مرفقها قال ثم نزلنا معه منزلا فأقبلت امرأة بابن لها كأنه الدينار فقالت يا نبى
الله ما كان فى الحى غلام أحب إلى من ابنى هذا فأصابته الموتة فأنا أتمنى موته فادع الله له يا نبى الله قال فأدناه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال بسم الله أنا رسول الله اخرج عدو الله ثلاثا قال اذهبى بابنك لن ترى بأسا إن شاء الله ثم مضينا فنزلنا منزلا فجاء رجل فقال يا نبى الله إنه كان لى حائط فيه عيشى وعيش عيالى ولى فيه ناضحان فاغتلما ومنعانى أنفسهما وحائطى وما فيه ولا يقدر أحد على الدنو منهما فنهض النبى - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه حتى أتى الحائط فقال لصاحبه افتح فقال أمرهما أعظم من ذلك قال فافتح فلما حرك الباب بالمفتاح أقبلا لهما جلبة كحفيف الريح فلما أفرج الباب فنظرا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بركا ثم سجدا فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - رؤوسهما ثم دفعهما إلى صاحبهما فقال استعملهما وأحسن علفهما فقال القوم يا نبى الله تسجد لك البهائم فما لله عندنا بك أحسن من هذا أجرتنا من الضلالة واستنقذتنا من الهلكة افتأذن بالسجود