تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/90، رقم 210) .

40844- عن عوف بن مالك قال: عرس بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته فانتبهت فى بعض الليل فإذا أنا لا أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند راحلته فأفزعنى ذلك فانطلقت ألتمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أنا بمعاذ بن جبل وأبى موسى الأشعرى وإذا هما قد أفزعهما ما أفزعنى فبينا نحن كذلك إذا سمعنا هزيزا بأعلى الوادى كهزيز الرحى فأخبرناه بما كان من أمرنا فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أتانى الليلة آت من ربى فخيرنى بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة فقلت أنشدك الله يا نبى الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال فإنكم من أهل شفاعتى فانطلقنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهينا إلى الناس فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أتانى آت من ربى فخيرنى بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة فقالوا

ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك فلما انضموا عليه قال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فإنى أشهد من حضر أن شفاعتى لمن مات من أمتى لا يشرك بالله شيئا (البغوى، وابن عساكر) [كنز العمال 39752]

أخرجه ابن عساكر (47/51) .

40845- عن عوف بن مالك قال: قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فبدأ فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلى فقمت معه فبدأ فاستفتح من البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف يسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه يقول فى ركوعه سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر ركوعه يقول فى سجوده سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال 22384]

أخرجه ابن عساكر (25/244) .

40846- عن عوف بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاءه فىء قسمه فى يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى العزب حظا واحدا فدعينا وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر فدعيت فأعطانى حظين وكان لى أهل ثم دعا بعدى عمار بن ياسر فأعطاه حظا واحدا فتسخط حتى عرف ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى وجهه ومن حضره وبقيت قطعة سلسلة من ذهب فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم يرفعها بطرف عصاه فتسقط وهو يقول فكيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا فلم يجبه أحد فقال عمار وددنا والله لو قد أكثر لنا منه فصبر من صبر وفتن من فتن فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلك تكون فيه شر مفتون (أبو يعلى، ابن عساكر) [كنز العمال 39599]

أخرجه ابن عساكر (47/50) .

40847- عن عوف بن مالك الأشجعى قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال ألا تبايعون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا يا رسول الله قد بايعناك على أى شىء نبايعك قال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية أن لا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يقول لأحد يناوله إياه (الرويانى، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 1526]

أخرجه الرويانى (1/395، رقم 602) ، وابن عساكر (27/191) .

40848- قال محمد بن إسحاق أخبرنى يزيد بن أبى حبيب أنه حدث عن عوف بن مالك قال: كنت فى الغزاة التى بعث فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل قال فصحبت أبا بكر وعمر فمررت بقوم على جزور لهم قد نحروها وهم لا يقدرون أن يعضوها وكنت امرءا لبقا جازرا فقلت أتعطونى منها عشرا على أن أقسمها بينكم قالوا نعم فأخذت الشفرتين فجزأتها مكانى وأخذت منها جزءا فحملته إلى أصحابى فأطبخناه وأكلناه فقال أبو بكر وعمر أين لك هذا اللحم يا عوف فأخبرتهما خبره فقال والله ما أحسنت حين أطعمتنا هذا ثم قاما يتقيآن ما فى بطونهما من ذلك فلما قفل الناس من ذلك السفر كنت أول قادم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئته وهو يصلى فى بيته فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قال أعوف بن مالك قلت نعم قال أصاحب الجزور ولم يزدنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك (قال ابن كثير: هذا منقطع فإن يزيد لم يدرك عوفا) [كنز

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ١٢٧