تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه سعيد بن منصور (1/145، رقم 408، 409، 410) .

40729- عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا فى يده حلقة من صفر فقال ما هذه الحلقة فقال هى من الواهنة قال دعها فما يزيدك الله إلا وهنا (ابن جرير وصححه) [كنز العمال 28550]

أخرجه أيضا: أحمد (4/445، رقم 20014) ، وابن ماجه (2/1167، رقم 3531) ، قال البوصيرى (4/77) : هذا إسناد حسن. وابن حبان (13/453، رقم 6088) ، والحاكم (4/240، رقم 7502) ، والبزار (9/31، رقم 3545) ، والبيهقى (9/350، رقم 19393) ، وابن أبى شيبة (5/35، رقم 23460) .

40730- عن عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه الظهر فلما سلم قال هل قرأ أحد منكم بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل من القوم أنا فقال قد علمت أن بعضكم خالجنيها وفى لفظ فقال قد قلت مالى أنازعها فنهى عن القراءة خلف الإمام (عبد الرازق، والطيالسى، وابن أبى شيبة. زاد ابن عدى، والدراقطنى، والبيهقى فى القراءة: فنهى عن القراءة خلف الإمام. وضعفوا هذه الزيادة) [كنز العمال 22951]

أخرجه عبد الرزاق (2/136، رقم 2798، 2799) ، والطيالسى (ص 114، رقم 851) ، وابن أبى شيبة (1/313، رقم 3582) ، وابن عدى (2/228، ترجمة 406) ، والدارقطنى (1/405) والبيهقى فى القراءة خلف الإمام (1/166، رقم 364) .

40731- عن عمران بن حصين: أن عياض بن حمار المجاشعى أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا قبل أن يسلم قال إنى أكره زبد المشركين (ابن عساكر) [كنز العمال 14487]

أخرجه ابن عساكر (24/204) .

40732- عن عمران بن حصين قال: إن فى المعاريض مندوحة عن الكذب (ابن جرير) [كنز العمال 8254]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/282، رقم 26096) ، وهناد فى الزهد (2/636، رقم 1378) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/297، رقم 857) .

40733- عن عمران بن حصين: أنه شهد عثمان بن عفان أيام غزوة تبوك فى جيش العسرة فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة والتقوى والتأسى وكانت نصارى العرب كتبوا إلى هرقل أن هذا الرجل الذى خرج ينتحل النبوة قد هلك وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن فبعث رجلا من عظمائهم يقال له الصناد وجهز أربعين ألفا فلما بلغ ذلك نبى الله - صلى الله عليه وسلم - كتب فى العرب وكان يجلس كل يوم على المنبر فيدعو الله ويقول اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد فى الأرض فلم يكن للناس قوة وكان عثمان بن عفان قد جهز عيره إلى الشام يريد أن يمتار عليها فقال يا رسول الله هذه مائتا بعير بأقتابها وأحلاسها

ومائتا أوقية فحمد الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر وكبر الناس ثم قام مقاما آخر فأمر بالصدقة فقام عثمان فقال يا نبى الله وهاتان مائتان ومائة أوقية فكبر وكبر الناس فأتى عثمان بالإبل وأتى بالمال فصبه بين يديه فسمعته يقول لا يضر عثمان ما عمل بعد اليوم (ابن عساكر) [كنز العمال 36188]

أخرجه ابن عساكر (39/63) .

40734- عن عمران بن حصين: أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن فلانا لا يفطر نهار الدهر قال لا أفطر ولا صام (ابن جرير) [كنز العمال 24431]

أخرجه أيضا: أحمد (4/426، رقم 19838) ، والنسائى (4/206، رقم 2379) ، وابن حبان (8/348، رقم 3582) ، والحاكم (1/601، رقم 1591) .

40735- عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم عليا فغنموا فصنع على شيئا أنكروه وفى لفظ فأخذ على من الغنيمة جارية فتعاقد أربعة من الجيش إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعلموه وكانوا إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا أخذ من الغنيمة جارية فأعرض عنه ثم قام الثانية فقال مثل ذلك فأعرض عنه ثم قام الثالثة فقال مثل ذلك ثم قام الرابعة فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف الغضب فى وجهه فقال ما تريدون من على على منى وأنا من على وعلى ولى كل مؤمن بعدى (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال 36444]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٧ · ص ١٠٦