تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (2/336، رقم 3597) ، وابن أبى شيبة (7/325، رقم 36531) ، والبيهقى فى الشعب

(6/512، رقم 9103) .

39558- عن ابن عمر قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فتوضأ مرة مرة فقال هذا وظيفة الوضوء وضوء من لا يقبل الله له صلاة إلا به ثم تحدث ساعة ثم دعا بماء فتوضأ مرتين مرتين فقال هذا وضوء من توضأ به ضاعف الله له الأجر مرتين ثم تحدث ساعة ثم دعا بماء فتوضأ ثلاثا ثلاثا فقال هذا وضوءى ووضوء النبيين من قبلى (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26938]

أخرجه أيضا: أحمد (2/98، رقم 5735) ، وابن ماجه (1/145، رقم 419) ، وأبو يعلى (1/68، رقم 46) ، والدارقطنى (1/79، رقم 1) .

39559- عن ابن عمر قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإنى باعثك فى سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله فقال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغداة ولأسمعن وصيته عبد الرحمن فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم معتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدى بك وعلى ثياب سفرى قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقعده بين

يديه فنقض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اغز باسم الله وفى سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا فخرج عبد الرحمن حتى لحق أصحابه فسار حتى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبى وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهى أم سلمة بن عبد الرحمن (الدارقطنى فى الإفراد، وابن عساكر) [كنز العمال 30289]

أخرجه ابن عساكر (9 /171) .

39560- عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الدين خمس لا يقبل الله منهن شيئا دون شىء شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والحياة بعد الموت هذه واحدة والصلوات الخمس عمود الإسلام لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة والزكاة طهور من الذنوب لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة والزكاة ومن فعل هذا ثم جاء رمضان فترك صيامه متعمدا لم يقبل الله منه الإيمان ومن فعل هؤلاء الأربع ثم تيسر له الحج فلم يحج ولم يحج عنه بعض أهله لم يقبل الله منه الإيمان ولا الصلاة ولا الزكاة ولا صيام رمضان لأن الحج فريضة من فرائض الله ولن يقبل الله شيئا من فرائضه دون بعض (ابن جرير وسنده ضعيف) [كنز العمال 1380]

أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (5/201) ، والديلمى (2/226، رقم 3094) .

39561- ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - الدجال وذكر من علاماته وأماراته ومعربات أمره حتى ظن الملأ أنه ثائر عليهم من النخل ثم قام ليغير ثيابه ثم عاد وقد اشتد تخوف من حضره وبكاؤهم فقال مهيم ما الذى أبكاكم قالوا ذكرت الدجال وقربت أمره حتى ظننا أنه ثائر علينا أو خارج من النخل علينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتى على كل مؤمن أحد عينيه مطموسة والأخرى ممزوجة بالدم كأنها البعرة (نعيم ابن حماد فى الفتن)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٩٤