تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39543- عن يوسف بن ماهك قال: حججت مع ابن عمر ثلاث حجات فوقف مع الإمام بعرفة فلما أن دفع الإمام دفع معه على هينته لا يضربها وكثيرا ما أسمعه يستحثها بحل حتى نزلنا المزدلفة فلما دفع الإمام من المزدلفة دفع بدفعته لا يضربها بسوطه وكثيرا ما أسمعه يستحثها بحل حتى إذا دلت يدها فى محسر وضع السوط فيها فلم أزل أراه يحثها حتى رمى الجمرة وسمعت منه فى تلك الدفعة

إليك تعد قلقا وضينها معترضا فى بطنها جنينها

مخالفا لدين النصارى دينها اللهم غفار الذنوب اغفر جما

وأى عبد لك لا ألما

(ابن جرير) [كنز العمال 12619]

39544- عن نوفل بن سليمان الهنانى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: حقا لم يكن لقمان نبيا ولكن كان عبدا صمصامة كثير التفكر حسن الظن أحب الله فأحبه وضمن عليه بالحكمة كان نائما نصف النهار إذ جاءه نداء يا لقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة فى الأرض تحكم بين الناس بالحق فانتبه فأجاب الصوت فقال إن تخيرنى ربى قبلت فإنى أعلم أن فعل ذلك بى أعاننى وعلمنى وعصمنى وإن خيرنى ربى قبلت العافية ولم أقبل البلاء فقالت الملائكة بصوت لا يزاحم لم يا لقمان قال لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها يغشاه الظلم من كل مكان ينجو ويعان وبالحرى أن ينجو وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة ومن يكن فى الدنيا ذليلا خير من أن يكون شريفا ومن يختر الدنيا على الآخرة تفتنه الدنيا ولا يصيب ملك الآخرة فعجبت الملائكة من حسن

منطقه فنام نومة فغط بالحكمة غطا فانتبه فتكلم بها ثم نودى داود بعده فقبلها ولم يشترط شرط لقمان فهوى فى الخطيئة غير مرة وكل ذلك يصفح الله ويتجاوز ويغفر له وكان لقمان يوازره بالحكمة وعلمه فقال له داود طوبى لك يا لقمان أوتيت الحكمة وصرفت عنك البلية وأوتى داود الخلافة وابتلى بالرزية أو الفتنة (الديلمى، وابن عساكر) [كنز العمال 37865]

أخرجه ابن عساكر (17/85) .

39545- عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: حين أمر أسامة بن زيد وبلغه أن الناس عابوا إمارته فطعنوا فيها فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الناس فقال ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون فى إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلى وإن ابنه من بعده لأحب الناس إلى فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم قال سالم ما سمعت عبد الله بن عمر يحدث بهذا الحديث قط إلا قال والله ما حاشا فاطمة (ابن عساكر) [كنز العمال 30267]

أخرجه ابن عساكر (19/364) .

39546- عن ابن عمر قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - بين أبى بكر وعمر قال هكذا نموت وهكذا ندفن وهكذا ندخل الجنة (ابن عساكر) [كنز العمال 36131]

أخرجه ابن عساكر (44/188) .

39547- عن ابن عمر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد وفيه تسعة نفر فقال إنها ستكون عليكم أمراء من بعدى من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم وغشى أبوابهم فليس منى ولست منه وأنا منه برىء ولن يرد على الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يغش أبوابهم فهو منى وأنا منه وسيرد على الحوض (ابن جرير)

أخرجه أيضا: أحمد (2/95، رقم 5702) .

39548- عن ابن عمر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة فقال رأيت قبل صلاة الفجر كأنى أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح وأما الموازين فهذه التى يوزن بها فوضعت فى إحدى الكفتين ووضعت أمتى فى الأخرى فوزنت فرجحتهم ثم جىء بأبى بكر فوزن فوزنهم ثم جىء بعمر فوزن فوزنهم ثم جىء بعثمان فوزن فوزنهم ثم استيقظت فرفعت (ابن عساكر)

أخرجه اين عساكر (39/115) .

39549- عن ابن عمر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبلال فقال يا بلال ناد فى الناس أن الخليفة بعدى أبو بكر ثم قال يا بلال ناد فى الناس أن الخليفة بعد أبى بكر عمر ثم قال يا بلال ناد فى الناس أن الخليفة بعد عمر عثمان فرفع رأسه إلى السماء وقال يا بلال امض أبى الله إلا ذلك ثلاث مرات (أبو نعيم فى فضائل الصحابة حظ، وابن عساكر وفيه سعيد ابن عبد الملك الحرانى قال أبو حاتم يتكلمون فيه)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٩٢