أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/16، رقم 9295) ، قال الذهبى فى الميزان (6/86، ترجمة 7306) محمد بن جابر بن عياش المصيصى لا أعرفه وخبره منكر جدا.
39117- عن ابن عباس قال: ما بقى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد إلا أربعة أحدهم عبد الله بن مسعود (ابن عساكر) [كنز العمال 30052]
أخرجه ابن عساكر (33/80) .
39118- عن ابن عباس قال: ما بين الظهر والعصر وقت وما بين العصر والمغرب وقت وما بين المغرب والعشاء وقت (الضياء) [كنز العمال 21737]
39119- عن ابن عباس قال: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشى حجرته من الليل سكران فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقم إليه رجل فليأخذ بيده حتى رده إلى رحله (ابن جرير) [كنز العمال 13703]
أخرجه أيضا: البيهقى (8/315، رقم 17289) .
39120- عن ابن عباس قال: ما قاتل النبى - صلى الله عليه وسلم - قوما حتى يدعوهم (ابن النجار) [كنز العمال 11442]
أخرجه أيضا: أحمد (1/231، رقم 2053) ، وأبو يعلى (4/374، رقم 2494) ، والطبرانى (11/132، رقم 11269) ، قال الهيثمى (5/304) رواه أحمد وابو يعلى والطبرانى بأسانيد ورجال احدها رجال الصحيح.
39121- عن ابن عباس قال: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحرى صيام يوم يبتغى فضله إلا صيام رمضان وهذا اليوم يوم عاشوراء (ابن زنجويه) [كنز العمال 24600]
أخرجه أيضا: البخارى (2/705، رقم 1902) ، وعبد الرزاق (4/287، رقم 7837) ، والطبرانى (11/126، رقم 11252) .
39122- ما من نبى إلا له دعوة كلهم قد تنجزها فى الدنيا وإنى ادخرت دعوتى شفاعة لأمتى يوم القيامة ألا وإنى سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر وبيدى لواء الحمد تحته آدم فمن دونه ولافخر ويشتد كرب ذلك اليوم على الناس فيقولون أنت الذى خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته فاشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا فيأتون آدم فيقول إنى لست هناكم إنى أخرجت من الجنة بخطيئتى وإنى لا يهمنى اليوم إلا نفسى ولكن ائتوا نوحا أول النبيين فيأتون نوحا فيقولون اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا فيقول لست هناكم إنى دعوت دعوة أغرقت أهل
الأرض وإنى لا يهمنى اليوم إلا نفسى ولكن ائتوا إبراهيم خليل الله فيقولون اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا فيقول إنى لست هناكم إنى كذبت فى الإسلام ثلاث كذبات وإنى لا يهمنى اليوم إلا نفسى والله ما حاول بهن إلا عن دين الله قوله ﴿إنى سقيم﴾ وقوله ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ وقوله لسارة إنه أخى ولكن ائتوا موسى عبدا اصطفاه الله برسالاته وبكلامه فيأتون موسى فيقولون اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا فيقول إنى لست هناكم إنى قتلت نفسا بغير نفس وإنه لا يهمنى اليوم إلا نفسى ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته فيأتون عيسى فيقولون اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا فيقول إنى لست هناكم إنى اتخذت وأمى إلهين من دون الله ولكن أرأيتم لو أن متاعا فى وعاء قد ختم عليه أكان يوصل إلى ما فى الوعاء حتى يفض الخاتم فيقولون لا فيقول إن محمدا قد حضر اليوم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتينى الناس فيقولون اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا فيقول أنا
لها أنا لها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى فإذا أراد الله أن يقضى بين خلقه نادى مناد أين أحمد وأمته فأقوم وتتبعنى أمتى غر محجلون من أثر الوضوء والطهور فنحن الآخرون الأولون أول من يحاسب وتفرج لنا الأمم عن طريقنا وتقول الأمم كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها فأنتهى إلى باب الجنة فأستفتح فيقال من هذا فأقول أحمد فيفتح لى فأنتهى إلى ربى وهو على كرسيه فأخر ساجدا فأحمد ربى بمحامد لم يحمده أحد بها قبلى ولا يحمده بها أحد بعدى فيقول لى ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فيقال فأخرج من النار من كان فى قلبه من الخير كذا وكذا فأنطلق فأخرجهم ثم أرجع إلى ربى فأخر ساجدا فيقال لى ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه فيحد لى حدا فأخرجهم (الطيالسى، وأحمد عن ابن عباس) [كنز العمال 39754]