تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (44 /28) .

39096- عن ابن عباس قال: لما عزى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنته رقية قال الحمد لله دفن البنات من المكرمات (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال 42961]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (2/372، رقم 2263) ، والقضاعى (1/172، رقم 250) ، وأبو نعيم فى الحلية (5/209) ، والخطيب (5/67) ، وابن عدى (5/171) .

39097- عن ابن عباس قال: لما قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية تطلبه لا تدرى ما صنع فلقيت عليا والزبير فقال على للزبير اذكر لأمك وقال الزبير اذكر لعمتك قالت ما فعل حمزة فأرياها أنهما لا يدريان فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إنى لا أخاف على عقلها فوضع يده على صدرها ودعا لها فاسترجعت وبكت ثم جاء فقام عليه وقد مثل به فقال لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع ثم أمر بالقتلى فجعل يصلى عليهم فيضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة ثم جاء تسعة فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم (ابن أبى شيبة، والطبرانى) [كنز العمال 36943]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/372، رقم 36786) ، والطبرانى (3/142، رقم 2935) .

39098- عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها وذلك لليلتين بقيتا من شوال (ابن أبى شيبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (7/412، رقم 36963) .

39099- عن مجاهد قال قال ابن عباس: لما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته بالشعب أتى أبى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد أرى أم الفضل قد اشتملت على حمل فقال لعل الله أن يقر أعينكم فأتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا فى خرقة فحنكنى بريقه قال مجاهد فلا نعلم أحدا حنك بريق النبى - صلى الله عليه وسلم - غيره (ابن عساكر) [كنز العمال 37196]

أخرجه ابن عساكر (29/288) .

39100- عن ابن عباس قال: لما كان يوم أحد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبى وقاص دونك نحر العدو فداك أبى وأمى وكان يضع سهمه فى كبد قوسه فيقول اللهم سهمك وفى سبيلك اللهم انصر رسولك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم استجب لسعد (ابن عساكر وفيه المذكوران) [كنز العمال 37110]

أخرجه ابن عساكر (20/339) .

39101- لما مات إبراهيم صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إن له مرضعا ترضعه فى الجنة وقال لو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطى (أبو نعيم) [كنز العمال 35555]

أخرجه أيضا: ابن ماجه (1/484، رقم 1511) ، قال البوصيرى (2/33) : هذا إسناد ضعيف.

39102- عن ابن عباس قال: لما ماتت فاطمة أم على خلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه وألبسها إياه واضطجع فى قبرها فلما سوى عليها التراب قال بعضهم يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد قال إنى ألبستها قميصى لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها فى قبرها لأخفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلى بعد أبى طالب (أبو نعيم فى المعرفة، والديلمى وسنده حسن) [كنز العمال 37611]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (7/87، رقم 6935) ، قال الهيثمى (9/257) : فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

39103- قال ابن إسحاق حدثنى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران قال العباس بن عبد المطلب وقد خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 30172]

39104- قال الواقدى حدثنى عبد الله بن جعفر قال سمعت يعقوب بن عتبة يخبر عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران قال العباس بن عبد المطلب واصباح قريش والله لئن دخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنوة إنه لهلاك قريش آخر الدهر قال فأخذت بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشهباء فركبتها وقال ألتمس خطابا أو إنسانا أبعث إلى قريش يتلقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يدخلها عليهم عنوة قال فوالله إنى لفى الأراك ابتغى إنسانا إذ سمعت كلاما يقول والله إن رأيت كالليلة فى النيران قال يقول بديل بن ورقاء هذه والله خزاعة حاشتها الحرب قال أبو سفيان خزاعة أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانهم وعشيرتهم قال فإذا بأبى سفيان فقلت أبا حنظلة فقال لبيك أبا الفضل وعرف صوتى مالك فداك أبى وأمى فقلت ويلك هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عشرة ألاف فقال بأبى أنت وأمى فما تأمرنى هل من حيلة قلت نعم تركب عجز

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٥٢