39071- عن ابن عباس قال: لا يصلين أحدكم وهو يدافع بولا وطوفا يعنى الغائط (عبد الرازق) [كنز العمال 22464]
أخرجه عبد الرزاق (1/452، رقم 1767) .
39072- عن ابن عباس قال: لا يقولن أحدكم الله يعلمه وهو لا يعلمه فيعلم الله ما لم يعلم وذلك عند الله عظيم (عبد الرازق) [كنز العمال 9040]
أخرجه عبد الرزاق (8/477، رقم 15964) .
39073- عن ابن عباس قال: لا ينبغى الصلاة على أحد إلا النبيين (عبد الرزاق) [كنز العمال 4003]
أخرجه عبد الرزاق (2/216، رقم 3119) .
39074- عن ابن عباس قال: لا ينكح الرجل أمته عبده بغير مهر (عبد الرازق) [كنز العمال 45839]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (3/464، رقم 16033) ، والبيهقى (7/127، رقم 13512) .
39075- عن ابن عباس قال: لابد أن يقرأ بفاتحة الكتاب خلف الإمام جهر أو لم يجهر (عبد الرزاق) [كنز العمال 22961]
أخرجه عبد الرزاق (2/130، رقم 2773) .
39076- عن ابن عباس قال: لبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد خروجه من الطائف ستة أشهر ثم أمره الله بغزوة تبوك وهى التى ذكرها الله ساعة العسرة وذلك فى حر شديد وقد كثر النفاق وكثر أصحاب الصفة والصفة بيت كان لأهل الفاقة يجتمعون فيه فتأتيهم صدقة النبى - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين وإذا حضر غزو عمد المسلمون إليهم فاحتمل الرجل الرجل أو ما شاء الله فجهزوهم وغزوا معهم واحتسبوا عليهم فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين بالنفقة فى سبيل الله والحسبة فأنفقوا احتسابا وأنفق رجال غير محتسبين وحمل رجال من فقراء المسلمين وبقى أناس وأفضل ما تصدق به يومئذ أحد عبد الرحمن بن عوف تصدق بمائتى أوقية وتصدق عمر بن الخطاب بمائة أوقية وتصدق عاصم الأنصارى بتسعين وسقا من تمر وقال عمر ابن الخطاب يا رسول الله إنى لأرى عبد الرحمن بن عوف إلا قد اخترب ما ترك لأهله شيئا فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل تركت لأهلك شيئا قال نعم أكثر مما
أنفقت وأطيب قال كم قال ما وعد الله ورسوله من الصدقة والخير وجاء رجل من الأنصار يقال له أبو عقيل بصاع من تمر فتصدق وعمد المنافقون حين رأوا الصدقات فإذا كانت صدقة الرجل كثيرة تغامزوا به وقالوا مرائى وإذا تصدق الرجل بيسير من طاقته قالوا هذا أحوج إلى ما جاء به فلما جاء أبو عقيل بصاعه من تمر قال بت ليلتى أجر بالجرير على صاعين والله ما كان عندى من شىء من غيره وهو يعتذر وهو يستحى فأتيت بأحدهما وتركت الآخر لأهلى قال المنافقون هذا أفقر إلى صاعه من غيره وهم فى ذلك ينتظرون نصيبهم من الصدقات غنيهم وفقيرهم فلما أزف خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثروا الاستئذان وشكوا شدة الحر وخافوا زعموا الفتنة إن غزوا ويحلفون بالله على الكذب فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأذن لهم ما يدرى ما فى أنفسهم وبنى طائفة منهم مسجد النفاق يرصدون به الفاسق أبا عامر وهو عند هرقل قد لحق به وكنانة من عبد ياليل وعلقمة بن علاثة العامرى وسورة براءة
تنزل فى ذلك أرسالا ونزلت فيه آية ليست فيها رخصة لقاعد فلما أنزل الله ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ اشتكى الضعيف الناصح لله ولرسوله والمريض والفقير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا هذا أمر لا رخصة فيه وفى المنافقين ذنوب مستورة لم تظهر حتى كان بعد ذلك وتخلف رجال غير مستيقنين ولا ذوى عذر ونزلت هذه السورة بالتبيان والتفصيل فى شأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمن اتبعه حتى بلغ تبوك فبعث منها علقمة بن مجزز المدلجى إلى فلسطين وبعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فقال أسرع لعلك أن تجده خارجا يتقنص فتأخذه فوجده فأخذه وأرجف المنافقون فى المدينة بكل خبر سوء فإذا بلغهم أن المسلمين أصابهم جهد وبلاء تناشروا به وفرحوا وقالوا قد كنا نعلم ذلك ونحذر منه وإذا أخبروا بسلامة منهم وخير أصابوه حزنوا وعرف ذلك منهم فيهم كل عدو لهم بالمدينة فلم يبق أحد من المنافقين إلا استخفى بعمل خبيث ومنزلة خبيثة واستعلن ولم يبق ذو علة إلا وهو ينتظر