تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(9/20) : إسناده حسن.

39026- عن ابن عباس قال: كان عدة أصحاب طالوت مائة ألف وثلاثة آلاف وثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فشربوا من النهر كلهم إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر (ابن عساكر) .

أخرجه ابن عساكر (24/442) .

39027- عن ابن عباس قال: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس أبو بكر عن يمينه فأبصر أبو بكر العباس بن عبد المطلب يوما مقبلا فتنحى له عن مكانه ولم يره فقال ما نحاك يا أبا بكر فقال هذا عمك يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسر بذلك حتى رؤى ذلك فى وجهه (ابن عساكر ولم أر فى سنده من تكلم فيه) [كنز العمال 37309]

أخرجه ابن عساكر (8/266) .

39028- عن ابن عباس قال: كان لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر مع على بن أبى طالب ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة (ابن عساكر) [كنز العمال 29973]

أخرجه ابن عساكر (20/249) .

39029- عن أسباط عن السدى قال: كان ملك وكان له ابن يقال له الخضر وإلياس أخوه فقال الناس للملك إنك قد كبرت وابنك الخضر ليس يدخل فى ملك فلو زوجته لكى يكون ولده ملكا بعدك فقال له يا بنى تزوج قال لا أريد قال لابد لك قال فزوجنى فزوجه امرأة بكرا فقال لها الخضر إنه لا حاجة لى فى النساء فإن شئت عبدت الله معى وأنت فى طعام الملك ونفقته وإن شئت طلقتك قالت بل أعبد الله معك قال فلا تظهرى سرى فإنك إن حفظت سرى حفظك الله وإن أظهرت عليه أهلك أهلكك الله فكانت معه سنة لم تلد فدعاها الملك فقال لها أنت شابة وابنى شاب فأين الولد وأنت من نساء ولد فقالت إنما الولد بأمر الله ودعا الخضر فقال له أين الولد يا بنى قال الولد بأمر الله فقيل للملك فلعل هذه المرأة

عقيم لا تلد فزوجه امرأة قد ولدت فقال للخضر طلق هذه قال تفرق بينى وبينها وقد اغتبطت بها فقال لابد فطلقها ثم زوجه ثيبا قد ولدت فقال لها الخضر كما قال للأولى فقالت بل أكون معك فلما كان الحول دعاها فقال إنك ثيب قد ولدت قبل ابنى فأين ولدك فقالت هل يكون الولد إلا من بعل وبعلى مشتغل بالعبادة لا حاجة له فى النساء فغضب لذلك وقال اطلبوه فهرب فطلبه ثلاثه فأصابه اثنان منهم فطلب إليهما أن يطلقاه فأبيا وجاء الثالث فقال لا تذهبا به فلعله يضربه وهو ولده فأطلقاه ثم جاءوا إلى الملك فأخبره الاثنان أنهما أخذاه وأن الثالث أخذه منهما فحبس الثالث ثم فكر الملك فدعا الاثنين فأمر بهما فقتلا ودعا بالمرأة فقال لها أنت هربت ابنى وأفشيت سره لو كتمت عليه لأقام عندى فقتلها وأطلق المرأة الأولى والرجل فذهبت المرأة فاتخذت عريشا على باب المدينة فكانت تحتطب وتبيعه وتتقوت بثمنه فخرج رجل من المدينة فقير فقال بسم الله فقالت المرأة وأنت تعرف الله قال

أنا صاحب الخضر قالت وأنا امرأة الخضر فتزوجها وولدت له وكانت ماشطة لابنة فرعون فقال أسباط عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنها بينما هى تمشط ابنة فرعون سقط المشط من يدها فقالت سبحان ربى فقالت ابنة فرعون أبى قالت لا ربى ورب أبيك فقالت أخبر أبى قالت نعم فأخبرته فدعا بها وقال ارجعى فأبت فدعا ببقرة من نحاس وأخذ بعض ولدها فرمى به فى البقرة وهى تغلى ثم قال ترجعين فقالت لا فأخذ الولد الآخر حتى ألقى أولادها أجمعين ثم قال لها ترجعين قالت لا فأمر بها قالت إن لى حاجة قال وما هى قالت إذا ألقيتنى فى البقرة فأمر بالبقرة أن تحمل ثم تكفأ فى بيتى الذى على باب المدينة وتنحى البقرة وتهدم البيت علينا حتى تكون قبورنا فقال نعم إن لك علينا حقا ففعل بها ذلك قال ابن عباس قال النبى - صلى الله عليه وسلم - مررت ليلة أسرى بى فشممت رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذا فقال هذا ريح ماشطة فرعون وولدها (ابن عساكر) [كنز العمال 37835]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٦ · ص ٤٥