38718- عن عطاء عن ابن عباس: أنه أوتر بركعة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21906]
ذكره أيضا: محمد بن نصر فى مختصر كتاب الوتر (1/55) .
38719- عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أنه توضأ فغسل كل عضو منه غسلة واحدة ثم ذكر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله (عبد الرزاق) [كنز العمال 26830]
أخرجه عبد الرزاق (1/41، رقم 126) .
38720- عن ابن عباس: أنه توضأ مرة مرة (عبد الرازق) [كنز العمال 26841]
أخرجه عبد الرزاق (1/42، رقم 131) .
38721- عن عبد الله بن الحارث: أنه خرج فى جنازة فيها ابن عباس فصلى عليها فانصرف رجل من القوم لحاجته فضرب ابن عباس منكبى قال أتدرى بكم انصرف هذا قلت لا أدرى قال انصرف بقيراط فقلت وما القيراط قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من صلى على جنازة فانصرف قبل أن يفرغ منها كان له قيراط فإن انتظر حتى يفرغ منها كان له قيراطان والقيراط مثل أحد فى ميزانه يوم القيامة ثم قال أتعجب من قولى مثل أحد حق لعظمة ربنا أن يكون قيراطه مثل أحد ويومه كألف سنة (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 42860]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/4، 9245) .
38722- عن ابن عباس: أنه سئل أكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فى الظهر والعصر فقال لا فقال لعله كان يقرأ سرا فيما بينه وبين نفسه فقال هذه شر من الأولى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به وما اختصنا بشىء دون الناس ليس ثلاثا أمرنا أن نسبغ الوضوء ولا نأكل الصدقة ولا ننزى حمارا على فرس (ابن جرير) [كنز العمال 22187]
أخرجه أبو داود (1/214، رقم 808) ، والنسائى فى الكبرى (3/40، رقم 4422) ، والترمذى (4/205، رقم 1701) ، وأحمد (1/225، رقم 1977) .
38723- عن ابن عباس: أنه سأل رجل عن الصيام فقال لأحدثنك حديثا هو عندى فى التخت المخزون إن أردت صيام خليفة الرحمن داود كان من أعبد الناس وأشجع الناس وكان لا يفر إذا لاقى وكان يقرأ الزبور باثنتين وسبعين صوتا يلون فيهن فيقرأ قراءة يطرب المحموم وكان إذا أراد أن يبكى نفسه اجتمعت دواب البر والبحر حول محرابه فينصتن لقراءته ويبكين لبكائه وكان يسجد لله فى آخر الليل سجدة يتضرع فيها إلى الله ويسأل حاجته وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أفضل الصيام صيام أخى داود وكان يصوم يوما ويفطر يوما وإن أردت صيام ابنه سليمان فكان يصوم من أول الشهر ثلاثة أيام ومن وسطه ثلاثة أيام ومن آخره ثلاثة أيام فكان يستفتح الشهر بالصيام ووسطه بالصيام وآخره بالصيام وإن أردت صيام عيسى ابن مريم فكان يصوم الدهر فلا يفطر وكان يقوم الليل فلا يرقد وكان يلبس الشعر ويأكل الشعير ويبيت حيث أمسى ولا يحبس شيئا لغد وكان راميا إذا أراد الصيد لم يخطئه وكان
يمر بمجالس بنى اسرائيل فمن كانت له إليه حاجة قضاها وكان ينظر إلى الشمس فإذا رآها قد غربت قام فصف بين قدميه فلا يزال قائما لله حتى يراها قد طلعت فكان هذا شأنه حتى رفعه الله إليه وإن أردت صيام أمه مريم فإنها كانت تصوم يومين وتفطر يوما وإن أردت صيام خير البشر النبى العربى القرشى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فكان يصوم فى كل شهر ثلاثة أيام ويقول هى صيام الدهر وهى أفضل الصيام (ابن زنجويه، وابن عساكر وفيه أبو فضالة الفرج بن فضالة ضعيف) [كنز العمال 24629]
أخرجه ابن عساكر (24/ 47) .
38724- عن ابن عباس: أنه سئل عن الباذق فقال سبق محمد الباذق وما أسكر فهو حرام (عبد الرزاق) [كنز العمال 13701]
أخرجه عبد الرزاق (9/223، رقم 17014) .
38725- عن ابن عباس: أنه سئل عن الرجل يكون له الحق على الرجل إلى أجل فيقول عجل لى وأضع عنك فقال لا بأس بذلك إنما الربا أخر لى وأنا أزيدك وليس عجل لى وأضع لك (عبد الرازق) [كنز العمال 10155]