38690- أن سعد بن عبادة سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نذر كان على أمه فأمره بقضائه (عبد الرزاق) [كنز العمال 46567]
أخرجه عبد الرزاق (8/458، رقم 15899) .
38691- عن ابن عباس: أن شاعرا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا بلال اقطع لسانه عنى فأعطاه أربعين درهما وحلة فقال قطع الله لسانى (ابن عساكر) [كنز العمال 8927]
أخرجه ابن عساكر (37/319) .
38692- عن ابن عباس قال: إن طلقها وفى بطنها توأمان فوضعت أحدهما راجعها زوجها ما لم تضع الآخر (عبد الرازق) [كنز العمال 27978]
أخرجه عبد الرزاق (7/17، رقم 12008) .
38693- عن عبد الله بن الحارث: أن عبد الله بن عباس بينما هو بالبصرة وهو أمير عليها استعمله على بن أبى طالب إذ زلزلت الأرض فانطلق إلى المسجد والناس معه فكبر أربع تكبيرات يطيل فيهن القراءة ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم كبر أربعا يطيل فيهن القيام ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدتين ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام فكبر أربعا يطيل فيهن القيام ثم رفع فقال سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدتين فكانت أربعا وعشرين تكبيرة وأربع سجدات وقال هذه صلاة الآيات (ابن جرير) [كنز العمال 23554]
أخرجه أيضا: عبد الرزاق (3/101، رقم 4929) ، وابن أبى شيبة (2/219، رقم 8322) ، والبيهقى (3/343، رقم 6175) .
38694- عن ابن عباس: أن عثمان بن عفان سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها (ابن النجار) [كنز العمال 4047]
أخرجه الحاكم (1/738، رقم 2027) ، والبيهقى فى الشعب (2/437، رقم 2327) ، والعقيلى (2/162، ترجمة 670) ، والخطيب (7/313) .
38695- عن ابن عباس: أن على بن أبى طالب قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ابنة حمزة أن يتزوجها وذكر من جمالها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنها ابنة أخى من الرضاعة أما علمت أن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب (ابن جرير) [كنز العمال 15704]
أخرجه أيضا: أحمد (1/275، رقم 2491) ، والنسائى فى الكبرى (3/296، رقم 5439) ، والطبرانى
(10/291، رقم 10697) .
38696- عن ابن عباس قال: إن عمارة ابنة حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلم على فقال علام تترك بنت عمنا يتيمة بين أظهر المشركين فلم ينهه عن إخراجها فخرج بها فتكلم زيد بن حارثة وكان وصى حمزة وكان آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين فقال أنا أحق بها ابنة أخى فلما سمع ذلك جعفر قال الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندى أسماء بنت عميس فقال على ألا أخبركم فى ابنة عمى وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم إليها نسب دونى وأنا أحق بها منكم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا أحكم بينكم أما أنت يا زيد فمولى الله ورسوله وأما أنت يا على فأخى وصاحبى وأما أنت يا جعفر فتشبه خلقى وخلقى وأنت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها فقضى بها لجعفر فلما قضى بها لجعفر فحجل حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما هذا يا جعفر فقال يا رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - كان النجاشى إذا رضى أحد قام فحجل حوله فقيل للنبى تزوجها فقال ابنة أخى من الرضاعة فزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمة بن أبى سلمة فكان يقول هلا حرثت سلمة (ابن عساكر ورجاله ثقات سوى الواقدى) [كنز العمال 14033]