38414- عن عبد الله بن جعفر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتختم فى يمينه مرة أو مرتين (ابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 17389]
أخرجه ابن عساكر (7/196) .
38415- عن عبد الله بن جعفر قال: سمعت من النبى - صلى الله عليه وسلم - كلمة ما أحب أن لى بها حمر النعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول جعفر أشبه خلقى وخلقى وأما أنت يا عبد الله فأشبه خلق الله بأبيك (العقيلى فى الضعفاء، وابن عساكر) [كنز العمال 37166]
أخرجه العقيلى فى الضعفاء (4/155، ترجمة 1725) ، وابن عساكر (27/261) .
38416- عن عبد الله بن جعفر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر تلقى بصبيان أهل بيته وإنه جاء من سفر فسبق بى إليه فحملنى بين يديه ثم جىء بأحد ابنى فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة (ابن عساكر) [كنز العمال 37165]
أخرجه ابن عساكر (27/258) .
38417- عن عبد الله بن جعفر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس حمد الله فيقال له يرحمك الله فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 25779]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/28، رقم 9340)
38418- عن أبى الزناد قال: كنت جالسا مع عبد الله بن جعفر بن أبى طالب بالبقيع فأطلع علينا بجنازة فأقبل علينا ابن جعفر فتعجب من إبطاء مشيهم بها فقال عجبا لما تغير من حال الناس والله إن كان إلا الجمز وإن كان الرجل ليلاحى الرجل فيقول يا عبد الله اتق الله فكان قد جمز بك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 42884]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/8، رقم 9263) .
38419- عن عبد الله بن جعفر قال: لما توفى أبو طالب خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ماشيا على قدميه دعاهم إلى الإسلام فلم يجيبوه فانصرف فأتى ظل شجرة فصلسى ركعتين ثم قال اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس أرحم الراحمين أنت أرحم بى إلى من تكلنى إلى عدو يتجهمنى أم إلى قريب ملكته أمرى إن لم تكن غضبانا على فلا أبالى غير أن عاقبتك هى أوسع لى أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بى غضبك وأن تحل على سخطك لك العقبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك (ابن عدى وقال: هذا حديث أبى صالح القاسم بن الليث الرسغى لم يسمع أن أحدا حدث بهذا الحديث غيره ولم يكتب إلا عنه، وابن عساكر) [كنز العمال 5120]
أخرجه ابن عدى (6/111) ، وابن عساكر (49/152) .
38420- عن عبد الله بن جعفر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللهم ارحمنى اللهم تجاوز عنى اللهم اعف عنى فإنك غفور رحيم (الديلمى) [كنز العمال 5119]
38421- عن عبد الله بن جعفر قال: لو رأيتنى وقسما وعبيد الله بن عباس ونحن صبيان نلعب إذ مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على دابة فقال ارفعوا هذا إلى فجعلنى أمامه وقال لقثم ارفعوا هذا إلى فجعله وراءه وكان عبيد الله أحب إلى عباس من قثم فما استحيا من عمه أن حمل قثما وتركه قال ثم مسح على رأسى ثلاثا كلما مسح قال اللهم اخلف جعفرا فى ولده (ابن عساكر) [كنز العمال 37162]
أخرجه ابن عساكر (27/254) .
38422- عن عبد الله بن جعفر قال: مر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الصبيان فحملنى أنا وغلاما من بنى العباس على الدابة فكنا ثلاثة (ابن عساكر) [كنز العمال 37163]
أخرجه ابن عساكر (27/256) .
38423- عن عبد الله بن جعفر قال: نهى عن قتلهن يعنى العوامر (البخارى فى تاريخه، ابن عساكر) [كنز العمال 40267]
أخرجه البخارى فى الكبير (5/7، رقم 11) ، وابن عساكر (27/252) .
38424- عن عبد الله بن جعفر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا عبد الله هنيئا لك مريئا خلقت من طينتى وأبوك يطير مع الملائكة فى السماء (ابن عساكر وفيه قدامة ابن محمد المدنى جرحه، ابن حبان) [كنز العمال 37167]
أخرجه ابن عساكر (27/261) .
مسند عبد الله بن حذافة السهمى
38425- عن عبد الله بن حذافة السهمى قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادى فى أهل منى فى مؤذنين أن لا يصوم هذه الأيام أحد فإنها أيام أكل وشرب وذكر الذهلى فى الدهريات (ابن عساكر) [كنز العمال 22422]
أخرجه ابن عساكر (27/346) .
38426- عن عبد الله بن حذافة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمره أن ينادى فى أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب (ابن جرير) [كنز العمال 24424]
أخرجه أيضا: أحمد (3/450، رقم 15773) ، والطحاوى (2/244) .
38427- عن عبد الله بن حذافة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره فى رهط أن يطوفوا فى طرقات منى فى حجة الوداع يوم النحر أن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله فلا صوم فيهن إلا صوم فى هدى (ابن عساكر) [كنز العمال 24423]
أخرجه ابن عساكر (27/346) .
38428- عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب قال: كنت جالسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع أبو بكر وعمر فلما نظر إليهما قال هذان السمع والبصر وفى لفظ أبو بكر وعمر منى بمنزلة السمع والبصر من الرأس (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36114]
أخرجه ابن عساكر (44/67) .
مسند عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة
38429- عن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالسواك عند كل صلاة (ابن جرير) [كنز العمال 26975]
أخرجه الطبرى (6/113) .
38430- عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت على ناقته لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 12497]
أخرجه ابن عساكر (27/418) .
مسند عبد الله بن حوالة
38431- عن عبد الله بن حوالة قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنا على أقدامنا حول المدينة لنغنم فقدمنا ولم نغنم شيئا فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى بنا من الجهد قال اللهم لا تكلهم إلى فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى الناس فيهونوا عليهم ويستأثروا عليهم ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولكن توحد بأرزاقهم ثم قال لتفتحن لكم الشام ثم لتقسمن لكم كنوز فارس والروم وليكونن لأحدكم من المال كذا وكذا حتى إن أحدكم ليعطى مائة دينار فيتسخطها ثم وضع يده على رأسى فقال يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد أتت الزلازل والسلاسل والبلابل والفتن والأمور العظام والساعة أقرب إلى الناس من
يدى هذه إلى رأسك يعقوب بن سفيان (ابن عساكر) [كنز العمال 39612]
أخرجه ابن عساكر (1/390) .
38432- عن عبد الله بن حوالة الأزدى قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنغنم على أقدامنا فرجعنا فلم نغنم شيئا وعرف الجهد فى وجوهنا فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم إلى فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ثم قال لتفتحن الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا وحتى يعطى أحدكم مائة دينار فيتسخطها ثم وضع يده على رأسى أو على هامتى ثم قال يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلاء والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من هذه إلى رأسك (ابن عساكر) [كنز العمال 38221]
أخرجه ابن عساكر (1/389) .
38433- عن ضمرة عن ثور عن عبد الله بن حوالة قال: فخرتم يا أهل الشام أن يقذف الله بالفتن عن أيمانكم وعن شمائلكم والذى نفس ابن حوالة بيده ليقذفنكم الله بفتنة يخرج منها زيافكم وقال ضمرة عن ابن شوذب قال تذاكرنا الشام فقلت لابن أبى سهل أما بلغك أنه يكون بها كذا قال بلى ولكن ما كان بها فهو أيسر مما يكون بغيرها (ابن عساكر) [كنز العمال 38220]
أخرجه ابن عساكر (1/113) .
38434- عن عبد الله بن حوالة قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكونا إليه الفقر والعرى وقلة الشىء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشىء أخوف عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن وحتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها قال ابن حوالة فقلت يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبها الروم ذات القرون فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم والله ليفتحنها الله عليكم وليستخلفنكم فيها حتى تظل العصابة منهم البيض قمصهم المحلقة أقفاؤهم قياما على الرجل الأسود منكم ما أمرهم فعلوا وإن بها اليوم رجالا لأنتم اليوم أحقر فى أعينهم من القردان فى أعجاز الإبل قال ابن حوالة فقلت فاختر لى يا رسول الله إن أدركنى ذلك قال أختار لك الشام فإنها صفوة الله من بلاده وإليها يجتبى صفوته من عباده يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن صفوة الله من الأرض الشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق بغدره فإن الله قد تكفل لى بالشام وأهله (الحسن بن سفيان، أبونعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال 38218]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (2/3) ، وابن عساكر (1/73) .
38435- عن عبد الله بن حوالة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فقال يا ابن حوالة كيف أنت إذا أدركت فتنة تفور فى أقطار الأرض كأنها صياصيى بقر قلت ما تأمرنى يا رسول الله قال عليك بالشام (ابن عساكر) [كنز العمال 38219]
أخرجه ابن عساكر (1/81) .
38436- عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله اكتب لى وفى لفظ خر لى بلدا أكون فيه فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك شيئا قال عليك بالشام ثلاثا فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - كراهيتى للشام قال هل تدرون ما يقول الله فى الشام يقول يا شام يا شام يدى عليك يا شام أنت صفوتى من بلادى أدخل فيك خيرتى من عبادى أنت سيف نقمتى وسوط عذابى أنت الأنذر وإليك المحشر ورأيت ليلة أسرى بى عمودا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة قلت ما تحملون قالوا عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام وبينا أنا نائم رأيت كتابا وفى لفظ عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتى فظننت أن الله قد نحل عن أهل الأرض فأتبعته بصرى فإذا هو نور ساطع بين يدى حتى وضع بالشام فقال ابن حوالة يا رسول الله خر لى قال عليك بالشام فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله قد تكفل إلى بالشام وأهله (ابن عساكر، وفيه صالح بن رستم أبو عبد
السلام مجهول وقال فى الميزان روى عنه هبان فخفت الجهالة) [كنز العمال 38217]
أخرجه ابن عساكر (1/69) .
مسند عبد الله بن خازم بن أسماء بنت الصلت السلمى
قال ابن عساكر يقال إن له صحبة
38437- عن عبد الله بن أبى ربيعة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة استسلف منه ثلاثين ألفا واستعار منه سلاحا فلما رجع رد ذلك إليه وقال إنما جزاء السلف الوفاء والحمد (أبو نعيم) [كنز العمال 15556]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/1119) .
38438- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكى الرازى قال سمعت أبى عن أبيه قال: رأيت ببخارى رجلا على بغلة بيضاء عليه عمامة سوداء يقول كسانيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الرحمن نراه ابن خازم السلمى (البخارى، وابن عساكر) [كنز العمال 37270]
أخرجه البخارى فى الكبير (4/67، رقم 1983) ، وابن عساكر (28/7) .
38439- عن عبد الله بن سعيد بن الأزرق عن أبيه قال: رأيت رجلا ببخارى من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول كسانيها النبى - صلى الله عليه وسلم - واسمه عبد الله بن خازم (ابن عساكر) [كنز العمال 37271]
أخرجه ابن عساكر (28/7) .
مسند عبد الله بن رواحة الأنصارى
38440- عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن رواحة وأسامة بن زيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل دار حمل هو وبلال فخرج إليهما بلال فأخبرهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح على الموقين (ابن عساكر) [كنز العمال 27665]
أخرجه ابن عساكر (28/81) .
38441- عن أبى الدرداء قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقينى قال لى يا عويمر اجلس نتذاكر ساعة فنجلس فنتذاكر ثم نقول هذا مجلس الإيمان مثل الإيمان مثل قميصك بينا أنا قد نزعته إذ لبسته وبينا أنت قد لبسته إذ نزعته القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا (ابن عساكر) [كنز العمال 1701]
أخرجه ابن عساكر (28/111) .
38442- عن أبى الدرداء قال: كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيدى فيقول: تعال نؤمن ساعة، إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانه (ابن عساكر) [كنز العمال 1700]
أخرجه ابن عساكر (28/111) .
38443- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن رواحة قال: كنت فى غزاة فتعجلت فانتهيت إلى الباب وإذا المصباح يتأجج وإذا أنا بشىء أبيض فاخترطت سيفى ثم حركتها فانتبهت المرأة فقالت إليك إليك فلانة كانت عندى فمشطتنى فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلا (ابن عساكر) [كنز العمال 17648]
أخرجه ابن عساكر (28/81) .
38444- عن عكرمة عن عبد الله بن رواحة قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب (ابن عساكر) [كنز العمال 4201]
أخرجه ابن عساكر (28/81) .
مسند عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى
38445- عن عبد الله بن زيد المازنى قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجنا له ماء فى تور من صفر فتوضأ به (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27036]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/42، رقم 400) .
38446- عن حبان بن واسع الأنصارى: أن أباه حدثه أنه سمع عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى يذكر أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ فمضمض ثم استنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويده اليمنى ثلاثا والأخرى ثلاثا ومسح رأسه بماء غير فضل يديه وغسل رجليه حتى أنقاهما (الضياء، ومسلم، أبو داود، الترمذى) [كنز العمال 26925]
أخرجه مسلم (1/211، رقم 236) ، وأبو داود (1/30، رقم 120) ، والترمذى (1/50، رقم 35) .
38447- عن عبد الله بن زيد المازنى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - توضأ فغسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين ثم مسح برأسه ورجليه مرتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 26922]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/16، رقم 57) .
38448- عن عمرو بن يحيى المازنى: أن رجلا قال لعبد الله بن زيد هل تستطيع أن ترينى كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ قال نعم فدعا عبد الله ابن زيد بوضوء فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين ثم مضمض واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذى بدأ منه ثم غسل رجليه (مالك، وعبد الرازق، والضياء، والبخارى) [كنز العمال 26923]
أخرجه مالك (1/18، رقم 32) ، وعبد الرزاق (1/44، رقم 138) ، والبخارى (1/80، رقم 183) .
38449- عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد: أنه رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم خرج يستسقى فحول إلى الناس ظهره يدعو واستقبل القبلة ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23544]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/315، رقم 36431) .
38450- عن عمرو بن أبى حسن: أنه قال لعبد الله بن زيد أتستطيع أن ترينى كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ قال نعم فدعا بتور من ماء فأكفأ على يديه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يده فى التور فمضمض واستنثر ثلاث مرات يمضمض ويستنثر من غرفة واحدة ثم أدخل يديه فاغترف بهما فغسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يديه إلى المرفقين مرتين ثم أخذ بيديه ماء فمسح رأسه فأدبر بيديه وأقبل ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26926]
أخرجه أيضا: البخارى (1/80، رقم 184) ، ومسلم (1/210، رقم 235) ، وابن حبان (3/358، رقم 1077) ، والدارقطنى (1/82، رقم 13) ، والبيهقى (1/50، رقم 231) ، وأبو نعيم فى المستخرج (1/300، رقم 558)
38451- عن عباد بن تميم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يا نعايا العرب ثلاثا إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية (ابن جرير) [كنز العمال 8840]
أخرجه أيضا: البيهقى فى الزهد الكبير (2/150، رقم 316) ، وفى الشعب (5/332، رقم 6824، 6825) .
38452- عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد قال: لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء قسم فى الناس فى المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا وكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بى وكنتم متفرقين فجمعكم الله وعالة فأغناكم الله بى وكلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال فما يمنعكم أن تجيبوا قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا وشعبا
لسلكت وادى الأنصار وشعبهم الأنصار شعار والناس دثار وإنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 37945]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/420، رقم 37001) .
مسند عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصارى
38453- عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد الذى أرى الأذان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين مرتين (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26928]
أخرجه أيضا: أحمد (4/40، رقم 16499) ، والبخارى (1/83، رقم 194) ، ومسلم (1/210، رقم 235) ، والنسائى (1/72، رقم 99) ، وابن خزيمة (1/88، رقم 172) ، وابن حبان (3/373، رقم 1093) ، والحميدى
(1/202، رقم 417) .
38454- حدثنا سفيان عن عمرو وحميد الأعرج وعبد الله بن أبى بكر: أن عبد الله بن زيد بن عبد ربه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إن حائطى صدقة وإنه إلى الله ورسوله فجاء أبواه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالا إنه ليس لنا عيش غير هذا فرده عليهما فمات أبوه فورثه. (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30712]
أخرجه سعيد بن منصور (1/110، رقم 251) .
38455- عن عبد الله بن زيد قال: اهتم رسول الله بالأذان بالصلاة وكان إذا جاء وقت الصلاة صعد رجل فيشير بيده فمن رآه جاء ومن لم يره لم يعلم بالصلاة فاهتم لذلك هما شديدا فقال له بعض القوم يا رسول الله لو أمرت بالناقوس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل النصارى لا فقالوا لو أمرت بالبوق فنفخ فيه فقال فعل اليهود لا فرجعت إلى أهلى وأنا مغتم لما رأيت من اهتمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حاله حتى إذا كان الليل قبل الفجر غشينى النعاس فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران وأنا بين النائم
واليقظان فقام على سطح المسجد فجعل أصبعيه فى أذنيه ونادى (أبو الشيخ) [كنز العمال 23143]
ذكره أيضا: الزيلعى (1/278) .
38456- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: بينا أنا نائم إذ رأيت رجلا معه خشبتان فقلت له فى المنام إن النبى - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يشترى هذين العودين يجعلهما ناقوسا يضرب به للصلاة فالتفت إلى صاحب العودين برأسه فقال أنا أدلكم على ما هو خير من هذا فاستيقظ عبد الله بن زيد ورأى عمر مثل رؤيا عبد الله بن زيد فسبقه عبد الله بن زيد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - قم فأذن فقال يا رسول الله إنى فطيع الصوت قال فعلم بلالا ما رأيت فعلمه فكان بلال يؤذن (عبد الرزاق) [كنز العمال 23140]
أخرجه عبد الرزاق (1/460، رقم 1787) .
38457- عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه قال: تصدق عبد الله بن زيد بمال لم يكن له غيره فدفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبوه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذى كان يعيش فيه فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن زيد وقال إن الله قد قبل منك صدقتك وردها على أبويك (الديلمى) [كنز العمال 30711]
أخرجه أيضا: أبو داود فى المراسيل (1/138، رقم 126) ، وابن أبى عاصم (3/477، رقم 1940) ، والدارقطنى (4/200، رقم 14) ، والضياء (9/382، رقم 351) .
38458- عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد قال: جاء بلال ذات غداة إلى صلاة الفجر فقيل له إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام فصرخ بأعلى صوته الصلاة خير من النوم قال سعيد فأدخل هذه الكلمة فى التأذين إلى صلاة الفجر (أبو الشيخ) [كنز العمال 23248]
أخرجه أيضا: أحمد (4/42، رقم 16524) ، والبيهقى (1/422، رقم 1834) ، والطبرانى (1/354، رقم 1078) .
38459- عن عبد الله بن زيد قال: رأيت النداء فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ألقه على بلال فألقيته على بلال فأذن فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أقم إن شئت (أبو الشيخ) [كنز العمال 23139]
أخرجه أيضا: أحمد (4/42، رقم 16523) ، وأبو داود (1/141، رقم 512) ، والدارقطنى (1/245،
رقم 56) ، والطحاوى (1/142) ، والبيهقى (1/399، رقم 1738) .
38460- عن عبد الله بن زيد قال: كان أذان النبى - صلى الله عليه وسلم - وإقامته مثنى مثنى (أبو الشيخ)
أخرجه أيضا: الترمذى (1/370، رقم 194) ، وأبو عوانة (11/276، رقم 965) .
38461- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد هم بالبوق وأمر بناقوس فنحت فأرى عبد الله بن زيد فى المنام قال رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران يحمل فى يده ناقوسا فقلت يا عبد الله أتبيع هذا للناس قال وما تصنع به قلت ينادى به للصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك قلت بلى قال تقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم مشى هنيهة قال ثم تقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما استيقظت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال إن أخاكم قد أرى رؤيا فاخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه
وليناد بها بلال فسمع عمر بن الخطاب الصوت فخرج فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال والذى بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذى رأى (أبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال 23141]
أخرجه أيضا: أحمد (4/43، رقم 16525) ، وابن ماجه (1/232، رقم 706) ، والدارمى (1/286، رقم 1187) ، وابن حبان (4/572، رقم 1679) ، والبيهقى (1/390، رقم 1705) .
38462- عن عبد الله بن زيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد همه الأذان حتى هم أن يأمر رجالا فيقومون على الآطام فيرفعون المسوح ويشيرون إلى الناس بالصلاة حتى رأيت فيما يرى النائم كأن رجلا عليه ثوبان أخضران على سور المسجد يقول الله أكبر الله أكبر أربعا أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حى على الصلاة مرتين حى على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم قام فقال مثلها وقال فى آخرها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فقال اذهب فقصها على بلال ففعلت فأقبل الناس سراعا ولا يدرون إلا أنه فرغ فأقبل عمر بن الخطاب وقال لولا ما سبقنى به لأخبرتك أنه قد طاف بى الذى طاف به (أبو الشيخ) [كنز العمال 23142]
أخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (3/476، رقم 1939) .
38463- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كان عبد الله بن زيد الأنصارى مؤذن النبى - صلى الله عليه وسلم - يشفع الآذان والإقامة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23203]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/187، رقم 2139) .
مسند عبد الله بن سرجس
38464- عن عبد الله بن سرجس قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا قال اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر فى الأهل والمال (ابن جرير) [كنز العمال 17628]
أخرجه أيضا: أحمد (5/83، رقم 20800) ، ومسلم (2/979، رقم 1343) .
38465- عن عبد الله بن سرجس قال: لا بأس أن يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد فإذا خلت به فلا تقربه (عبد الرزاق) [كنز العمال 27492]
أخرجه عبد الرزاق (1/107، رقم 385) .
مسند عبد الله بن سعد بن أبى سرح
38466- عن عبد الله بن سعد بن أبى سرح قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عشرة من أصحابه معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلى والزبير وطلحة وغيرهم على جبل حراء إذا تحرك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسكن حراء فإنما عليك نبى أو صديق أو شهيد (الحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 36738]
أخرجه ابن عساكر (29/19) .
38467- عن عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة فى بيتى والصلاة فى المسجد فقال ترى ما أقرب بيتى من المسجد ولأن أصلى فى بيتى أحب إلى من أن أصلى فى المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة (ابن عساكر) [كنز العمال 23360]
أخرجه ابن عساكر (29/50) .
مسند عبد الله بن سعيد بن أحيحة بن العاص بن أمية الأموى
38468- عن الحكم بن سعيد بن العاص قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه فقال ما اسمك قلت الحكم قال لا بل أنت عبد الله قال فأنا عبد الله يا رسول الله (البخارى، وابن منده، والدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر) [كنز العمال 5991]
أخرجه البخارى فى الكبير (2/330، رقم 2648) ، وابن عساكر (29/53) .
مسند عبد الله بن سلام
38469- عن عبد الله بن سلام قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ القرآن ليلة (ابن سعد، وابن عساكر وفيه والذى قبله إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى المدنى ضعيف) [كنز العمال 37265]
أخرجه ابن عساكر (29/132) .
38470- عن عبد الله بن سلام: أنه جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إنى قرأت القرآن والتوراة فقال اقرأ بهذا ليلة وبهذا ليلة (ابن عساكر) [كنز العمال 37264]
أخرجه ابن عساكر (29/131) .
38471- عن عبد الله بن سلام: أنه كان نزل بعمة له فبينا هو خارج يريد أن يجتنى لها رطبا فلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يلتفت وينظر إلى ظهره فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يريد أن ينظر إلى الخاتم فألقى له رداءه فصدقه وسأله عن ثلاث آيات (ابن عساكر) [كنز العمال 35413]
أخرجه ابن عساكر (29/109) .
38472- عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام عن جده عبد الله بن سلام: أنه لما سمع بمخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - بمكة خرج فلقيه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أنت ابن عالم أهل يثرب قال نعم قال فناشدتك بالله الذى أنزل التوراة على طور سيناء هل تجد صفتى فى الكتاب الذى أنزل الله على موسى قال عبد الله بن سلام انسب لنا ربك يا محمد فارتج النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال له جبريل قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال ابن سلام أشهد أنك رسول الله وأن الله مظهرك ومظهر دينك على الأديان وإنى لأجد
صفتك فى كتاب الله يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا أنت عبدى ورسولى سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب فى الأسواق ولا يجزى بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة المعوجة حتى يقول لا إله إلا الله ويفتحو به أعينا عميا وأذانا صما وقلوبا غفلا (ابن عساكر) [كنز العمال 35414]
أخرجه ابن عساكر (3/387) .
38473- عن عبد الله بن سلام قال: بينا أنا نائم إذ أتانى رجل فقال لى قم فأخذ بيدى فانطلقت معه فإذا أنا بجواد عن شمالى فقال لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال وإذا أنا بجواد عن يمينى فقال لى خذ ها هنا فأتى جبلا فقال لى اصعد فجعلت إذا أردت أصعد خررت على استى فعلت ذلك مرارا ثم انطلق بى حتى أتى بى عمودا رأسه فى السماء وأسفله فى الأرض وفى أعلاه حلقة فقال لى اصعد فوق هذا فقلت له كيف أصعد فوق هذا ورأسه فى السماء فأخذ بيدى فزجل بى فإذا أنا متعلق بالحلقة ثم ضرب العمود فخر وبقيت
متعلقا بالحلقة حتى أصبحت فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقصصته عليه فقال أما الطرق التى رأيت عن يمينك فهى طرق أصحاب اليمين وأما الجبل فهو منازل الشهداء ولن تناله وأما العمود فهو عمود الإسلام وأما العروة فهى عروة الإسلام لم تزل متمسكا بها حتى تموت ثم قال أتدرى كيف خلق الله آدم فقال يلد فلانا ويلد فلان فلانا أجله كذا وكذا وعمله كذا وكذا ورزقه كذا وكذا ثم ينفخ فيه الروح (ابن عساكر) [كنز العمال 42019]
أخرحه ابن عساكر (29/126) .