ابن لهيعة فالحديث حسن. ورواه الحارث، وأبو يعلى من طريقين آخرين عنه، ورواه الخطيب فى المتفق والمفترق من طريق الحارث وقال: فى إسناده من المجهولين غير واحد) [كنز العمال 1596]
أخرجه الطبرانى من طريقين الأول طريق حجاج بن نصير (4/245، رقم 4270) ، والثانى طريق ابن لهيعة (4/246، رقم 4271) ، والحارث كما فى بغية الباحث (2/753، رقم 750) .
37743- لما أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء أوحى إليه بالأذان فنزل به فعلمه جبريل (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر) [كنز العمال 23138]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/100، رقم 9247) .
37744- لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قدم أبا بكر يؤم فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر (أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن ابن مسعود) [كنز العمال 14148]
أخرجه أيضا: أحمد (1/396، رقم 3765) ، وابن قانع (1/182) ، وابن أبى شيبة (2/118، رقم 7165) .
37745- لما قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر قيل له فى الحكم بن أبى العاص فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطبرانى عن حذيفة) [كنز العمال 14126]
أخرجه الطبرانى (3/214، رقم 3168) ، قال الهيثمى (5/243) : فيه حماد بن عيسى العبسى قال الذهبى فيه جهالة وبقية رجاله ثقات.
37746- لما قتل على يوم أحد أصحاب الألوية قال جبريل يا رسول الله إن هذه لهى المواساة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إنه منى وأنا منه قال جبريل وأنا منكما يا رسول الله (الطبرانى عن أبى رافع) [كنز العمال 36449]
أخرجه الطبرانى (1/318، رقم 941) .
37747- لما كان يوم الخندق لم يكن حصن أحصن من حصن بنى حارثة، فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان والذرارى فيه فقال: إن ألم بكن أحد فألمعن بالسيف فجاءهن رجل من بنى ثعلبة بن سعد يقال له بخدان أحد بنى حجاش على فرس حتى كان فى أصل الحصن، ثم جعل يقول للنساء: انزلن إلى خير لكن فحركن السيف فأبصره أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فابتدر الحصن قوم فيهم رجل من بنى حارثة يقال له ظهير بن رافع فقال: يا بخدان ابرز فبرز إليه فحمل عليه فقتله وأخذ رأسه فذهب به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطبرانى عن هرمز بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده) [كنز العمال 30087]
أخرجه الطبرانى (4/268، رقم 4378) . قال الهيثمى (6/133) : رجاله ثقات.
37748- عن رافع بن خديج قال: مات رفاعة على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وترك عبدا حجاما وجملا ناضحا وأرضا، فقال: أما الحجام فلا تأكلوا من كسبه واطعموا الناضح، قالوا: الأمة تكسب قال: لا تأكل من كسب الأمة، فإنى أخاف أن تبغى بفرجها وفى لفظ: لعلها لا تجد شيئا فتبغى بنفسها (الطبرانى) [كنز العمال 42079]
أخرجه الطبرانى (4/275، رقم 4406) .
37749- عن رافع بن خديج قال: مات أبى وترك أرضا وترك جارية وغلاما حجاما وناضحا، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم فى الأرض: ازرعوها أو امنحوها، ونهاهم عن كسب الأمة، وقال: اعلفوا كسب الحجام الناضح (الطبرانى) [كنز العمال 42080]
أخرجه الطبرانى (4/275، رقم 4407) .
37750- عن رافع بن خديج قال: مر النبى - صلى الله عليه وسلم - بحائط فأعجبه فقال لمن هذا قلت هو لى قال من أين لك هذا قلت استأجرته قال لا تستأجره بشىء (الطبرانى) [كنز العمال 9176]
أخرجه الطبرانى (4/263، رقم 4354) .
37751- عن بشير بن يسار أنه سمع سهل بن أبى حثمة ورافع بن خديج يقولان: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المحاقلة والمزابنة إلا أصحاب العرايا فإنه قد أذن لهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 10017]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/302، رقم 36285) .
37752- عن عروة أن زيد بن ثابت قال: يغفر الله لرافع بن خديج والله ما كان هذا الحديث هكذا، إنما كان رجل أكرى رجلا أرضا فاقتتلا واستبا بأمر تدارءا فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا الأرض فسمع رافع آخر الحديث ولم يسمع أوله (الطبرانى) [كنز العمال 42081]
أخرجه الطبرانى (5/125، رقم 4822) .
مسند رباح بن الربيع
37753- غزونا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان قد أعطى كل ثلاثة منا بعيرا يركبه اثنان ويسوقه واحد فى الصحارى وننزل فى الجبال فمر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أمشى فقال لى: أراك يا رباح ماشيا فقلت: إنما نزلت الساعة، وهذان صاحباى قد ركبا فمر بصاحبى فأناخا بعيرهما ونزلا عنه، فلما انتهيت قالا: اركب صدر هذا البعير فلا تزال عليه حتى ترجع ونعتقب أنا وصاحبى قلت: ولم قالا: قال رسول الله: إن لكما رفيقا صالحا فأحسنا صحبته (الطبرانى عن رباح بن الربيع بن مرقع بن صيفى) [كنز العمال 25582]
أخرجه الطبرانى (5/73، رقم 4623) . قال الهيثمى (9/412) رواه الطبرانى وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف جدا وقيل فيه صدوق وبقية رجاله ثقات.
مسند ربيعة بن كعب الأسلمى
37754- عن ربيعة بن كعب الأسلمى قال: كنت أبيت عند باب حجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يصلى يقول سبحان الله رب العالمين الهوى ثم يقول سبحان ربى العظيم وبحمده الهوى (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والحاكم) [كنز العمال 18578]
أخرجه عبد الرزاق (2/78، رقم 2563) ، وابن أبى شيبة (6/43، رقم 29338) .
37755- كنت أمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نريد الصلاة، فكان يقارب الخطا، فقال: أتدرون لم أقارب الخطا قلت: الله ورسوله أعلم، فقال: لا يزال العبد فى صلاة ما دام فى طلب الصلاة (الطبرانى عن زيد بن ثابت) [كنز العمال 21631]
أخرجه الطبرانى (5/118، رقم 4799) ، قال الهيثمى (2/32) : فيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف ورواه موقوفا على زيد بن ثابت ورجاله رجال الصحيح.
37756- كنت أبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بوضوئه وبحاجته، فكان يقوم من الليل فيقول: سبحان ربى وبحمده سبحان ربى وبحمده، سبحان ربى وبحمده الهوى، سبحان رب العالمين، سبحان رب العالمين الهوى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل لك من حاجة فقلت يا رسول الله مرافقتك فى الجنة، قال: أو غير ذلك قلت: يا رسول الله هى حاجتى، قال: فأعنى على نفسك بكثرة السجود (ابن زنجويه) [كنز العمال 21653]
أخرجه أيضا: مسلم (1/353، رقم 489) ، وأبو داود (2/35، رقم 1320) ، والنسائى (2/227، رقم 1138) .
37757- كنت أخدم النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يوما: يا ربيعة ألا تتزوج فقلت والله يا رسول الله لخدمتك أحب إلى ثم أعاد على بعد مرة أخرى، فقلت مثل ذلك فقلت: والله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم بما يصلحنى منى فلئن قال لى مرة فلأقولن: بلى يا رسول الله، فقال لى ربيعة: ألا تتزوج قلت: بلى يا رسول الله قال: ائت فلانا لرجل من الأنصار فليزوجوك ابنتهم فلانة، فأتيتهم فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أن تزوجونى، فقالوا: مرحبا برسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يذهب رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بحاجته، فزوجونى ولم يسألونى بينة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا كئيب، فقال: ما لك يا ربيعة قلت يا رسول الله أتيت قوما كراما فزوجونى ولم يسألونى بينة وليس عندى ما أصدق فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اجمعوا له وزن نواة من ذهب، فجمعوا لى وزن نواتين من ذهب فأتيتهم به، فقبلوا
وقالوا: كثير طيب، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا كئيب، فقال: ما لك يا ربيعة فقلت: يا رسول الله أتيت قوما كراما فقبلوا وقالوا: كثير طيب، وليس عندى ما أولم فقال: اجمعوا له فى ثمن كبش، فجمعوا لى فى ثمن كبش، وأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهله فأتى بمكتل فيه شعير فأتيتهم به، فقالوا أما الكبش فاكفوناه أنتم، وأما الشعير فنحن نكفيكموه، ففعلوا ذلك، وأصبحت فدعوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه (أحمد، والحاكم، والطبرانى عن ربيعة الأسلمى) [كنز العمال 37047]
أخرجه أحمد (4/58، رقم 16627) ، والحاكم (2/188، رقم 2718) ، والطبرانى (5/59، رقم 4578) .