35452]
أخرجه البزار (8/409، رقم 3484) ، والطبرانى (7/282، رقم 7142) .
38088- عن محمد بن عبد الرحمن قال سمعت أبى يحدث عن جده شداد بن أوس قال: لما دنت وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام شداد بن أوس ثم جلس ثم قام ثم جلس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قلقك يا شداد فقال يا رسول الله ضاقت بى الأرض فقال ألا إن الشام إن شاء الله وبيت المقدس ستفتح إن شاء الله وتكون أنت وولدك من بعدك أئمة بها إن شاء الله (ابن عساكر) [كنز العمال 38215]
أخرجه ابن عساكر (22/408) .
38089- عن شداد بن أوس قال: مررت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثمانى عشرة خلت من رمضان فأبصر رجلا يحتجم بالبقيع فقال وهو آخذ بيدى أفطر الحاجم والمحجوم (ابن جرير) [كنز العمال 24337]
أخرجه أيضا: الشافعى (1/179) ، والطيالسى (ص 152، رقم 1118) ، وعبد الرزاق (4/209، رقم 7519) ، وابن أبى شيبة (2/306، رقم 9298) .
مسند شداد بن الهاد
38090- عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى إحدى صلاتى العشى أو الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر فى الصلاة، فسجد بين ظهرى صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسى فإذا الصبى على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت فى سجودى، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهرى صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك: قال: كل ذلك لكم يكن، ولكن ابنى ارتحلنى فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته (ابن عساكر) [كنز العمال 37706]
أخرجه ابن عساكر (13/215) .
38091- دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة فخرج وهو حامل حسنا أو حسينا فوضعه إلى جنبه فسجد بين ظهرانى صلاته سجدة أطال فيها، فرفعت رأسى من بين الناس فإذا الغلام على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعدت رأسى فسجدت، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له القوم: يا رسول الله لقد سجدت فى صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها فكان يوحى إليك قال: لا، ولكن ابنى ارتحلنى فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته (ابن عساكر) [كنز العمال 37705]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/379، رقم 32191) .
38092- عن شراحيل بن مرة قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول أبشر يا على حياتك معى وموتك معى (ابن منده، وابن قانع، وابن عساكر) [كنز العمال 36453]
أخرجه ابن قانع (1/332) ، وابن عساكر (12/208) .
38093- عن شهر بن حوشب قال: لما مات معاذ تكلم عمرو ابن عبسة أيضا فيمن يليه وكان يقول: أنا رابع الإسلام، فقال: يا أيها الناس إن الطاعون رجز فتفرقوا عنه فى الشعاب: فقام شرحبيل بن حسنة فقال: والله لقد أسلمت وإن أميركم هذا أضل من جمل أهله فانظروا ما يقول، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تهربوا فإن الموت فى أعناقكم وإذا كان بأرض فلا تدخلوها فإنه يحرق القلوب [كنز العمال 11757]
أخرجه ابن عساكر (22/477) .
38094- عن عبد الرحمن بن غنم قال: وقع الطاعون بالشام فقال عمرو بن العاص: إن هذا الطاعون رجز ففروا منه فى الأودية والشعاب فبلغ شرحبيل بن حسنة فغضب، وقال: كذب عمرو بن العاص لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمرو أضل من جمل أهله إن هذا الطاعون دعوة نبيكم ورحمة ربكم ووفاة الصالحين قبلكم فبلغ ذلك معاذا فقال: اللهم اجعل نصيب آل معاذ الأوفر، فماتت ابنتاه، وطعن ابنه عبد الرحمن، فقال: ﴿الحق من ربك فلا تكونن من الممترين﴾ ، فقال: ﴿ستجدنى إن شاء الله من الصابرين﴾ ، وطعن معاذ فى ظهر كفه فجعل يقول: هى أحب إلى من حمر النعم، ورأى رجلا يبكى عنده فقال: ما يبكيك قال: على العلم الذى كنت أصيبه منك قال: فلا تبك فإن إبراهيم كان فى الأرض وليس بها عالم فآتاه الله علما فإذا أنا مت فاطلب العلم عند أربعة عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وسلمان وأبى الدرداء (ابن خزيمة، وابن عساكر) [كنز العمال 11756]
أخرجه ابن عساكر (58/445) .
مسند شريح القاضى وهو ابن لحارث الكندى
قال ابن عساكر أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه ويقال بل لقيه
38095- عن على بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضى حدثنا أبى عن أبيه عن معاوية عن شريح قال: جاء شريح إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال يا رسول الله إن لى أهل بيت ذوى عدد باليمن فقال له جىء بهم فجاء بهم والنبى - صلى الله عليه وسلم - قد قبض (ابن عساكر) [كنز العمال 37844]
أخرجه ابن عساكر (23/9) .
38096- عن سعيد بن جبير عن شريح قال: ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح أو شفاء سقيم (ابن النجار) [كنز العمال 23558]
مسند الشريد بن سويد
</span>
38097- عن الشريد قال: أردفنى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبى الصلت وفى لفظ: هل تروى من شعر أمية شيئا قلت: نعم، فأنشدته، قال: هيه، فلم يزل يقول هيه، حتى أنشدته مائة بيت، فقال إن كاد ليسلم، وفى لفظ: لقد كاد أن يسلم فى شعره (أبو يعلى، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال 8957]
أخرجه ابن عساكر (9/267) .
38098- عن الشريد قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع، فبينا أنا أمشى ذات يوم إذ وقع ناقة خلفى، فتلفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: الشريد قلت نعم، قال: ألا أحملك قلت بلى، وما بى من إعياء ولا لغوب، ولكن أردت البركة فى ركوبى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأناخ فحملنى، فقال: أمعك من شعر أمية ابن أبى الصلت قلت: نعم، قال: هات فأنشدته مائة بيت، قال: عند الله علم أمية بن أبى الصلت، عند الله علم أمية بن أبى الصلت (ابن صاعد وقال: غريب
، وابن عساكر) [كنز العمال 8958]
أخرجه ابن عساكر (9/268) ، وقال: قال ابن صاعد: هذا حديث غريب ما سمعناه إلا من إبراهيم.
مسند شيبة بن عثمان بن أبى طلحة العبدرى
حاجب الكعبة
قال البرقى له ثلاثة أحاديث
38099- عن عبد الرحمن الزجاج قال: أتيت شيبة بن عثمان فقلت يا أبا عثمان زعموا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة فلم يصل فقال كذبوا وأبى لقد صلى بين العمودين ركعتين ثم ألصق بهما ظهره وبطنه (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 12939]
أخرجه ابن عساكر (23/250) .
38100- عن مصعب بن شيبة عن أبيه قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين والله ما خرجت إسلاما ولكنى خرجت آنفا أن تظهر هوزان على قريش، فوله إنى لواقف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قلت: يا نبى الله إنى لأرى خيلا بلقا قال: يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر فضرب بيده فى صدرى فقال: اللهم اهد شيبة ففعل ذلك ثلاثا، فما رفع النبى - صلى الله عليه وسلم - يده عن صدرى الثالثة حتى ما أحد من خلق الله أحب إلى منه، فالتقى المسلمون فقتل من قتل ثم أقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - وعمر آخذ باللجام والعباس آخذ بالثفر فنادى العباس: أين المهاجرون أين أصحاب سورة البقرة بصوت عال هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل الناس والنبى - صلى الله عليه وسلم - يقول قدماها:
أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب
فأقبل المسلمون فاصطكوا بالسيوف، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: الآن حمى الوطيس (ابن عساكر) [كنز العمال 30219]
أخرجه ابن عساكر (23/254) .
38101- عن شيبة قال: دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - الكعبة فصلى فيها ركعتين فإذا فيها تصاوير فقال يا شيبة اكفنى هذه فاشتد ذلك عليه فقال له رجل طينها ثم الطخها بزعفران ففعل (ابن عساكر) [كنز العمال 12938]
أخرجه ابن عساكر (23/250) .
38102- عن عبد الرحمن بن صحار عن أبيه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل حتى يقال للرجل: من نبى فلان قال فعرفت أن العرب تدعى إلى قبائلها وأن العجم تدعى إلى قراها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 39734]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/459، رقم 37212) .
38103- عن عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية عن أبيه عن جده عن صعصعة بن ناجية قال: قلت يا رسول الله أوصنى قال أملك ما بين لحييك ورجليك فوليت وأنا أقول حسبى (ابن عساكر) [كنز العمال 8893]
أخرجه ابن عساكر (40/480) .
38104- عن جبير بن صخر خارص النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه قال: كان خالد بن سعيد بن العاص باليمن زمن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بها، وقدم بعد وفاته بشهر وعليه جبة ديباج فلقى عمر، فصاح عمر بمن يليه: مزقوا عليه جبته، أيلبس الحرير وهو فى رحالنا فى السلم فهجموا فمزقوا عليه جبته (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال 41889]
أخرجه ابن عساكر (16/78) .
مسند صفوان بن أمية
38105- عن أمية بن صفوان عن أبيه قال: استعار النبى - صلى الله عليه وسلم - من صفوان أدرعا يوم حنين من حديد، فقال له: يا محمد - صلى الله عليه وسلم - مضمونة قال: مضمونة فضاع بعضها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن شئت غرمته لك فقال: لا أنا أرغب فى الإسلام من ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال 29823]
أخرجه ابن عساكر (24/114) .
38106- عن صفوان بن أمية قال: لقد أعطانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين وإنه لمن أبغض الناس إلى فما زال يعطينى حتى إنه لأحب الخلق إلى (ابن جرير فى تهذيبه، وأبو يعلى، وابن منده، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (24/115) .
مسند صفوان بن المعطل السلمى
قال ابن عساكر روى حديثين
38107- عن حميد بن الأسود حدثنا الضحاك بن عثمان عن المقبرى عن صفوان بن المعطل: أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبى الله إنى أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، هل من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على رأسك مثل الرمح فأمسك فإن تيك ساعة تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها حتى تزول عن حاجبك الأيمن فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تصلى
العصر (عبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 22484]
أخرجه أحمد (5/312، رقم 22713) ، وابن عساكر (24/159) .
38108- عن صفوان بن المعطل السلمى قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فرمقت صلاته ليلة فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل انتبه فتلا العشر آيات آخر سورة آل عمران ثم نام، ثم قام ثم تسوك، ثم توضأ وصلى ركعتين، فلا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده كان أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ فتلا العشر آيات من آخر سورة آل عمران، ثم قام ثم تسوك ثم قام فتوضأ وصلى ركعتين فلا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك فلم يزل يفعل كما فعل أو ل مرة حتى صلى إحدى عشرة ركعة (ابن عساكر) [كنز العمال 18577]
أخرجه ابن عساكر (24/159) .
مسند صفوان بن عسال المرادى
38109- عن زر قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى فقال: ما جاء بك قلت ابتغاء العلم، قال: فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى ما يفعل قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كنا فى سفر أمرنا أن لا ننزع أخفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور , وابن أبى شيبة) [كنز العمال 29374]
أخرجه عبد الرزاق (1/205، رقم 795) ، وابن أبى شيبة (1/162، رقم 1867) .
38110- عن زر عن صفوان بن عسال قال: بينما نحن نسير مع النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا نحن بصوت يقول: الله أكبر الله أكبر فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: على الفطرة، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: برئ هذا من الشرك، قال: اشهد أن محمدا رسول الله قال: خرج من النار قال: حى على الصلاة قال: إنه لراعى غنم أو مبتدئ بأهله، فابتدره القوم، فإذا هو رجل مبتدئ بأهله (أبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال 23285]
38111- عن زر قال: ذكر لنا صفوان بن عسال أن بابا قبل المغرب مفتوح للتوبة مسيرة عرضه سبعون أو أربعون سنة، لا يغلقه حتى تطلع الشمس من قبله (سعيد بن منصور) [كنز العمال 10431]
أخرجه أيضا: أحمد (4/239) ، والترمذى (5/545، رقم 3535) ، وقال: حسن صحيح.
38112- عن صفوان بن عسال قال: قال يهودى لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبى، فقال صاحبه لا تقل له نبى فإنه لو قد سمعك كان له أربع أعين، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا إلى سلطان ببرىء فيقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا المحصنة ولا تولوا الفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة يهود ولا تعدوا فى السبت فقبلوا يديه ورجليه، وقالوا: نشهد إنك نبى قال: فما يمنعكم أن تتبعونى قالوا إن داود دعا أن لا يزال فى ذريته نبى، وإنا نخاف أن
تقتلنا يهود (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4483]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/328، رقم 36543) .
مسند صهيب
38113- عن كعب قال: أخبرنى صهيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب استبدعناه، ولا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقك أحد فنشركه فيك، تباركت وتعاليت، قال كعب هكذا كان داود يقول (ابن عساكر) [كنز العمال 5115]
أخرجه ابن عساكر (17/108) .
38114- عن صهيب: أن أبا بكر مر بأسير له يستأمن له من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهيب جالس فى المسجد فقال لأبى بكر: من هذا الذى معك قال: أسير لى من المشركين أستأمن له من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال صهيب: لقد كان فى عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر، فرآه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لى أراك غضبان قال: مررت بأسيرى هذا على صهيب فقال: لقد كان فى رقبة هذا موضع للسيف فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: فلعلك
آذيته فقال: لا والله، فقال: لو آذيته لآذيت الله ورسوله (ابن عساكر) [كنز العمال 37151]
أخرجه ابن عساكر (24/236) .
38115- عن كعب: أن داود كان إذا انصرف من صلاته قال: اللهم أصلح لى دينى الذى جعلته لى عصمة، وأصلح لى دنياى التى جعلت فيها معاشى، اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال كعب: وحدثنى صهيب أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - كان يقولهن عند انصرافه من صلاته (ابن زنجويه، والرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال 5116]
أخرجه ابن عساكر (17/106) .
38116- عن صهيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى بن أبى طالب: من أشقى الأولين قال: عاقر الناقة، قال: فمن أشقى الآخرين قال: لا أدرى، قال: الذى يضربك على هذا وأشار إلى رأسه، قال: فكان على يقول: يا أهل العراق ولوددت أن لو قد انبعث أشقاها يخضب هذه من هذه (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال 36577]
أخرجه ابن عساكر (42/546) .
38117- عن صهيب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أيام حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر، فقيل: يا رسول الله إنك تحرك شفتيك بشىء ما كنت تفعله فما الذى تقول قال أقول: اللهم بك أحول وبك أصول وبك أقاتل فى لفظ: بك أحاول وبك أصاول (ابن جرير) [كنز العمال 18699]
أخرجه أيضا: أحمد (4/332) ، والنسائى فى الكبرى (5/188، رقم 8633) ، والطبرانى (8/40، رقم 7318) .
38118- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب قال لصهيب: لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس، قال: وما هن فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبى يحيى وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن وإنك لا تمسك المال، قال: أما اكتنائى بأبى يحيى فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنانى بها فلا أدعها حتى ألقاه، وأما ادعائى إلى النمر بن ساقط فإنى رجل منهم ولن استرضع لى بالإيلة فهذه من ذاك، وأما المال فهل ترانى انفق إلا فى حق (أحمد، وابن عساكر ووصله ابن عساكر من طريق زيد بن أسلم عن أبيه) [كنز العمال 37148]
أخرجه أحمد (4/333) ، وابن عساكر (24/241) . وقال: رواه غير عن زيد فوصله.
38119- عن عمرو بن دينار قال: حدثنى بعض ولد صهيب أنهم قالوا لأبيهم: مالك لا تحدثنا كما يحدث أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما إنى قد سمعت كما سمعوا ولكن يمنعنى من الحديث حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ولكن سأحدثكم بحديث حفظه قلبى ووعاه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أيما رجل تزوج امرأة ومن نيته أن يذهب بصداقها فهو زان حتى يموت وأيما رجل بايع رجلا بيعا ومن نيته أن يذهب بحقه فهو خائن حتى يموت (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 29496]
أخرجه ابن عساكر (24/236) .
38120- عن صهيب قال: رمدت فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بتمر فجعلت آكل مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر يا رسول الله ألا ترى إلى صهيب يأكل تمرا وهو أرمد فقلت يا رسول الله إنما آكل بشق عينى هذه الصحيحة (الزبير بن بكار، وابن عساكر) [كنز العمال 9019]
أخرجه ابن عساكر (24/232) .
38121- عن ابن عمر قال: سألت صهيبا كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع حيث كان يسلم عليه قال كان يشير بيده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 25742]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/418، رقم 4811) .
38122- عن سليمان بن أبى عبد الله قال: سمعت صهيبا قال والله لا أحدثكم تعمدا أقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن تعالوا أحدثكم عن مغازيه ما شهدت وما رأيت أما أن أقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 37153]
أخرجه ابن عساكر (24/236) .
38123- عن صهيب قال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يوحى إليه (ابن عدى , وابن عساكر) [كنز العمال 37150]
أخرجه ابن عدى (7/169، ترجمة 2076 يوسف بن محمد) ، وابن عساكر (24/219) .
38124- عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لصهيب يا صهيب إن فيك خصالا ثلاثا أكرهها لك، قال: وما هى قال: إطعامك الطعام ولا مال لك، واكتناؤك ولا ولد لك، وادعاؤك إلى العرب وفى لسانك لكنة، قال: أما ما ذكرت من طعامى الطعام فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أفضلكم من أطعم الطعام، وايم الله لا أترك إطعام الطعام أبدا، وأما اكتنائى ولا ولد لى فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لى: يا صهيب قلت: لبيك، قال: ألك ولد قلت: لا، قال: أكتن بأبى يحيى، وأما ما ذكرت من ادعائى إلى العرب وفى لسانى لكنة، فأنا صهيب بن سنان حتى انتسب إلى النمر بن قاسط، كنت أرعى على أهلى وإن الروم أغارت فسرقتنى فعلمتنى لغتها فهو الذى ترى من لكنتى (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 37149]
أخرجه ابن عساكر (24/242) .
38125- عن صهيب قال: قدمت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر وخبز فقال ادن فكل فأخذت تمرا فأكلته فقال تأكل تمرا وبك رمد فقلت يا رسول الله إنما أمضغ بناحية أخرى فتبسم النبى - صلى الله عليه وسلم - (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال 9021]
أخرجه ابن عساكر (24/231) .
38126- عن صهيب قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بقباء ومعه أبو بكر وعمر، وبين أيديهم رطب، وقد رمدت فى الطريق فأصابنى مجاعة شديدة، فوقعت فى الرطب، فقال عمر: يا رسول الله ألا ترى صهيبا يأكل الرطب وهو أرمد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا صهيب تأكل الرطب وأنت أرمد فقال صهيب: يا رسول الله إنما آكل بشق عينى هذه الصحيحة، فتبسم (ابن عساكر) [كنز العمال 9020]
أخرجه ابن عساكر (24/231) .
38127- عن صيفى بن صهيب قال: قلنا لأبينا صهيب يا أبانا لم لا تحدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يحدث أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما إنى قد سمعت كما سمعوا ولكنى يمنعنى من الحديث عنه أنى سمعته يقول: من كذب على متعمدا كلف يوم القيامة أن يعقد طرفى شعيرة ولن يقدر على ذلك، وسمعته يقول: من تزوج امرأة ومن نيته أن يذهب بصداقها لقى الله وهو زان حتى يتوب، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أدان بدين وهو يريد أن لا يفى به لقى الله سارقا حتى يتوب (ابن عساكر) [كنز العمال 29497]
أخرجه ابن عساكر (24/237) .
38128- قال البيهقى حدثنا أبو نصر بن قتادة حدثنا أبو عمرو بن مطر حدثنا جعفر بن محمد المستقاض الفريابى حدثنى أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن عبد الله الجهنى عن عمه أبى مشجعة عن ربع عن ابن زمل الجهنى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، إن الله كان توابا سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة، لا خير فيمن كانت ذنوبه فى يوم واحد أكثر من سبعمائة، ثم يستقبل الناس بوجهه وكانت تعجبه الرؤيا ثم يقول: هل رأى أحد منكم شيئا قال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبى الله قال: خيرا تلقاه، وشرا توقاه، وخير لنا وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين، اقصص فقلت: رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لاحب والناس على الجادة منطلقين، فبينما هم كذلك أفضى ذلك الطريق على مرج لم تر عينى مثله يرف رفيفا يقطر ماؤه، فيه من أنواع الكلأ، فكأنى بالرعلة الأولى حين أشفوا على المرج
كبروا ثم أكبوا رواحلهم فى الطريق فلم يظلموه يمينا ولا شمالا. فكأنى أنظر إليهم منطلقين، ثم جاءت الرعلة الثانية وهم أكثر منهم أضعافا، فلما أشفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم فى الطريق، فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ومضوا على ذلك ثم قدم عظم الناس فلما أشفوا على المرج كبروا وقالوا: هذا خير المنزل، كأنى أنظر إليهم يميلون يمينا وشمالا، فلما رأيت ذلك لزمت الطريق حتى آتى أقصى المرج فإذا أنا بك يا رسول الله على منبر فيه سبع درجات وأنت فى أعلاها درجة، وإذا عن يمينك رجل آدم سبل أقنى، إذا هو تكلم يسمو فيفرع الرجال طولا، وإذا عن يسارك رجل ربعة تار أحمر كثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء، إذا هو تكلم أصغيتم له إكراما له، وإذا أمامكم رجل شيخ أشبه الناس بك خلقا ووجها كلكم تؤمونه تريدونه وإذا أمامه ناقة عجفاء شارف فإذا أنت يا رسول الله كأنك تتبعها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما ما رأيت من الطريق