مسند زهير بن الأقمر
قال فى التجريد أورده ابن شاهين فى الصحابة وإنما هو تابعى
37781- عن زهير بن الأقمر قال: كان الحكم بن أبى العاص يجلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وينقل حديثه إلى قريش فلعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يخرج من صلبه إلى يوم القيامة (ابن عساكر وقال: فيه سليمان بن قرم كوفى ضعيف) [كنز العمال 31731]
أخرجه ابن عساكر (57/269) .
مسند زياد بن الحارث الصدائى
37782- عن زياد بن الحارث الصدائى قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته على الإسلام، وأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومى فقلت: يا رسول الله اردد الجيش فأنا لك بإسلام قومى وطاعتهم فقال لى: اذهب فردهم، فقلت: يا رسول الله إن راحلتى قد كلت، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا فردهم، قال الصدائى: وكتب إليهم كتابا، فقدم وفدهم بإسلامهم فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أخا صداء إنك لمطاع فى قومك فقلت: بل الله هو هداهم للإسلام، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أؤمرك عليهم فقلت: بلى يا رسول
الله فكتب لى كتابا، فقلت: يا رسول الله مر لى بشىء من صدقاتهم، قال: نعم، فكتب لى كتابا آخر. قال الصدائى: وكان ذلك فى بعض أسفاره فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون: آخذنا بشىء كان بيننا وبين قومه فى الجاهلية، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أو فعل فقالوا: نعم. فالتفت النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه وأنا فيهم فقال: لا خير فى الإمارة لرجل مؤمن قال الصدائى: فدخل قوله فى نفسى، ثم أتاه آخر فقال: يا نبى الله أعطنى، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع فى الرأس وداء فى البطن، فقال السائل: فأعطنى من الصدقة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله لم يرض بحكم نبى ولا غيره فى الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك، قال الصدائى: فدخل ذلك فى نفسى أنى سألته من الصدقات وأنا غنى، ثم إن رسول الله