تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (3/466) . وقال: هذا حديث غريب.

38076- إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله زوى لى الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتى سيبلغ ما زوى لى منها، وإنى أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإنى سألت ربى أن لا يهلك أمتى بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة وأن لا يلبسهم شيعا وأن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فقال: يا محمد إنى إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإنى قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يقتل بعضا، وبعضهم يسبى بعضا، قال: وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: وإنى لا أخاف على أمتى إلا الأئمة المضلين، إذا وضع السيف فى أمتى فلا يرفع عنهم إلى يوم القيامة (أحمد، والضياء عن شداد بن أوس) [كنز العمال 31376]

أخرجه أحمد (4/123) .

38077- عن سعيد بن عفير عن سعيد بن عبد الرحمن من ولد شداد بن أوس عن أبيه عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه: أنه دخل على معاوية وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه فجلس شداد بينهما وقال: هل تدريان ما يجلسنى بينكما لأنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا رأيتموهما جميعا ففرقوا بينهما فوالله ما اجتمعا إلا على غدرة فأحببت أن أفرق بينكما (ابن عساكر وقال سعيد بن عبد الرحمن وأبوه مجهولان، وسعيد بن كثير بن عفير وإن كان قد روى عنه البخارى فقد ضعفه غيره) [كنز العمال 31723]

أخرجه ابن عساكر (46/169) .

38078- عن محمد بن عبد الرحمن بن شداد بن محمد بن شداد قال سمعت أبى يذكر عن أبيه عن جده عن شداد بن أوس: أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه فقال: ما لك يا شداد قال: ضاقت بى الدنيا، فقال: ليس عليك، إن الشام يفتح ويفتح بيت المقدس وتكون أنت وولدك أئمة فيهم إن شاء الله (ابن عساكر) [كنز العمال 38216]

أخرجه ابن عساكر (22/409) .

38079- بكى شعيب النبى من حب الله حتى عمى فرد الله إليه بصره وأوحى إليه: يا شعيب ما هذا البكاء أشوقا إلى الجنة أو فرقا من النار قال: إلهى وسيدى أنت تعلم ما أبكى شوقا إلى جنتك ولا فرقا من النار ولكن حبك بقلبى فإذا أنا نظرت إليك فما أبالى ما الذى صنع بى، فأوحى الله إليه: يا شعيب إن يك ذاك حقا فهنيئا لك اعتقدت لقائى يا شعيب ولذلك خدمتك موسى بن عمران كليمى (الخطيب، وابن عساكر عن شداد بن أوس، وفيه إسماعيل بن على بن الحسن بن بندار بن المثنى الإسترابادى الواعظ أبو سعيد، قال الخطيب: لم يكن موثوقا به فى الرواية والحديث منكر. وقال الذهبى فى الميزان: هذا حديث باطل لا أصل له. وقال ابن عساكر: رواه الواحدى عن أبى الفتح محمد بن على الكوفى عن على بن الحسن بن بندار كما رواه ابنه إسماعيل عنه فقد برئ من عهدته قال والخطيب إنما ذكره لأنه حمل فيه على إسماعيل) [كنز العمال 35580، 32339]

أخرجه الخطيب (6/315) ، وابن عساكر (9/19) .

38080- عن شداد بن أوس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا أنا جالس إذ أتانى جبريل فاحتملنى على عاتقه الأيمن فأدخلنى جنة ربى وفى لفظ: جنة عدن، فبينا أنا فيها إذ رمقت بعينى تفاحة فانفلقت التفاحة نصفين فخرجت منها جارية، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لم أر أحسن منها حسنا ولا أجمل منها جمالا تسبح الله بتسبيح لم يسمع الأولون والآخرون بمثله، قلت: ما أنت قالت: أنا الحوراء خلقنى ربى من نور عرشه، قلت: فلمن أنت قالت: أنا للأمين الخليفة المظلوم عثمان بن عفان (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 36195]

أخرجه ابن عساكر (39/110) .

38081- عن عمر بن صبح عن ثور بن يزيد عن مكحول عن شداد بن أوس قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه رجل من بنى عامر وهو سيد قومه وكبيرهم ومديرهم يتوكأ على عصاه فقام بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - ونسب النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى جده فقال: يا ابن عبد المطلب إنى أنبئت أنك تزعم أنك رسول الله إلى الناس، أرسلك بما أرسل به إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء، ألا وإنك قد تفوهت بعظيم إنما كانت الأنبياء والملوك فى بيتين من بنى إسرائيل: بيت نبوة، وبيت ملك فلا أنت من هؤلاء ولا أنت من هؤلاء، إنما أنت رجل من العرب، فما لك والنبوة ولكن لكل أمر حقيقة فأنبئنى بحقيقة قولك وشأنك. فأعجب النبى - صلى الله عليه وسلم - مسألته ثم قال: يا أخا بنى عامر إن للحديث الذى تسأل عنه نبأ ومجلسا فاجلس، فثنى رجله وبرك كما يبرك البعير. فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا أخا بنى عامر إن حقيقة قولى وبدء شأنى دعوة

أبى إبراهيم وبشرى أخى عيسى ابن مريم، وإنى كنت بكر أمى وإنها حملتنى كأثقل ما تحمل النساء حتى جعلت تشتكى إلى صواحبها ثقل ما تجد، وإن أمى رأت فى المنام أن الذى فى بطنها نور قالت: فجعلت أتبع بصرى النور، فجعل النور يسبق بصرى حتى أضاء لى مشارق الأرض ومغاربها فلما نشأت بغضت إلى الأوثان وبغض إلى الشعر، واسترضع لى فى دينى جشم بن بكر. فبينا أنا ذات يوم فى بطن واد مع أتراب لى من الصبيان إذ أنا برهط ثلاثة معهم طست من ذهب ملآن من ثلج فأخذونى من بين أصحابى، وانطلق أصحابى هرابا حتى انتهوا إلى شفير الوادى، ثم أقبلوا على الرهط فقالوا: ما لكم ولهذا الغلام إنه غلام ليس منا وهو ابن سيد قريش وهو مسترضع فينا من غلام يتيم ليس له أب فماذا يرد عليكم قتله ولئن كنتم لا بد فاعلين فاختاروا منا أينا شئتم فليأتكم فاقتلوه مكانه ودعوا هذا الغلام، فلم يجيبوهم. فلما رأى الصبيان أن القوم لا يجيبونهم انطلقوا هرابا مسرعين إلى الحى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٥ · ص ٢٠٠