تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الرجل الذى يسبح فى النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا، وأما الرجل الذى عنده النار الكريه المرآة فإنه مالك خازن جهنم، وأما الرجل الذى فى الروضة فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود على الفطرة قالوا: يا رسول الله وأولاد المشركين قال: وأولاد المشركين، وأما القوم الذين كانوا شطرا منهم حسنا وشطرا منهم سيئا فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فتجاوز الله عنهم (أحمد، والطبرانى) [كنز العمال 39795]

أخرجه أحمد (5/8) ، والطبرانى (7/237، رقم 6984) .

38005- احلبها ولا تجهد ودع داعى اللبن (الطبرانى عن ضرار بن الأزور الأسدى) [كنز العمال 42044]

أخرجه الطبرانى (8/295، رقم 8129) .

38006- رأيت الليلة رجلين أتيانى فأخذا بيدى فأخرجانى إلى الأرض المقدسة فإذا رجل جالس ورجل قائم على رأسه بيده كلوب من حديد فيدخله فى شدقه فيشقه حتى يبلغ قفاه ثم يخرجه فيدخله فى شدقه الآخر ويلتئم هذا الشدق فهو يفعل ذلك به قلت: ما هذا قالا: انطلق، فانطلقت معهما فإذا رجل مستلق على قفاه ورجل قائم بيده فهر أو صخرة فيشدخ بها رأسه فيتدهده الحجر فإذا ذهب ليأخذه عاد رأسه كما كان فيصنع مثل ذلك، فقلت: ما هذا قالا: انطلق، فانطلقت معهما فإذا بيت مبنى على بناء التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع توقد تحته نار فيه رجال ونساء عراة فإذا أوقدت ارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها، فقلت: ما هذا قالا لى: انطلق، فانطلقت فإذا نهر من دم فيه رجل وعلى شاطئ النهر رجل بين يديه حجارة فيقبل الرجل الذى فى النهر فإذا دنا ليخرج رمى فى فيه حجرا فرجع إلى مكانه فهو يفعل به ذلك، فقلت: ما هذا قالا لى: انطلق، فانطلقت معهما فإذا

روضة خضراء وإذا فيها شجرة عظيمة وإذا شيخ فى أصلها حوله صبيان وإذا رجل قريب منه وبين يديه نار فهو يحشها ويوقدها فصعدا بى فى شجرة فأدخلانى دارا لم أر دارا قط أحسن منها فإذا فيها رجال شيوخ وشباب وفيها نساء وصبيانظن فأخرجانى منها فصعدا بى فى الشجرة فأدخلانى دارا هى أحسن وأفضل منها فيها شيوخ وشباب فقلت لهما: إنكما قد طوفتمانى فأخبرانى عما رأيت قالا: نعم، أما الرجل الأول الذى رأيت فإنه رجل كذاب يكذب الكذبة فتحمل عنه فى الآفاق فهو يصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة ثم يصنع الله به ما شاء، وأما الرجل الذى رأيت مستلقيا فرجل آتاه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل بما فيه بالنهار فهو يفعل به ما رأيت إلى يوم القيامة وأما الذى رأيت فى التنور فهم الزناة، وأما الذى رأيت فى النهر فذلك آكل الربا، وأما الشيخ الذى رأيت فى أصل الشجرة فذلك إبراهيم عليه السلام، وأما الصبيان الذين رأيت فأولاد الناس، وأما الرجل الذى رأيت يوقد

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٥ · ص ١٥٢