أخرجه الديلمى (5/304، رقم 8263) .
37454- عن حذيفة قلت: يا رسول الله الدجال قبل أو عيسى ابن مريم قال: الدجال ثم عيسى ابن مريم، ثم لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركب مهرها حتى تقوم الساعة (نعيم) [كنز العمال 39686]
أخرجه نعيم بن حماد (2/464، رقم 1310) .
37455- عن حذيفة قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير من شر قال: شر وفتنة، قلت: فهل بعد ذلك الشر من خير قال: هدنة على دخن وجماعة على أقذاء فيها دعاة إلى النار يا حذيفة لأن تموت وأنت عاض على جذل خير لك من أن تستجيب لأحد منهم (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال 31304]
أخرجه أيضا: أبو داود (4/96، رقم 4246) ، وابن ماجه (2/1317، رقم 3981) ، والنسائى فى الكبرى (5/18، رقم 8033) ، والبزار (7/237، رقم 2811) .
37456- عن زنكل بن على وزير لعمر بن عبد العزيز قال قال حذيفة بن اليمان: يا طاعون خذنى إليك ثلاث مرات قبل سفك دم حرام وقبل جور فى الحكم وإمارة الصبيان وكثره الزبانية (ابن عساكر) [كنز العمال 11755]
أخرجه ابن عساكر (19/84) .
37457- عن حذيفة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يبعث الناس ثلاثة أصناف، وذلك فى قول الله: ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ فالسابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب والمقتصد يحاسب حسابا يسيرا، والظالم لنفسه يدخل الجنة برحمة الله (الديلمى) [كنز العمال 4566]
أخرجه الديلمى (5/466، رقم 8774) .
37458- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يخرج الدجال عدو الله ومعه جنود من اليهود وأصناف الناس، معه جنة ونار ورجال يقتلهم ثم يحييهم، معه جبل من ثريد ونهر من ماء وإنى سأنعت لكم نعته إنه يخرج ممسوح العين، فى جبهته مكتوب كافر يقرؤه كل من كان يحسن الكتاب ومن لا يحسن، فجنته نار وناره جنة، وهو المسيح الكذاب، ويتبعه من نساء اليهود ثلاثة عشر ألف امرأة، فرحم الله رجلا منع سفيهته أن تتبعه والقوة عليه يومئذ بالقرآن، فإن شأنه بلاء شديد، يبعث الله الشياطين من مشارق الأرض ومغاربها فيقولون له: استعن بنا
على ما شئت، فيقول لهم: انطلقوا فأخبروا الناس أنى ربهم وإنى قد جئتهم بجنتى ونارى، فينطلق الشياطين فيدخل على الرجل أكثر من مائة شيطان فيتمثلون له بصورة والده وولده وأخوته ومواليه ورفيقه فيقولون يا فلان أتعرفنا فيقال لهم الرجل نعم هذا أبى، وهذه أمى وهذه أختى وهذا أخى، فيقول الرجل: ما نبؤكم فيقولون: بل أنت فأخبرنا ما نبؤك، فيقول الرجل: إنا قد أخبرتا أن عدو الله الدجال قد خرج، فيقول له الشياطين: مهلا لا تقل هذا، فإنه ربكم يريد القضاء فيكم، هذه جنته قد جاء بها وناره، ومعه الأنهار والطعام فلا طعام إلا ما كان قبله إلا ما شاء الله فيقول الرجل: كذبتم، ما أنتم إلا شياطين وهو الكذب وقد بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حدث حديثكم وحذرنا وأنبأنا به فلا مرحبا بكم، أنتم الشياطين وهو عدو الله، وليسوقن الله عيسى ابن مريم حتى يقتله فيخسؤا فينقلبوا خاسئين. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما أحدثكم
هذا - لتعقلوه وتفقهوه وتفهموه وتعوه واعملوا عليه وحدثوا به من خلفكم، فليحدث الآخر الآخر فإن فتنته أشد الفتن (نعيم وفيه سويد بن عبد العزيز متروك) [كنز العمال 39687]
أخرجه نعيم بن حماد (2/537، رقم 1518) .
37459- عن حذيفة قال: يخرج رجل من أهل المشرق يدعو إلى آل محمد وهو أبعد الناس منهم بنصب علامات سود، أولها نصر وآخرها كفر، يتبعه خشارة العرب وسفلة الموالى والعبيد الأباق ومراق الآفاق، سيماهم السواد، ودينهم الشرك، وأكثرهم الجدع، قيل: وما الجدع قال: القلف ثم قال حذيفة لابن عمر: ولست مدركه يا أبا عبد الرحمن فقال عبد الله: ولكن أحدث به من بعدى، قال: فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين، يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالى وأصحاب الكنوز والفقهاء، وتنجلى عن أقل من القليل (نعيم) [كنز العمال 31297]