مسند حدير
37264- عن عثمان بن أبى العاتكه حدثنى أخ لى يقال له زياد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: اللهم بارك لنا فى شهرنا هذا الداخل، فذكر الحديث، وقال: توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - سمعوه منه، والسابع حدير أبو فوزة السلمى (ابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 4944]
أخرجه ابن عساكر (12/239) .
37265- عن بشير مولى معاوية قال: سمعت عشرة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أحدهم حدير أبو فوزة يقول إذا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضى خير شهر، وخير عاقبة، وأرسل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام، والأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن (البخارى فى تاريخه، وابن منده وقال: الصواب أبو فرزة، والدولابى فى الكنى، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 4943]
أخرجه ابن عساكر (10/315) .
مسند حذيفة بن أسيد الغفارى
37266- عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك وشذبن عن رؤس القوم، ثم عمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: أيها الناس إنه قد نبأنى اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبى إلا مثل نصف عمر النبى الذى من قبله، وإنى لأظن أنى موشك وأن أدعى فأجيب، وأنى مسؤول وأنكم مسئولون فماذا أنتم قائلون قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت فجزاك الله خيرا قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق وناره حق، وأن الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور، قالوا: نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد ثم قال: أيها الناس، إن الله مولاى وأنا مولى المؤمنين وانا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
ثم قال: أيها الناس إنى فرطكم وأنتم واردون على الحوض، حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإنى سائلكم حين تردون على عن الثقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتى أهل بيتى وإنه قد نبأنى اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض (ابن جرير) [كنز العمال 12911]
أخرجه أيضا: الطبرانى (3/180، رقم 3052) . قال الهيثمى (9/165) : فيه زيد بن الحسن الأنماطى قال أبو حاتم منكر الحديث ووثقه ابن حبان وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات.
37267- عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - عرضت على أمتى البارحة أدنى هذه الشجرة أولها إلى آخرها، فقال رجل: يا رسول الله هذا عرض عليك من خلق فكيف عرض عليك من لم يخلق قال: صوروا لى فى الطين حتى لأنا أعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه (الحسن بن سفيان، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء) [كنز العمال 35389]
أخرجه الطبرانى (3/181، رقم 3054) . قال الهيثمى (10/69) رواه الطبرانى وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب.
37268- بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موت النجاشى فقال لأصحابه: إن أخاكم النجاشى قد مات فمن أراد أن يصلى عليه فليصل عليه فتوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو الحبشة فكبر أربعا (الطبرانى عن حذيفة بن أسيد) [كنز العمال 42866]
أخرجه الطبرانى (3/179، رقم 3048) . قال الهيثمى (3/39) رواه الطبرانى فى الكبير وإسناده حسن.
37269- الدابة تكون لها ثلاث خرجات من الدهر: فتخرج خرجة من أقصى اليمن حتى ينشر ذكرها فى أهل البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعنى مكة، ثم تمكث زمانا طويلا بعد ذلك، ثم تخرج خرجة أخرى قريبا من مكة فينتشر ذكرها فى أهل البادية وينشر ذكرها بمكة ثم تكمن زمانا طويلا، ثم بينما الناس يوما بأعظم المساجد على الله حرمة وخيرها وأكرمها على الله المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهى فى ناحية المسجد ترغو ما بين الركن والمقام إلى باب بنى مخزوم على الخارج الخارج من المسجد تنفض عن رأسها التراب فارفض الناس عنها شتى ومعا، وتثبت لها عصابة من المؤمنين وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله، فبدت بهم فجلت وجوههم حتى تجعلها كأنها الكواكب الدرية، ثم ولت فى الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى أن الرجل ليقوم يتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول يا فلان الآن تصلى فيقبل عليها بوجهه فتسمه فى وجهه ثم تذهب، ويتجاور الناس فى دورهم وفى أسفارهم ويشتركون