تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند أبى مسلم الحارث بن مسلم التميمى

37216- عن عبد الرحمن بن حسان الكنانى حدثنى مسلم بن الحارث بن مسلم التميمى أن أباه حدثه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلهم فى سرية، قال: فلما بلغنا المغار استحثثت فرسى وسبقت أصحابى واستقبلنا الحى بالرنين، فقلت لهم: قالوا: لا إله إلا الله، تحرزوا، فقالوها، وجاء أصحابى فلامونى وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت فى أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعانى فحسن ما صنعت وقال: أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا، قال عبد الرحمن: فانا سبب ذلك، قال: ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إنى سأكتب لك كتابا وأوصى بك من يكون بعدى من أئمة المسلمين، ففعل وختم عليه ودفعه إلى، قال: وقال لى: إذا صليت الغداة فقل قبل أن تكلم أحدا: اللهم أجرنى من النار سبع مرات، فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا: اللهم

أجرنى من النار - سبع مرات، فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جوارا من النار، قال: فلما قبض الله رسوله أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه فقرأه وأمر لى وختم عليه، ثم أتيت به عمر ففعل مثل ذلك، ثم أتيت به عثمان ففعل مثل ذلك. قال مسلم بن الحارث: فتوفى الحارث فى خلافة عثمان فكان الكاتب عندنا حتى ولى عمر بن عبد العزيز فكتب إلى عامل قبلنا أن أشخص إلى مسلم بن الحارث التميمى بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى كتبه لأبيه، فشخصت به إليه فقرأه وأمر لى وختم عليه (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال 37003]

أخرجه أيضا: أبو داود (4/321، رقم 5080) ، وابن حبان (5/366، رقم 2022) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/417، رقم 1212) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ٧٠