تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند الحارث غير منسوب

37185- عن حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة الضبعى عن الحارث: أن رجلا كان جالسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل فقال: يا رسول الله إنى أحبه فى الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعلمته ذلك قال: لا، قال: فاذهب، فقال: أحبك الله الذى أحببتنى له (أبو نعيم) [كنز العمال 25581]

أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/54، رقم 10011) ، وعبد بن حميد (ص 164، رقم 444) .

مسند الحارث بن أقيش أو وقيش العكلى

37186- عن الحارث بن أقيش أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط إلا أدخلهما الله الجنة قالوا يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة قالوا يا رسول الله واثنان قال واثنان وإن الرجل من أمتى ليدخل الجنة فيشفع فى أكثر من مضر وإن الرجل من أمتى ليعظم للنار حتى يكون أحد زواياها (الحسن بن سفيان , والطبرانى , وأبو نعيم)

أخرجه الطبرانى (3/265، رقم 3360) .

مسند الحارث بن الحارث الأشعرى

37187- عن الحارث بن الحارث الأشعرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بنى إسرائيل أن يعملوا بهن، فكأنه أبطأ بهن فأوحى الله إلى عيسى: إما أن يبلغهن أو تبلغهن فأتاه عيسى فقال له: إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وأن تأمر بنى إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تبلغهن وإما أن أبلغهن فقال له: يا روح الله إنى أخشى إن سبقتنى أو أن أعذب أويخسف بى فجمع يحيى بنى إسرائيل فى بيت المقدس حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشرفات، فحمد الله وثنى عليه ثم قال: إن الله أمرنى بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن، وأولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق ثم أسكنه دارا فقال: اعمل وارفع إلى فجعل العبد يعمل ويرفع إلى غير سيده، فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا

به شيئا، وأمركم بالصلاة، وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يقبل بوجهه إلى عبده مالم يلتفت، وأمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل معه صرة مسك فى عصابة كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وأمركم بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فشدوا يديه إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال لهم: هل لكم أن أفتدى نفسى منكم فجعل يفتدى نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه وأمركم بذكر الله كثيرا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا فى أثره فأتى حصنا حصينا فأحرز نفسه فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان فى ذكر الله وأنا آمركم بخمس أمرنى الله بهن: الجماعة والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد فى سبيل الله، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثى جهنم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، فادعو بدعوى الله الذى سماكم المسلمين

والمؤمنين عباد الله (الطيالسى، وأحمد، والبخارى فى التاريخ، والترمذى - حسن صحيح غريب - والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والبغوى، والبارودى، وابن قانع، والطبرانى، وأبو نعيم، والحاكم، والبيهقى فى الدعوات، وسعيد بن منصور قال البغوى: ولا أعلم له غير هذا وحديث آخر) [كنز العمال 43577]

37188- عن الحارث الأشعرى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله أمرنى أن آمركم بخمس كلمات، عليكم بالجهاد، والسمع، والطاعة، والهجرة، فمن فارق الجماعة قيد قوس لم يقبل منه صلاة ولا صياما، وأولئك هم وقود النار (الطبرانى عن أبى مالك الأشعرى) [كنز العمال 1665]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ٦١