تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى (2/339، رقم 2418) .

37141- عن جرير قال: لما قدمت المدينة أنخت راحلتى ثم حللت عيبتى فلبست حلتى فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله يخطب فسلمت على النبى - صلى الله عليه وسلم -، فرمانى الناس بالحدق، فقلت لجليسى: يا عبد الله هل ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمرى شيئا قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر، بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ عرض له فى خطبته فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج أو من هذا الباب من خير ذى يمن، ألا وإن على وجهه مسحة ملك، فحمدت الله على ما أبلانى (النسائى، والطبرانى عن جرير) [كنز العمال 36927]

أخرجه النسائى فى الكبرى (5/82، رقم 8304) .

37142- لما كان قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أيام هبط عليه جبريل فقال: يا محمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أجدنى يا جبريل مغموما وأجدنى يا جبريل مكروبا، فلما كان اليوم الثالث، هبط جبريل وهبط مع ملك الموت وهبط معهما ملك فى الهواء يقال له: إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل فقال: يا محمد إن الله أرسلنى إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أجدنى يا جبريل مغموما، وأجدنى يا جبريل مكروبا، فاستأذن ملك الموت على الباب فقال له جبريل: يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك، ولا استأذن على آدمى قبلك، ولا يستأذن على آدمى بعدك، فقال: ائذن له، فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال

: يا محمد إن الله أرسلنى إليك وأمرنى أن أطيعك، فيما أمرتنى به، إن أمرتنى أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتفعل يا ملك الموت قال: نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتنى به، فقال له جبريل: إن الله قد اشتاق إلى لقائك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: امض لما أمرت به، فقال له جبريل: هذا آخر وطئى الأرض، إنما كنت حاجتى فى الدنيا، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت، إن فى الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله ثقوا، وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الطبرانى عن على بن الحسين بن على وفيه عبد الله بن ميمون القداح قال أبو حاتم وغيره متروك) [كنز العمال 18825]

أخرجه الطبرانى (3/128، رقم 2890) .

37143- لما كان يوم غزوة الطائف قام النبى - صلى الله عليه وسلم - مع على مليا ثم مر، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لقد طالت مناجاتك عليا منذ اليوم فقال: ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه (الطبرانى) [كنز العمال 36438]

أخرجه الطبرانى (2/186، رقم 1756) .

37144- لما كنا بالغميم لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد فى جريدة خيل نتلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يلقاه وكان بهم رحيما، فقال: من رجل يعدلنا عن الطريق فقلت: أنا بأبى أنت وأمى يا رسول الله، فأخذت بهم فى طريق قد كان مهاجرى بها فدافد وعتاب، فاستوت بى الأرض حتى أنزلته على الحديبية وهى نزح قال: فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته، ثم بصق فيها، ثم دعا ففارت عيونها حتى أنى لأقول: لو شئنا لاغترفنا بأقداحنا (الطبرانى عن جندب ابن ناجية أو ناجية ابن جندب) [كنز

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ٤٩