تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37090- عن جبير بن مطعم قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذوى القربى من خيبر على بنى هاشم وبنى المطلب، فمشيت أنا وعثمان بن عفان حتى دخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله هؤلاء أخوتك من بنى هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذى وضعك الله به منهم، أرأيت إخوتنا من بنى المطلب أعطيتهم دوننا وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة فى النسب، فقال: إنهم لم يفارقونا فى الجاهلية ولا الإسلام (ابن أبى شيبة وفى لفظ إنهم لم يفارقونى فى جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد وشبك بين أصابعه، أبو نعيم) [كنز العمال 37999]

أخرجه أحمد (4/81، رقم 16787) .

37091- عن محمد بن يونس الحمال عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بنى واقف نزور البصير. قال سفيان: وهم حى من الأنصار وكان محجوب البصر (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 37928]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/536، رقم 9194) .

37092- عن جبير بن مطعم قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فقال أتاكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من فى الأرض فقال رجل من الأنصار إلا نحن يا رسول الله فسكت ثم قال إلا نحن يا رسول الله فسكت ثم قال إلا نحن يا رسول الله ثم قال إلا أنتم كلمة ضعيفة (أبو نعيم)

أخرجه أيضا: أحمد (4/84، رقم 16825) .

37093- كنت أكره أذى قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما ظننت أنهم سيقتلونه خرجت حتى لحقت بدير من الديرات فذهب أهل الدير إلى رأسهم فأخبروه، فقال: أقيموا له حقه الذى ينبغى له ثلاثا، فلما مرت ثلاث رأوه لم يذهب، فانطلقوا إلى صاحبهم فأخبروه، فقال: قولوا له: قد أقمنا لك بحقك الذى ينبغى لك، فإن كنت وصبا فقد ذهب وصبك، وإن كنت واصلا فقد نالك أن تذهب إلى من تصل، وإن كنت تاجرا فقد نالك أن تخرج إلى تجارتك، فقلت: ما كنت تاجرا ولا واصلا وما أنا بنصب،

فذهبوا إليه فأخبروه، فقال: إن له لشأنا فسلوه ما شأنه، فأتونى فسألونى، فقلت: لا والله إلا أن فى قرية إبراهيم ابن عمى يزعم أنه نبى وآذوه قومه وتخوفت أن يقتلوه فخرجت لئلا أشهد ذلك، فذهبوا إلى صاحبهم فأخبروه بقولى، قال: هلموا، فأتيته فقصصت عليه قصصى، فقال: تخاف أن يقتلوه قلت: نعم، قال: وتعرف شبهه لو تراه مصورا قلت: نعم، عهدى به منذ قريب، فأرانى صورا مغطاة فجعل يكشف صورة صورة ثم يقول: أتعرف فأقول: لا، حتى كشف صورة مغطاة، فقلت: ما رأيت شيئا أشبه بشىء من هذه الصورة به كأنه طوله وجسمه وبعد ما بين منكبيه، قال: فتخاف أن يقتلوه قلت: أظنهم قد فرغوا من قتله، قال: والله لا يقتلوه وليقتلن من يريد قتله: وإنه لنبى وليظهرنه الله، ولكن قد وجب حقك علينا فامكث ما بدا لك وادع بما شئت: فمكثت عندهم حينا ثم قلت: لو أطعتهم فقدمت مكة فوجدتهم قد أخرجوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فلما قدمت قامت

إلى قريش فقالوا: قد تبين لنا أمرك وعرفنا شأنك فهلم أموال الصبية التى عندك التى استودعكها أبوك، فقلت: ما كنت لأفعل هذا حتى تفرقوا بين رأسى وجسدى ولكن دعونى أذهب فأدفعها إليهم، فقالوا: إن عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه، فقدمت المدينة وقد بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخبر، فدخلت عليه فقال لى فيما يقول: إنى لأراك جائعا، هلموا طعاما، قلت: لا آكل حتى أخبرك، فإن رأيت أن آكل أكلت، قال فحدثته بما أخذوا على، قال: فأوف بعهد الله ولا تأكل من طعامنا ولا تشرب من شرابنا (الطبرانى عن جيبر بن مطعم) [كنز العمال 35366]

أخرجه الطبرانى (2/144، رقم 1609) .

37094- كنت ربع الإسلام، أسلم قبلى ثلاثة نفر: النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال، وأنا الرابع أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: السلام عليك يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فرأيت الاستبشار فى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من أنت قال: أنا جندب رجل من بنى غفار، فكأنه - صلى الله عليه وسلم - ارتدع وود أنى كنت من قبيلة غير التى أنا منهم، وذاك أنى كنت من قبيلة يسرقون الحاج بمحاجن لهم (الطبرانى، وأبو نعيم عن أبى ذر) [كنز العمال 36901]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ٤٢