أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/362، رقم 9928) .
36823- عن جابر قال: اطلعت امرأة من هودج لها ومعها صبى فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر (ابن عساكر) [كنز العمال 12899]
أخرجه ابن عساكر (38/98) .
36824- عن جابر بن عبد الله قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات إبراهيم فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - فصلى ست ركعات وأربع سجدات فاقترأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فاقترأ قراءة هى دون القراءة الأولى ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ قراءة دون الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فانحدر بالسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع ثلاث ركعات كل ركعة دون التى قبلها ثم انحدر بالسجود وقد كان تأخر فى صلاته فتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهى إلى النساء ثم تقدم حتى كان فى مقامه فقضى الصلاة حين قضاها وقد أضاءت الشمس فقال يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان
لموت بشر فإذا رأيتم من ذلك شيئا فصلوا حتى تنجلى ثم قال ما من شىء توعدونه إلا وقد رأيته فى صلاتى هذه (ابن جرير) [كنز العمال 23510]
أخرجه أيضا: أحمد (3/317، رقم 14457) .
36825- عن جابر قال: الإفاضة من عرفة بعد غروب الشمس (ابن جرير) [كنز العمال 12558]
36826- عن الحسن قال: الإيمان الصبر والسماحة الصبر عن محارم الله وأداء فرائض الله (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 1394]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/122، رقم 9709) .
36827- عن جابر قال: بارز عقيل بن أبى طالب رجلا بمؤتة فقتله فنفله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفه وترسه
(البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 37452]
أخرجه البيهقى (6/309، رقم 12557) .
36828- عن جابر قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية وليس معنا زاد إلا مزود من تمر واستعمل علينا أبا عبيدة بن الجراح وكان يعطينا حفنة حفنة تمر حتى نفد وكان يعطينا تمرة تمرة فضرب البحر بدابة فأكلنا منها ثم إن أبا عبيدة بن الجراح أمر بالضلع فحنى ثم أمر رجلا فركب بعيرا فمر راكبا على البعير (الطبرانى) [كنز العمال 41796]
أخرجه الطبرانى (2/187، رقم 1760) .
36829- عن جابر قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجة فجئت وهو يصلى نحو المشرق ويومئ برأسه إيماء على راحلته السجود أخفض من الركوع فسلمت فلم يرد على فلما قضى صلاته قال ما فعلت فى حاجة كذا وكذا إنى كنت أصلى (عبد الرزاق) [كنز العمال 23370]
أخرجه عبد الرزاق (2/576، رقم 4522) .
36830- عن جابر قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فى مسجد المدينة فذكر بعض أصحابه الجنة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا أبا دجانة أما علمت أن من أحبنا وامتحن بمحبتنا أسكنه الله معنا ثم تلا هذه الآية ﴿فى مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ (الديلمى) [كنز العمال 35474]
أخرجه الديلمى (5/377، رقم 8484) .
36831- عن جابر قال: بينا فتى من الأنصار قدم علف ناضحه وأقام معاذ بن جبل صلاة العشاء فترك الفتى علفه فقام فتوضأ وحضر الصلاة وافتتح معاذ بسورة البقرة فصلى الفتى وترك معاذا وانصرف إلى ناضحه فعلفه فما انصرف معاذ جاء الفتى فسبه ونفقه ثم قال لأتين نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره خبرك فقال الفتى أنا والله لأتينه فلأخبرنه خبرك فأصبحا فاجتمعا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكره له معاذ شأنه فقال الفتى إنا أهل عمل وشغل فطول علينا استفتح بسورة البقرة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا معاذ أتريد أن تكون فتانا إذا أممت الناس
فاقرأ ب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ واقرأ باسم ربك والضحى وبهذا النحو فقال عبد الله بن عبيد بن عمير فدعا النبى - صلى الله عليه وسلم - الفتى فقال يا معاذ ادع فدعا فقال للفتى ادع فقال والله لا أدرى ما دندنتكما هذه غير أنى والله لئن لقيت العدو لأصدقن الله فلقى العدو فاستشهد فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - صدق الله فصدقه الله (عبد الرزاق وهو صحيح) [كنز العمال 22927]