تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (54/218) .

37726- عن ربيع بن زيد قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذ أبصر شابا من قريش يسير معتزلا، فقال: أليس ذلك فلان قالوا: نعم، قال: فادعوه، فجاء فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: مالك اعتزلت عن الطريق فقال: كرهت الغبار، فقال: لا تعتزله فو الذى نفسى بيده إنه لذريرة الجنة (الديلمى) [كنز العمال 11342]

أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (5/253، رقم 8819) ، والطبرانى (5/69، رقم 4608) .

37727- عن رافع بن خديج قال: ترك أبى حين مات: جارية وناضحا وعبدا حجاما وأرضا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الجارية نهى عن كسبها، وقال فى الحجام: ما أصاب فاعلف الناضح، وقال فى الأرض: ازرعها أو دعها (الطبرانى) [كنز العمال 42073]

أخرجه الطبرانى (4/275، رقم 4405) .

37728- عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: جاء جبريل أو ملك إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ما تعدون من شهد بدرا فيكم قال: خيارنا، قال: كذلك هم عندنا خيار الملائكة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 37964]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/364، رقم 36731) .

37729- عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: خرجت أنا وأخى خلاد إلى بدر على بعير لنا أعجف حتى إذا كنا بموضع البريد الذى خلف الروجاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرن، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما لكما فأخبرناه أنه برك علينا فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ، ثم بزق فى وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب فى جوف البكر من وضوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه، ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: اللهم احمل رافعا وخلادا، فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمنا نرتحل فارتحلنا، فأدركنا النبى - صلى الله عليه وسلم - على رأس النصف، وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك فمضينا: حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادى بدر برك علينا، فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه (أبو نعيم) [كنز

العمال 29969]

أخرجه أيضا: البزار (9/181، رقم 3728) ، والطبرانى (4/200، رقم 4135) . قال الهيثمى (6/74) رواه البزار بتمامه والطبرانى ببعضه وفيه عبد العزيز ابن عمران وهو متروك.

37730- عن رافع بن خديج قال: خرجت يوم أحد فأراد النبى - صلى الله عليه وسلم - ردى واستصغرنى فقال له عمى: يا رسول الله إنه رام فأخرجه فأصابه سهم فى صدره أو نحره فأتى عمه فقال: إن ابن أخى أصيب بسهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن تدعه فيه فيموت مات شهيدا (الطبرانى) [كنز العمال 30045]

أخرجه الطبرانى (4/239، رقم 4241) ، قال الهيثمى (6/108) : فيه من لم أعرفه.

37731- عن رافع بن خديج قال: دخل على خالى يوما فقال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم عن أمر كان لكم نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع لكم، مر على زرع فقال: لمن هذا فقالوا: لفلان، قال: فلمن الأرض قالوا: لفلان، قال: فما شأن هذا قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها خراجا معلوما، ونهى عن الثلث والربع وكراء الأرض، قال أيوب: فقيل لطاوس: إن ها هنا ابنا لرافع بن خديج يحدث بهذا الحديث، فدخل عليه ثم خرج فقال: قد حدثنى من هو أعلم من هذا، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بزرع فأعجبه فقال: لمن هذا قالوا: لفلان، قال: فلمن الأرض قالوا: لفلان، قال: وكيف قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لأن يمنح أحدكم أخاه خير له. يقول: نعم هو خير له، ولم ينه عنه (عبد الرزاق) [كنز العمال 42074]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١٤٩