تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند خوات بن جبير

37696- مرضت فعادنى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلما برأت قال: صح جسمك يا خوات ف لله بما وعدته، قلت: ما وعدت الله شيئا، قال: إنه ليس من مريض مرض إلا نوى شيئا من الخير، فف لله بما وعدته (الطبرانى، والحاكم) [كنز العمال 46565]

أخرجه الحاكم (3/467، رقم 5750) ، والطبرانى (4/204، رقم 4148) ، قال الهيثمى (4/190) : فيه عبد الله بن اسحاق الهاشمى ضعفه العقيلى.

37697- عن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر الظهران فخرجت من خبائى، فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبننى، فرجعت فاستخرجت عييبتى، فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبته فقال: أبا عبد الله ما يجلسك معهن فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هبته واختلطت قلت: يا رسول الله جمل لى شرد، وأنا أبتغى له قيدا، فمضى واتبعته فألقى رداءه ودخل الأراك، كأنى أنظر إلى بياض متنه فى خضرة الأراك، فقضى حاجته وتوضأ فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره فقال: أبا عبد الله ما فعل شراد جملك ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقنى فى المسير إلا قال: السلام عليك يا أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل، فلما رأيت ذلك تعجلت إلى المدينة واجتنبت المسجد

والمجالسة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد، فأتيت المسجد فقمت أصلى، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعض حجره، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولت رجاء أن يذهب ويدعنى، فقال: طول أبا عبد الله ما شئت أن تطول فلست ذاهبا حتى تنصرف، فقلت فى نفسى: والله لأعتذرن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأبرئن صدره، فلما انصرفت، قال: السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فقلت: والذى بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت، فقال: رحمك الله ثلاثا ثم لم يعد لشىء مما كان (الطبرانى) [كنز العمال 18664]

أخرجه الطبرانى (4/203، رقم 4146) . قال الهيثمى (9/401) رواه الطبرانى من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير الجراح بن مخلد وهو ثقة.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١٤٣