مسند خالد بن أسيد بن أبى العيص الأموى
وهو أخو عتاب بن أسيد
37627- عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أهل حين راح إلى منى (ابن منده وقال: غريب، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 12449]
ذكره الحافظ فى الإصابة (2/225، ترجمة 2146) .
مسند خالد بن الطفيل بن مدرك الغفارى
37628- عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفارى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جده مدركا إلى ابنته يأتى بها من مكة قال: وكان رسول الله عليه وسلم إذا سجد وركع قال: اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أبلغ ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك (أبو نعيم) [كنز العمال 22664]
أخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/253، رقم 1006) .
مسند خالد بن الوليد
37629- عن خالد بن الوليد قال: أمرنا أن نعلم أولادنا الرمى والقرآن (الطبرانى) [كنز العمال 45955]
أخرجه الطبرانى (4/114، رقم 3837) .
37630- عن عروة بن قيس: أن رجلا قال لخالد بن الوليد: إن الفتن قد ظهرت فقال: أما وابن الخطاب حى فلا، إنها إنما تكون بعده والناس بذى ثلثان أو فى ذى ثلثان بمكان كذا وكذا فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به ما نزل بمكانه الذى هو فيه من الفتنة والشر فلا يجد، أولئك الأيام التى ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يدى الساعة أيام الهرج فنعوذ بالله أن تدركنى وإياكم أولئك الأيام (ابن عساكر) [كنز العمال 31359]
أخرجه ابن عساكر (40/310) .
37631- عن خالد بن الوليد: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله لولا أنت ماسبنى ابن سمية، فقال مهلا ياخالد من سب عمارا سبه الله ومن حقر عمارا حقره الله، ومن سفه عمارا سفهه الله (ابن النجار) [كنز العمال 37389]
أخرجه أيضا: الطبرانى (4/113، رقم 3834) .
37632- عن خالد بن الوليد قال: إنه كان بينى وبين عمار كلام فانطلق عمار يشكونى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يشكونى فجعلت لا أزيده إلا غلظة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساكت، فبكى عمار وقال: يا رسول الله ألا تسمعه فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رأسه وقال: من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله (ابن أبى شيبه، وأحمد، والنسائى) [كنز العمال 37388]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/386، رقم 32252) .
37633- بعثنى النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر صاحب الروم بكتاب فقلت: استأذنوا لرسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى قيصر فقيل له: إن على الباب رجلا يزعم أنه رسول رسول الله ففزعوا لذلك فقال: أدخله فأدخلنى عليه وعنده بطارقته فأعطيته الكتاب فقرئ عليه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر صاحب الروم فنخر ابن أخ له أحمر أزرق سبط فقال: لا يقرأ الكتاب اليوم لأنه بدأ بنفسه وكتب صاحب الروم ولم يكتب ملك الروم، فقرئ الكتاب حتى فرغ منه ثم أمرهم فخرجوا من عنده، ثم بعث إلى فدخلت عليه فسألنى فأخبرته، فبعث إلى الأسقف فدخل عليه، فلما قرأ الكتاب قال الأسقف: هو والله الذى بشرنا به موسى وعيسى الذى كنا ننتظره قال قيصر: فما تأمرنى قال الأسقف: أما أنا فإنى مصدقه ومتبعه فقال قيصر: أعرف أنه كذلك ولكن لا أستطيع أن أفعل، إن فعلت ذهب ملكى وقتلنى الروم (الطبرانى عن دحية الكلبى) [كنز
العمال 30278]
أخرجه الطبرانى (4/225، رقم 4198) .
37634- عن خالد بن سعيد بن العاص: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال من مررت به من العرب فسمعت فيهم الأذان فلا تتعرض لهم ومن لم تسمع فيهم الأذان فادعهم إلى الإسلام فإن لم يجيبوا فجاهدهم (الطبرانى) [كنز العمال 30275]