مسند خباب أبى السائب
37616- عن خريم بن فاتك قال: خرجت فى بغاء إبل لى فأصبتها بالأبرق أبرق العزاف فعقلتها وتوسدت ذراع بعير منها وذلك حدثان خروج النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قلت: أعوذ بكبير هذا الوادى أعوذ بعظيم هذا الوادى وكذلك كانوا يصنعون فى الجاهلية، فإذا هاتف يهتف بى ويقول
ويحك عذ بالله ذى الجلال منزل الحرام والحلال
ووحد الله ولا تبالى ما هول ذى الجن من الأهوال
إذ يذكر الله على الأميال وفى سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجن فى سفال إلا التقى وصالح الأعمال
فقلت:
يا أيها الداعى ما تحيل أرشد عندك أم تضليل
قال:
هذا رسول الله ذو الخيرات جاء بياسين وحاميمات
وسور بعد مفصلات محرمات ومحللات
يأمر بالصوم وبالصلاة ويزجر الناس عن الهنات
قد كن فى الأنام منكرات
قلت: من أنت يرحمك الله قال: أنا مالك بن مالك بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جن أهل نجد، قلت: لو كان لى من يكفينى إبلى هذه لأتيته حتى أومن به، قال: أنا أكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء الله، فاعتقلت بعيرا منها ثم أتيت المدينة فوافقت الناس يوم الجمعة وهم فى الصلاة، فقلت يقضون الصلاة ثم أدخل فإنى دائب أنيخ راحلتى إذ خرج إلى أبو ذر فقال لى: يقول لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ادخل، فدخلت، فلما رآنى قال: ما فعل الشيخ الذى ضمن لك أن يؤدى إبلك إلى أهلك سالمة أما إنه قد أداها إلى أهلك سالمة: قلت: رحمه الله فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أجل رحمه الله (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال 37041]
أخرجه الطبرانى (4/211، رقم 4166) ، وابن عساكر (52/376) .
37617- عن عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جده قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يأكل ثريدا متكأ على سرير ثم يشرب من فخارة (أبو نعيم وقال: هو وهم والصواب ابن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده) [كنز العمال 41709]
ذكره الحافظ فى الإصابة (2/260، ترجمة 2216) .
37618- سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول فى تلبيته لبيك بحجة وعمرة معا (الطبرانى عن أبى طلحة) [كنز العمال 12472]
أخرجه الطبرانى (5/97، رقم 4706) .
37619- سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: فى مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع: خذ لنا من هناتك، فنزل يرتجز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطبرانى عن أبى الهيثم بن التيهان عن أبيه) [كنز العمال 8954]
أخرجه الطبرانى (2/64، رقم 1304) .
37620- سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لعثمان بن طلحة حين رفع إليه مفتاح الكعبة: ها ثم غيبه، قال: فلذلك تغيب المفتاح (الطبرانى عن جبير ابن مطعم) [كنز العمال 38076]
أخرجه الطبرانى (2/125، رقم 1536) .
37621- سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول هذه الجيرة البيضاء قد رفعت لى وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فقلت: يا رسول الله وإن نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة فهى لى قال: هى لك ثم ارتد العرب فلم يرتد أحد من طيئ وكنا نقاتل قيسا على الإسلام وفيهم عيينة بن حصن وكنا نقاتل بنى أسد وفيهم طلحة بن خويلد الفقعسى، ثم سار خالد إلى مسيلمة فسرنا معه، فلما فرغنا من مسيلمة وأصحابه أقبلنا إلى ناحية البقرة فلقينا هرمز بكاظمة فى جمع عظيم فبرز له خالد بن الوليد، ودعا إلى البراز فبرز له هرمز فقتله خالد وكتب بذلك إلى أبى بكر فنفله سلبه، ثم سرنا على طريق الطف، حتى دخلنا الحيرة فكان أول من تلقانا فيها شيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة لها شهباء بخمار أسود كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعلقت بها وقلت: هذه وهبها لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فدعانى خالد عليها البينة، فأتيته بها فسلمها إلى (الطبرانى عن خريم بن أوس) [كنز العمال 30279]