تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

36656- عن سالم بن أبى الجعد قال حدثنى جابر بن سبرة الأسدى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وهو يذكر الجهاد، فقال: إن الشيطان جلس لابن آدم بطرقه، فجلس على طريق الإسلام، فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك فعصاه فأسلم، ثم أتاه من قبل الهجرة، فقال: تهاجر وتدع أرضك ومنماك ومولدك وتضيع عيالك فعصاه فهاجر، ثم أتاه من قبل الجهاد، فقال: تجاهد وتهراق دمك وتنكح زوجتك ويقسم مالك وتضيع عيالك فعصاه فجاهد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فحق على الله من فعل ذلك فخر من دابته فمات فوقع أجره على الله، وإن لسعته دابة فمات فقد وقع أجره على الله، وإن قتل فقضى فحق على الله أن يدخله الجنة (أبو نعيم وقال: هذا مما وهم فيه طارق بن عبد العزيز بن طارق يذكر جابر ورواه ابن فضيل عن موسى بن أبى جعفر عن سالم عن سبرة بن أبى فاكه وهو المشهور) [كنز العمال 11340]

أخرجه أيضا: البخارى (4/187) .

مسند جابر بن سليم الجهيمى التميمى

36657- عن قرة بن موسى عن جابر بن سليم الجهيمى قال: انتهيت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب فى بردة له كأنى انظر إلى هدابها على قدميه فقلت يا رسول الله أوصنى قال اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا (أبو نعيم) [كنز العمال 16987]

36658- عن أبى تميمة الجهيمى قال قال أبو جرى جابر: ركبت قعودا لى فأتيت مكة فى طلب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو جالس، فقلت السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك، قلت إنا معشر أهل البادية، قوم فينا الجفاء، فعلمنى كلاما ينفعنى الله به، قال: اتق الله، ولا تحقرن من المعروف أو الخير شيئا، وإياك وإسبال الإزار، فإنه من المخيلة، وإن الله لا يحب المختال فقال رجل: يا رسول الله ذكرت إسبال الإزار، وقد يكون بساق الرجل القرح أو الشىء يستحى منه فقال: لا بأس إلى نصف الساق أو إلى الكعبين، إن رجلا كان ممن قبلكم لبس بردة فتبختر فيها، فنظر الله إليه

من فوق عرشه، فمقته، فأمر الأرض فأخذته، فهو يتجلجل بين الأرض فاحذروا وقائع الله (أبو نعيم) [كنز العمال 8874]

أخرجه أيضا: أحمد (5/63، رقم 20651) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٤ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٤ · ص ١