تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (2/58، رقم 2478) .

36414- عن البراء قال: كنا إذا احمر البأس نتقى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن الشجاع الذى يحاذى به (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 35347]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/426، رقم 32615) .

36415- عن البراء قال: كنا جلوسا ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأضحى فجاء فسلم على الناس وقال: إن أول منسك يومكم هذا الصلاة فتقدم فصلى بالناس ركعتين، ثم سلم فاستقبل القوم بوجهه ثم أعطى قوسا أو عصا فاتكأ عليها فحمد الله وأثنى عليه فأمرهم ونهاهم (أحمد، والطبرانى) [كنز العمال 24546]

أخرجه أحمد (4/282، رقم 18513) .

36416- عن البراء قال: كنا حول النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين وذلك رأد النهار - يقول: ارتفاع النهار - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قوموا فاطلبوا ابنى وأخذ كل رجل تجاه وجهه وأخذت نحو النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلم يزل حتى أتى سفح جبل وإذا الحسن والحسين يلتزق كل واحد منهما صاحبه وإذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالتفت مخاطبا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم إنسان فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجوهما، وقال: بأبى وأمى أنتما ما أكرمكما على الله ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر فقلت: طوبى لكما نعم المطية مطيتكما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما (الطبرانى عن سلمان) [كنز العمال 37688]

أخرجه الطبرانى (3/65، رقم 2677) .

36417- عن البراء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب فى الطريق مع صبيان، فأسرع النبى - صلى الله عليه وسلم - أمام القوم ثم بسط يديه، فجعل حسين يقر ههنا وههنا، فيضاحكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أخذه، فجعل إحدى يديه فى ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه فقبله، ثم قال: حسين منى وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط (الطبرانى عن يعلى بن مرة) [كنز العمال 37687]

أخرجه الطبرانى (3/32، رقم 2586) .

36418- عن البراء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فنزلنا بغدير خم فنودى: الصلاة جامعة وكسح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد على فقال: ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا: بلى، فقال: ألستم تعلمون أنى أولى بكل مؤمن من نفسه، قالوا: بلى، فأخذ بيد على فقال اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبى طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 36420]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/372، رقم 32118) .

36419- عن البراء قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير فأتينا على ركى ذمة قال سليمان بن المغيرة: والدمة القليلة الماء فنزل منا ستة أنا سادسهم أو قال: سبعة أنا سابعهم ماحة قال سليمان: الماحة الذين يقدحون الماء فأدلينا دلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شفة الركية فجعلنا فيها نصفها أو قال: قراب ثلثيها أو نحو ذلك فرفعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغمس يده فيها وقال: ما شاء الله أن يقول، فأعيدت إليها الدلو وما فيها من الماء، فقد رأيت أحدنا أخرج بثوب رهبة الغرق، ثم ساحت أو قال: ساخت (الطبرانى) [كنز العمال 35348]

أخرجه الطبرانى (2/26، رقم1177) .

36420- عن البراء: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة وأخرجنى خالى وأنا لا أستطيع أن أرمى بحجر (الطبرانى عن جابر) [كنز العمال 30303]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ٩٥