مسند الأقرع بن شفى العكى
36333- عن الأقرع بن شفى العكى: دخل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مرضى يعودنى فقلت: لا أحسب إلا أنى ميت من مرضى قال: كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين فمات فى خلافة عمر ودفن بالرملة (ابن السكن، وابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 35435]
أخرجه ابن عساكر (1/211) .
مسند باقوم الرومى
36334- عن صالح مولى التوأمة قال حدثنى باقوم مولى سعيد بن العاصى قال: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - منبرا من طرفاء الغابة ثلاث درجات المقعد ودرجتين (أبو نعيم) [كنز العمال 36850]
ذكره الحافظ الإصابة (1/265، ترجمة 583) .
مسند بجير بن بجرة الطائى
36335- قال ابن إسحاق حدثنى يزيد بن رومان وعبد الله بن أبى بكر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك رجل من كندة كان ملكا على دومة وكان نصرانيا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخالد: إنك ستجده يصيد البقر فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين وهى ليلة مقمرة فلقيه فى ركب من أهل بيته فأخذه وقتل أخاه حسانا وقدم بالأكيدر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحقن له دمه وصالحه على الجزية، ثم خلى سبيله فرجع إلى قريته فقال رجل من طيىء يقال له بجير بن بجرة فذكر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخالد إنك ستجده يصيد البقر تلك الليلة حتى أخرجه لتصديق قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
تبارك سائق البقرات ليلا كذاك الله يهدى كل هاد
فمن يك عائدا عن ذى تبوك فإنا قد أمرنا بالجهاد
(ابن منده، وأبو نعيم، وابن عساكر قال ابن منده: هذا حديث مرسل فى المغازى) [كنز العمال 30277]
36336- عن أبى المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة قال حدثنى أبى عن جدى عن أبيه بحير بن بحرة قال: كنت فى جيش خالد ابن الوليد حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أكيدر ملك دومة الجندل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إنك تجده يصيد البقر قال فوافيناه فى ليلة مقمرة، قد خرج كما نعته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذناه وقتلنا أخاه كان قد حاربنا وعليه قباء ديباج، فبعث به خالد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما أتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - أنشدته:
تبارك سائق البقرات ليلا كذاك الله يهدى كل هاد
فمن يك عائدا عن ذى تبوك فإنا قد أمرنا بالجهاد
فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يقضض الله فاك قال فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن ولا ضرس (ابن منده، وأبو نعيم) [كنز العمال 30276]
ذكره الحافظ الإصابة (1/268، ترجمة 589) .