تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند الأسود بن ربيعة بن أسود اليشكرى

36309- عن الحارث بن عبيد الإيادى حدثنى عباية أو ابن عباية رجل من بنى ثعلبة عن الأسود بن ربيعة بن أسود اليشكرى: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما فتح مكة قام خطيبا فقال ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمى إلا السقاية والسدانة (ابن منده، وأبو نعيم، قال فى الإصابة: إسناده مجهول) [كنز العمال 30188]

أورده الحافظ فى الإصابة (1/73، ترجمة 158 الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكرى) ، وقال: إسناد مجهول.

مسند الأسود بن سريع

36310- عن الأسود بن سريع: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بأسير فقال اللهم إنى أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - عرف الحق لأهله (أحمد، والطبرانى، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال 8725 و 11612]

أخرجه أحمد (3/435، رقم 15625) ، والطبرانى (1/286، رقم 839) ، قال الهيثمى (10/199) : فيه محمد بن مصعب وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/103، رقم 4425) ، والضياء (4/258، رقم 1460) .

36311- عن الأسود بن سريع قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إنى قد حمدت الله ربى بمحامد، ومدح وإياك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إن ربك يحب المدح هات ما امتدحت به ربك، وما مدحتنى به فدعه، فجعلت أنشده، فجاء رجل فاستأذن، آدم طوال أصلع، أعسر يسر فاستنصتنى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووصف أبو سلمة كيف استنصته، قال: كما يصنع بالهر فدخل الرجل، فتكلم ساعة، ثم خرج، ثم أخذت أنشده أيضا، ثم رجع بعد فاستنصتنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووصفه أيضا، فقلت: يا رسول الله من ذا الذى تستنصتنى له فقال: هذا رجل لا يحب الباطل، هذا عمر بن الخطاب (أحمد، والنسائى،

والحاكم، وأبو نعيم) [كنز العمال 8924]

أخرجه أحمد (3/435، رقم 15623) ، والحاكم (3/712، رقم 6576) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/46)

36312- عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وغزوت معه فأصبت ظفرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين، فقال ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، كل مولود يولد على الفطرة، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانه، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه (أحمد، والدارمى، والنسائى، وابن جرير، وابن حبان، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 11730]

أخرجه أحمد (3/435، رقم 15627) ، والدارمى (2/294، رقم 2463) ، وابن حبان (1/341، رقم 132) ، والطبرانى (1/285، رقم 834) ، والحاكم (2/133، رقم 2566) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/263) ، والبيهقى (6/203، رقم 11923) ، والضياء (4/249، رقم 1446) .

36313- عن الأسود بن سريع قال: خطب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أما بعد (تمام) [كنز العمال 18680]

36314- عن الأسود بن سريع قال: غزوت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - أربع غزوات (البخارى فى تاريخه، وابن السكن، وابن حبان) [كنز العمال 36807]

أخرجه البخارى (1/445، رقم 1425) .

36315- عن الأسود بن سريع قال: إنى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا نبى الله إنى قد قلت شعرا أثنيت فيه على الله، ومدحتك قال: أما ما أثنيت به على الله فهاته، وما مدحتنى به فدعه، فجعلت أنشده، فدخل رجل طوال أقنى، فقال: أمسك فلما خرج قال: هات قلت: من هذا يا نبى الله الذى دخل فقلت: أمسك فلما خرج قلت: هات قال: هذا عمر بن الخطاب وليس من الباطل فى شىء (الطبرانى) [كنز العمال 8949]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ٨٠