مسند الأخرم الهجيمى
36291- عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه وكانت له صحبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى يوم ذى قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم (خليفة بن خياط، والبخارى فى تاريخه، والبغوى، وابن قانع، وأبو نعيم) [كنز العمال 35432]
أخرجه ابن خياط (1/42) ، والبخارى فى الكبير (2/63، رقم 1692) ، وابن قانع (1/65) .
مسند الأدرع السلمى
36292- عن الأدرع السلمى قال: جئت ليلة أحرس النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل قراءته عالية فخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله هذا مراء، قال: هذا عبد الله ذو البجادين، فمات بالمدينة ففرغوا من جهازه فجملوا نعشه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ارفقوا به رفق الله به إنه كان يحب الله ورسوله، وحفر حفرته فقال: أوسعوا له أوسع الله عليه فقال بعض أصحابه: يا رسول الله لقد حزنت عليه فقال أجل: إنه كان يحب الله ورسوله (ابن ماجه، والبغوى، وابن منده وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وأبو نعيم وفى سنده موسى بن عبيدة الربذى ضعيف) [كنز العمال 37269]
أخرجه ابن ماجه (1/497، رقم 1559) .
مسند الأرقم بن الأرقم
36293- عن عطية العوفى عن الأرقم بن الأرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى الجبهة وأصغى السمع ينتظر متى يؤمر فلما سمعه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشتد ذلك عليهم وقالوا: يا رسول الله كيف نصنع قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل (الباوردى وقال: كذا فى كتابى فلا أدرى منى أو ممن حدثنى وقال أيوب زيد بن الأرقم) [كنز العمال 39744]
أخرجه أيضا: أحمد (4/374، رقم 19364) ، والطبرانى (5/195، رقم 5072) ، والنسائى فى الكبرى (6/316، رقم 11082) .