تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند أوس بن خولى

36281- عن أوس بن خولى قال: دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أوس من تواضع لله رفعه الله، ومن تكبر وضعه الله (ابن منده، وأبو نعيم قال فى الإصابة: فيه خارجة بن مصعب ضعيف وفيه من لا يعرف أيضا) [كنز العمال 8508]

ذكره الحافظ فى الإصابة (1/153، ترجمة 334) .

مسند أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمى

36282- عن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمى قال: مر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر يتحدثان بين الجحفة وهرشى وهما على جمل واحد وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل على إبله وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له: اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الدمجا، ثم سلك بهما ثنية الكوذبة، ثم أقبل بهما أحياء، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط، ثم

سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغيثامة، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أدخلهما المدينة، وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلا لا يسم الإبل فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر أوسا أن يسمها فى أعناقها قيد الفرس (البغوى، وابن السكن، وابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: حديث حسن) [كنز العمال 25639]

أخرجه الطبرانى (1/223، رقم 611) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ٧٠