مسند أهبان بن ضيفى الغفارى
36266- عن أهبان قال: أوصانى خليلى - صلى الله عليه وسلم - إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واقعد فى بيتك واتخذ سيفا من خشب (نعيم بن حماد فى الفتن، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 31276]
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/90، رقم 211) ، والطبرانى (1/294، 864) .
مسند أوس الثقفى
ويقال أوس بن أبى أوس وقيل هما اثنان وهو أوس بن حذيفة وقيل هم ثلاثة
36267- عن أوس بن أوس الثقفى قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بينا أنا جالس إذ جاءنى جبريل فحملنى فأدخلنى جنة ربى، فبينا أنا جالس فى الجنة إذ جعلت فى يدى تفاحة فانفلقت التفاحة بنصفين فخرجت منها جارية لم أر جارية أحسن منها حسنا ولا أجمل منها جمالا تسبح تسبيحا لم يسمع الأولون والآخرون بمثله، فقلت، من أنت يا جارية قالت: أنا من الحور العين، خلقنى الله من نور عرشه، فقلت: لمن أنت قالت: أنا للخليفة المظلوم عثمان بن عفان (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال 36270]
أخرجه الطبرانى (1/219، رقم 598) ، وابن عساكر (39/111) .
36268- عن أوس بن أوس الثقفى قال: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن فى قبة فى مسجد فأتاه رجل فساره بشىء لا ندرى ما يقول فقال اذهب قل لهم يقتلوه ثم دعاه فقال لعله يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فقال نعم فقال اذهب فقل لهم يرسلوه فإنى أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فإذا قالوها حرمت على دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وكان حسابهم على الله (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، والطحاوى، وأبونعيم فىالحليه) [كنز العمال 1457]
أخرجه الطيالسى (ص 151، رقم 1110) ، وأحمد (4/8، رقم 16205) ، والدارمى (2/287، رقم 2446) ، والطحاوى (3/213) .
36269- عن أوس بن أوس أو ابن أبى أوس قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى فى نعليه (الطبرانى، وأحمد، والطحاوى) [كنز العمال 22625]
أخرجه الطيالسى (ص 151، رقم 1109) ، وأحمد (4/8، رقم 16202) ، والطحاوى (1/512) ، والطبرانى (1/222، رقم 604) .
36270- عن أوس بن أوس أو قال ابن أوس الثقفى قال: قدمنا على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى وفد ثقيف فأقمنا عنده نصف شهر فوالله ليصلى ويسلم عن يمينه وعن شماله (الطيالسى، والطحاوى، والطبرانى) [كنز العمال 22383]
أخرجه الطيالسى (ص 151، رقم 1112) ، والطحاوى (1/269) ، والطبرانى (1/219، رقم 596) .
36271- عن أوس بن حذيفة الثقفى قال: قدمنا وفد ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل الأخلافيون على المغيرة ابن شعبة، وأنزل المالكيين قبته، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة حتى يراوح بين قدميه من طول القيام، فكان أكثر ما يحدثنا اشتكاء قريش يقول: كنا بمكة مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم، فكانت سجال الحرب علينا ولنا، فاحتبس علينا ليلة عن الوقت الذى كان يأتينا فيه، ثم أتانا، فقلنا يا رسول الله احتبست عنا الليلة عن الوقت الذى كنت تأتينا فيه فقال: إنه طرأ على حزبى من
القرآن، فأحببت أن لا أخرج حتى أقرأه، أو قال حتى أقضيه، فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحزاب القرآن كيف يحزبونه فقالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة وحزب المفصل (الطيالسى، وأحمد، وابن جرير، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 4217]
أخرجه الطيالسى (ص 151، رقم 1108) ، وأحمد (4/9، رقم 16211) ، والطبرانى (1/220، رقم 599) .
36272- عن أوس بن أوس الثقفى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا على من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة على فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت يعنى وقد بليت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد