أخرجه أيضا: الطبرانى (2/264، رقم 2108) .
36207- عن أنس قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وفى لفظ: مكة كان قيس بن سعد على مقدمته بمنزلة صاحب الشرطة، فكلم سعد النبى - صلى الله عليه وسلم - فى قيس أن يصرفه عن الموضع الذى وضعه مخافة أن يقدم على شىء، فصرفه (أبو يعلى، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال 37482]
أخرجه ابن عساكر (49/408) .
36208- عن سلام الطويل عن زياد بن ميمون عن أنس قال: لما قرب رمضان خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند صلاة المغرب خطبة خفيفة فقال استقبلكم رمضان واستقبلتموه ألا فأعدلوا له واستعدوا قال وكان عمر بن الخطاب نائبا فقال يا رسول الله عدو حضر قال لا ولكن شهر رمضان استقبلكم واستقبلتموه ألا وإنه لا يبقى أحد من أهل القبلة إلا غفر له أول ليلة من رمضان (ابن النجار) [كنز العمال 24296]
36209- عن أنس قال: لما كان يوم أحد مر النبى - صلى الله عليه وسلم - بحمزة وقد جرح ومثل به فقال: لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير، ولم يصل على أحد من الشهداء وقال: أنا شهيد عليكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30034]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/318، رقم 36457) .
36210- عن هشام بن زيد عن أنس قال: لما كان يوم حنين جمعت هوزان وغطفان للنبى - صلى الله عليه وسلم - جمعا كثيرا والنبى - صلى الله عليه وسلم - يومئذ فى عشرة آلاف أو أكثر من عشرة آلاف ومعه الطلقاء، فجاؤوا بالنفر والذرية، فجعلوا خلف ظهورهم، فلما التقوا ولى الناس والنبى - صلى الله عليه وسلم - يومئذ على بغلة بيضاء، فنزل فقال: إنى عبد الله ورسوله ونادى يومئذ نداءين لم يخلطا بينهما كلاما، فالتفت عن يمينه فقال: أى معشر الأنصار فقالوا: لبيك يا رسول الله نحن معك، ثم التفت عن يساره فقال: يا معشر الأنصار فقالوا: لبيك يا رسول الله نحن معك، ثم نزل إلى الأرض، فالتقوا فهزموا، وأصابوا من الغنائم، فأعطى النبى - صلى الله عليه وسلم - الطلقاء وقسم فيها، فقالت الأنصار: ندعى عند الشدة، وتقسم الغنيمة لغيرنا، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فجمعهم وقعد فى قبة فقال: أى معشر الأنصار ما حديث بلغنى عنكم فسكتوا فقال: يا معشر الأنصار لو
أن الناس سلكوا واديا، وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار، ثم قال: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحوزنه إلى بيوتكم قالوا: رضينا يا رسول الله قال هشام بن زيد: قلت لأنس: وكنت شاهد ذلك قال: وأين أغيب عن ذلك (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 30231]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/416، رقم 36986) .
36211- عن أنس قال: لما كان يوم حنين قال النبى - صلى الله عليه وسلم - الآن حمى الوطيس وكان على بن أبى طالب أشد الناس قتالا بين يديه (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال 30225]
36212- عن أنس قال: لما كان يوم خيبر ذبح الناس الحمر فأغلوا بها القدور فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا طلحة فنادى إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس فأكفئت القدور (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 41732]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/122، رقم 24331) .
36213- عن أنس قال: لما كنا بسرف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أبا سفيان قريب منكم فافترفوا له وأخذوه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أسلم يا أبا سفيان تسلم قال: يا رسول الله قومى قومى، قال: قومك من أغلق بابه فهو آمن، قال: اجعل لى شيئا قال: من دخل دارك فهو آمن (ابن عساكر) [كنز العمال 30189]
أخرجه ابن عساكر (23/447) .
36214- عن أنس قال: لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فثقل ضمته فاطمة إلى صدرها ثم قالت: واكرباه لكرب أبتاه، ثم قالت: يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه جنات الفردوس مأواه يا أبتاه أجاب ربا دعاه، ثم قالت: يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب (ابن عساكر) [كنز العمال 18819]