أخرجه ابن عساكر (51/60) .
36190- عن أنس قال: لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا فى قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلى (ابن عساكر) [كنز العمال 36735]
أخرجه ابن عساكر (39/128) .
36191- عن أنس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة بات زوجها عليها ساخطا ورجل سمع حى على الصلاة ولم يجب (ابن النجار) [كنز العمال 44337]
36192- عن أنس قال: لقد رأيت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوقظون للصلاة وإنى لأسمع لبعضهم غطيطا يعنى وهو جالس فما يتوضؤون (عبد الرزاق) [كنز العمال 27146]
أخرجه عبد الرزاق (1/130، رقم 483) .
36193- عن أنس قال: لقد رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - والحسن على ظهره فإذا سجد نحاه فإذا رفع رأسه يعنى أعاده (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (13/215) .
36194- عن أنس قال: لقى أبى بن كعب البراء بن مالك، فقال: يا أخى ما تشتهى قال: سويقا وتمرا، فجاء فأكل حتى شبع، فذكر البراء ابن مالك ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: اعلم يا براء أن المرء إذا فعل ذلك بأخيه لوجه الله لا يريد بذلك جزاء ولا شكورا بعث الله إلى منزله عشرة من الملائكة يقدسون الله ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له حولا، فإذا كان الحول كتب له مثل عبادة أولئك الملائكة، وحق على الله أن يطعمهم من طيبات الجنة فى جنة الخلد وملك لا يبيد (أبو نعيم وفيه خالد بن يزيد عن السرى بن يحيى) [كنز العمال 25977]
36195- عن أنس قال: لقيت الملائكة آدم وهو يطوف بالبيت فقالت يا آدم حججت فقال نعم قالوا قد حججنا قبلك بألفى عام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 38073]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/267، رقم 35959) .
36196- عن أنس قال: لم يخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا فأقيمت الصلاة وذهب أبو بكر يصلى بالناس فرفع النبى - صلى الله عليه وسلم - الحجاب فما رأينا منظرا أعجب إلينا منه حين وضح لنا وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأومأ النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى بكر أن يقوم وأرخى الحجاب فلم ير حتى مات (أبو يعلى، وابن خزيمة) [كنز العمال 8823]
أخرجه أبو يعلى (7/25، رقم 3924) .
36197- عن أنس قال: لم يرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرا قط إلا قال حين ينهض من جلوسه: اللهم لك انتشرت وإليك توجهت وبك اعتصمت، اللهم أنت ثقتى وأنت رجائى، اللهم اكفنى ما أهمنى وما لا أهتم له وما أنت أعلم به، اللهم زودنى التقوى واغفر لى ذنبى ووجهنى للخير أينما توجهت ثم يخرج (ابن جرير) [كنز العمال 17636]
أخرجه أيضا: أبو يعلى (5/157، رقم 2770) .
36198- عن أنس قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبابا ولا لعانا ولا فحاشا، كان يقول لأحدنا: ما له ترب جبينه (أحمد، والبخارى، ورواه العسكرى فى الأمثال بلفظ ما له تربت يمينه) [كنز العمال 18657]
أخرجه أحمد (3/126، رقم 12296) ، والبخارى (5/2247، رقم 5699) .
36199- عن أنس قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله إن لى بمكة مالا وإن لى بها أهلا وإنى أريد أن آتيهم وأنا فى حل إن نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول ما شاء فأتى امرأته حين قدم فقال: اجمعى ما كان عندك فإنى أريد أن اشترى من غنائم محمد وأصحابه فإنهم قد استبيحوا وأصيبت أموالهم وفشا ذلك بمكة فانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا وبلغ الخبر العباس بن عبد المطلب فعقر وجعل لا يستطيع أن يقوم، ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط ويلك ماذا جئت به وماذا تقول فما وعد الله خير مما
جئت به فقال الحجاج: اقرأ على أبى الفضل السلام وقل له: فليخل بى فى بعض بيوته لآتيه فإن الخبر على ما يسره فجاءه غلامه فلما بلغ الباب قال: أبشر يا أبا الفضل فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه فأخبره بما قال الحجاج فأعتقه، ثم جاءه الحجاج فأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد افتتح خيبر وغنم أموالهم وجرت سهام الله فى أموالهم واصطفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية بنت حيى واتخذها لنفسه، وخيرها بين أن يعتقها وتكون زوجة، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجة، ولكن جئت لمال كان لى ههنا أردت أن أجمعه فأذهب به فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن لى أن أقول ما شئت فأخف على ثلاثا ثم اذكر ما بدا لك، فجمعت امرأته ما كان عندها من حلى أو متاع فدفعته إليه ثم انشمر به، فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج فقال: ما فعل زوجك فأخبرته أنه قد ذهب يوم كذا وكذا وقالت: لا يخزيك الله يا أبا الفضل لقد شق