تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر سبعين سنة، ومن صلى الظهر جماعة كان له فى جنات عدن خمسون درجة ما بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر خمسين سنة، ومن صلى صلاة العصر فى جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل، كلهم رب بيت أعتقهم، ومن صلى المغرب فى جماعة كان حجة مبرورة وعمرة متقبلة، ومن صلى العشاء فى جماعة كان له كقيام ليلة القدر (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8673]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/137، رقم 9761) .

35838- عن عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: توفى ابن لعثمان بن مظعون فحزن عليه، واتخذ فى داره مصلى يتعبد فيه، وغاب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة، فسأل عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه أنه مات له ابن، وأنه حزن عليه حزنا شديدا، وأنه أعد فى داره مصلى يتعبد فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أدعه لى وبشره بالجنة، فلما أتاه قال له: يا عثمان أما ترضى أن للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب لا تنتهى إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده، آخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك قال: بلى يا رسول الله. قال أصحاب محمد: ولنا فى أبنائنا مثل ذلك قال: نعم، ولكل من احتسب من أمتى، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عثمان هل تدرى ما رهبانية الإسلام الجهاد فى سبيل الله، يا عثمان من صلى الغداة فى الجماعة، ثم ذكر الله

حتى تطلع الشمس كانت له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة ومن صلى صلاة الظهر فى جماعة كانت له كخمس وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة فى الفردوس، ومن صلى صلاة العصر فى جماعة، ثم ذكر الله حتى تغرب الشمس كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا، ومن صلى صلاة المغرب فى جماعة كانت له خمسة وعشرين صلاة، كلها مثلها، وسبعين درجة فى جنة عدن، ومن صلى صلاة العشاء فى جماعة كانت له كأجر ليلة القدر (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8674]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/138، رقم 9762) .

35839- عن أنس قال: توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة (أبو نعيم) [كنز العمال 18727]

35840- عن أنس قال: توفيت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجنا معه، فرأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهما شديد الحزن، فجعلنا لا نكلم، حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقعدنا حوله، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء، ثم فرغ من القبر، فنزل فيه فرأيته يزداد حزنا ثم إنه فرغ فخرج فرأيته سرى عنه وتبسم، فقلنا: يا رسول الله رأيناك مهما حزينا لم نستطع أن نكلمك ثم رأيناك سرى عنك فلم ذلك قال: كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب مكان ذلك فشق على فدعوت الله أن يخفف عنها ففعل، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال 42940]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (1/257، رقم 745) .

وأخرجه أيضا: فى الأوسط (6/66، رقم 5810) . قال الهيثمى (3/47) : رجاله رجال الصحيح.

35841- ابن جرير حدثنى محمد بن الهيثم حدثنى الحسن بن حماد حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقعد بين يديه فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتى وقدمى فى الإسلام وإنى وإنى، قال: وما ذاك قال: تزوجنى فاطمة فسكت عنه أو قال: أعرض عنه فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكت وأهلكت، قال: وما ذاك قال: خطبت فاطمة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأعرض عنى، قال: مكانك حتى آتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأطلب مثل الذى طلبت، فأتى عمر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقعد بين يديه فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتى وقدمى فى الإسلام وإنى وإنى، قال: وما ذاك قال: تزوجنى فاطمة فأعرض عنه، فرجع عمر إلى أبى بكر فقال: إنه ينتظر أمر الله فيها، انطلق بنا إلى على حتى نأمره أن يطلب مثل الذى طلبنا، قال على: فأتيانى وأنا أعالج فسيلا فقالا: ابنة عمك

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ٢٢