والحاكم وتعقب) [كنز العمال 8863]
أخرجه الحاكم (4/620، رقم 8718) .
35825- عن أنس قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فاطلع سعد بن أبى وقاص، حتى إذا كان الغد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك، فطلع سعد بن أبى وقاص على مرتبته الأولى، حتى إذا كان من الغد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك، فطلع سعد بن أبى وقاص على مرتبته فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثار عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إنى عاتبت أبى فأقسمت على أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤوينى إليك حتى تحل يمينى فعلت، قال أنس: فزعم عبد الله بن عمرو أنه بات معه ليلة حتى كان مع الفجر فلم يقم من تلك الليلة شيئا غير أنه كان إذا انقلب على فراشه ذكر الله وكبره حتى يقوم مع الفجر، فإذا صلى المكتوبة أسبغ الوضوء وأتمه ثم يصبح مفطرا، قال عبد الله
بن عمر: فرمقته ثلاث ليال وأيامهن لا يزيد على ذلك غير أنى لا أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الليالى الثلاث وكدت أحتقر عمله قلت: إنه لم يكن بينى وبين أبى غضب ولا هجرة ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك فيك ثلاث مرات فى ثلاث مجالس: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلعت أولئك المرات الثلاث، فأردت أن آوى إليك حتى أنظر ما عملك فأقتدى بك، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذى بلغ بك ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هو الذى قد رأيت غير أنى لا أجد فى نفسى سوءا لأحد من المسلمين ولا أقوله، قال: هذه التى قد بلغت بك وهى التى لا أطيق (ابن عساكر ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن شهاب قال حدثنى من لا أتهم عن أنس) [كنز العمال 37116]
أخرجه ابن عساكر (20/326) .
35826- عن أنس قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد إذ دخل أعرابى فبال فى ناحية المسجد فصاح به أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وأرادوا أن يقيموه، فنهاهم النبى - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا فرغ أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - فأهريق على بوله سجل من ماء ثم قال: إن هذا مكان لا يبال فيه إنما هو للصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال 27294]
أخرجه عبد الرزاق (1/424، رقم 1660) .
35827- عن أنس قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشى إذ استقبله شاب من الأنصار فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: كيف أصبحت يا حارث قال: أصبحت مؤمنا بالله حقا، قال: انظر ما تقول، فإن لكل قول حقيقة، قال: يا رسول الله عزفت نفسى عن الدنيا فأسهرت ليلى وأظمأت نهارى فكأنى أنظر إلى عرش ربى بارزا وكأنى أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون، وكأنى أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها، قال: أبصرت فالزم، عبد نور الله الإيمان فى قلبه، فقال: يا رسول
الله ادع الله لى بالشهادة، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنودى يوما فى الخيل، فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد، قال: فبلغ ذلك أمه فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن يكن فى الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن فى النار بكيت ما عشت فى الدنيا، فقال: يا أم حارث أو: حارثة إنها ليست بجنة ولكنها جنة فى جنات والحارث فى الفردوس الأعلى، فرجعت وهى تضحك وتقول: بخ بخ يا حارث (ابن النجار وفيه يوسف بن عطية) [كنز العمال 36991]
أخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (7/362، رقم 10590) .
35828- عن أنس قال: بينا طلحة يوم أحد واقف على النبى - صلى الله عليه وسلم - يستره من المشركين، فأقبل رجل من المشركين يريد أن يضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوقاه طلحة بيده، فضرب المشرك يد طلحة فقال: حس، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لو قلت بسم الله لحملتك الملائكة (ابن عساكر) [كنز العمال 36601]