تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35805- عن أنس قال: أهدى بعض أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قصعة فيها ثريد وهو فى بعض أزواجه فضربت القصعة فوقعت فانكسرت فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة بيده ويقول كلوا غارت أمكم ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة فأخذها فأعطاها صاحبة القصعة المكسورة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 18663]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/301، رقم 36282) .

35806- عن أنس قال: أول خطبة خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إن الله قد اختار لكم الإسلام دينا فأحسنوا صحبة الإسلام بالسخاء وحسن الخلق، ألا إن السخاء شجرة من الجنة وأغصانها فى الدنيا فمن كان منكم سخيا لا يزال متعلقا بغصن منها حتى يورده الله الجنة ألا إن اللؤم شجرة فى النار وأغصانها فى الدنيا فمن كان منكم لئيما لا يزال متعلقا بغصن من أغصانها حتى يورده الله النار، قال مرتين: السخاء فى

الله، السخاء فى الله (ابن عساكر) [كنز العمال 16973]

أخرجه ابن عساكر (50/289) .

35807- عن أنس قال: اتخذ أبو طلحة مسجدا فى داره فأرسل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بى وبأبى طلحة وأم سليم خلفنا (الطبرانى) [كنز العمال 23042]

أخرجه الطبرانى (5/91، رقم 4679) .

35808- عن أنس قال: احتبس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة وكان بين نسائه شئ فجعل يرد بعضهن على بعض فأتاه أبو بكر فقال يا رسول الله احث فى أفواههن التراب واخرج إلى الصلاة (ابن النجار) [كنز العمال 18681]

أخرجه أيضا: البغوى (1/397، رقم2710) .

35809- عن أنس قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو صائم حجمه أبو طيبة (ابن جرير) [كنز العمال 24361]

أخرجه أيضا: الطحاوى (2/101) .

35810- عن أنس قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أعطاه كراه قال له أخذت كراك قال نعم قال فلا تأكله وأطعمه (ابن النجار) [كنز العمال 9901]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (9/174، رقم 9455) .

35811- عن أنس قال: ارتقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر فقال: آمين ثم ارتقى ثانية فقال: آمين، ثم ارتقى ثالثة فقال: آمين، ثم استوى فقال: آمين، فقال أصحابه على ما أمنت يا رسول الله قال: أتانى جبريل فقال: يا محمد رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت آمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، قلت آمين، وقال: رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فقلت آمين (ابن النجار) [كنز العمال 24295]

أخرجه أيضا: البيهقى (4/304، رقم 8287) .

35812- عن أنس قال: استأذن العلاء بن يزيد الحضرمى على النبى - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذنت له فأذن، فلما دخل عليه سفر له النبى - صلى الله عليه وسلم - البيت، ثم أجلسه وتحدثا طويلا، ثم قال له: تحسن من القرآن شيئا قال: نعم، ثم قرأ عليه ﴿عبس﴾ حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد فيها من عنده، وهو الذى أخرج من الحبلى نسمة تسعى من بين شراسيف وحشا، فصاح به النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا علاء انته، فقد انتهت السورة، ثم قال: يا علاء هل تروى من الشعر شيئا قال نعم ثم أنشده:

وحى ذوى الأضغان تسب قلوبهم تحيتك الأدنى فقد يرفع النغل

وإن دحسوا للشر فاعف تكرما وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل

فإن الذى يؤذيك منه سماعه وإن الذى قالوا وراءك لم يقل

فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أحسنت يا علاء، أنت بهذا أحذق منك بغيره إن من الشعر لحكما، وإن من البيان لسحرا، فسارت من كلامه مثلا - صلى الله عليه وسلم - (ابن النجار) [كنز العمال 8951]

35813- عن أنس قال: استأذن ملك القطر أن يأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن له، فقال: يا أم سلمة احفظى علينا الباب لا يدخل أحد، فجاء الحسين بن على فوثب حتى دخل فجعل يعقد على منكب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال له الملك: أتحبه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: نعم، قال: فإن فى أمتك من يقتله، وإن شئت أريتك المكان الذى يقتل فيه، فضرب بيده فأراه ترابا أحمر، فأخذته أم سلمة فصرته فى طرف ثوبها. قال: كنا نسمع أن يقتل بكربلاء (أبو نعيم) [كنز العمال 37672]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١٨