تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/520، رقم9135) .

35780- عن أنس: أن سعد بن عبادة دعا النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاه بتمر وكسر فأكل، ثم أتاه بقدح من لبن فشرب فقال: أكل طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة، اللهم اجعل صلواتك على آل سعد بن عبادة (ابن عساكر) [كنز العمال 25987]

أخرجه ابن عساكر (20/252) .

35781- عن أنس: أن شيخا أعرابيا يقال له علقمة بن علاثة جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: إنى شيخ كبير وإنى لا أستطيع أن أتعلم القرآن ولكنى أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله حق اليقين فلما مضى الشيخ قال النبى - صلى الله عليه وسلم - فقه الرجل أو فقه صاحبكم (ابن عساكر) [كنز العمال 1373]

أخرجه ابن عساكر (41/142) .

35782- عن أنس: إن معاذ بن جبل كان رديف النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال بشر الناس أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال إنى أخشى أن يتكلوا عليها قال فلا (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 1436]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (7/173) .

35783- عن أنس: أن نفرا من عرينة أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا وبايعوه، وقد وقع بالمدينة الموم وهو البرسام، فقالوا: هذا الوجع قد وقع يا رسول الله فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل فكنا فيها، فقال: نعم فأخرجوا فكونوا فيها، فخرجوا فقتلوا أحد الراعيين، وذهبوا بالإبل، وجاء الآخر وقد جرح، فبلغوا حاجتهم وذهبوا بالإبل وعنده شباب من الأنصار قريب من العشرين فأرسل إليهم وبعث معهم قائفا يقتص فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم (ابن النجار) [كنز العمال 11766]

أخرجه أيضا: أبو عوانة (4/89، رقم 6123) .

35784- عن أنس: أن نفرا من عكل وعرينة تكلموا بالإسلام فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه أنهم كانوا أهل ضرع ولم يكونوا أهل ريف، فاجتووا المدينة وشكوا حماها فأمر لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - بذود وأمر لهم براع وأمرهم أن يخرجوا من المدينة فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعى النبى - صلى الله عليه وسلم - وساقوا الذود، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم -، فبعث الطلب فى أثرهم فأتى بهم فسمل أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم وتركوا بناحية الحرة يقضمون حجارتها، حتى ماتوا، قال قتادة: بلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ الآية كلها [المائدة: 33] (عبد الرزاق) [كنز العمال 11765]

أخرجه عبد الرزاق (10/106، رقم 18538) .

35785- عن أنس: أن هوزان جاءت بالصبيان يوم حنين والنساء والإبل والغنم فجعلوها صفوفا يكثرون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما التقوا ولى المسلمون كما قال الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال: يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله قال: فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف ولم يطعن برمح وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ: من قتل كافرا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، فأخذ أسلابهم وقال أبو قتادة: يا رسول الله إنى ضربت رجلا على جبل العاتق وعليه درع له قد تحصفت عنه فأعجلت عنه، قال: فانظر من أخذها، فقام رجل فقال: انا أخذتها فأرضه عنها، وأعطنيها وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: صدق عمر

ولقى أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر فقال أبو طلحة يا أم سليم: ما هذا معك قالت أردت إن دنا منى بعض المشركين أن أبعج به بطنه، فقال أبو طلحة: يا رسول الله ألا تسمع ما تقول أم سليم قالت: يا رسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك يا رسول الله فقال: إن الله قد كفى وأحسن (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 30234]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١٥