تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أيضا: النسائى (4/102، رقم 2058) .

35753- عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور حيث بلغه إقفال أبى سفيان فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا تريد يا رسول الله والذى نفسى بيده لو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا فندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليه روايا قريش وفيهم غلام أسود لبنى الحجاج، فأخذوه فكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألونه عن أبى سفيان وأصحابه فيقول: ما لى علم بأبى سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك ضربوه فإذا ضربوه قال:

نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان فإذا تركوه سألوه قال: مالى بأبى سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف فى الناس فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلى، فلما رأى ذلك انصرف قال: والذى نفسى بيده لتضربونه إذا صدقكم وتتركونه إذا كذبكم قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا مصرع فلان يضع يده على الأرض ههنا وههنا فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 30023]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/362، رقم 36708) .

35754- عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفر لحيته وما فيها عشرون شعرة بيضاء (ابن عساكر) [كنز العمال 17431]

أخرجه ابن عساكر (33/378) .

35755- عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر حين زاغت الشمس (عبد الرزاق) [كنز العمال 21743]

أخرجه عبد الرزاق (1/541، رقم 2046) .

35756- عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه، فلما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه، فقال أتقرأون فى صلاتكم خلف الإمام والإمام يقرأ فسكتوا فقالها ثلاث مرات، فقال قائل أو قائلون: إنا لنفعل ذلك قال فلا تفعلوا وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب فى نفسه (البيهقى فى القراءة) [كنز العمال 22983]

أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (1/72، رقم 140) .

35757- عن واقد بن سلامة عن يزيد الرقاشى عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ألا أخبركم بأقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله، على منابر من نور، يعرفون، قالوا: من هم يا رسول الله قال: الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده، ويمشون على الأرض نصحاء، فقلت هذا يحبب الله إلى عباده، فكيف يحببون عباد الله إلى الله قال يأمرونهم بما يحب الله، وينهونهم عما يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله (البيهقى

فى شعب الإيمان، والنقاش فى معجمه، وابن النجار، واقد ويزيد ضعيفان) [كنز العمال 8459]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/367، رقم 409) .

35758- عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعثنى الله هدى ورحمة للعالمين وبعثنى لأمحق المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية، فقال أوس بن سمعان: والذى بعثك بالحق إنى لأجدها فى التوراة محرمة خمسا وعشرين مرة ويل لشارب الخمر ويل لشارب الخمر، إنى لأجد فى التوراة أن حقا على الله أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه الله من طينة الخبال، قالوا: ما طينة الخبال يا أبا عبد الله قال: صيد أهل النار (الحسن بن سفيان، وابن منده، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوى) [كنز العمال 13699]

35759- عن الحسن عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فيما يروى عن ربه: ابن آدم أربعة خصال: واحدة منهن لى، وواحدة لك، وواحدة فيما بينى وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادى فأما التى عليك فتعدبدنى ولا تشرك بى شيئا، وأما التى لك فما عملت من خير جزيتك به، وأما التى بينى وبينك فمنك الدعاء وعلى الإجابة، وأما التى بينك وبين عبادى فارض لهم ما ترضى لنفسك (ابن جرير) [كنز العمال 44171]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١٢